أتصل به أحد رجاله الذى تركهم فى البيت وأخبره بما حدث ليتحرك سريعاً ويذهب إلى هناك
ليجد أن ما قاله رجله أقل قليلاً مما يحدث أمامه أتصل أيمن بصديق له طبيب حتى يحضر
وحين وصل إلى القصر كان راجى الكاشف يقوم بحركات عجيبه يجلس بعظمه ويتكلم مع أناس وهميين ... يضحك ويقطب جبينه .
.. يقف ليسلم عليهم ويتحرك بخيلاء
كان الطبيب يتابع كل حركه منهم ثم قال
- من الواضح أنه تعرض لصدمه قويه .... بيتهيئلى يا أيمن محتاج يدخل المصحه .نظر أيمن لراجى بتمعن حاول أن يشعر تجاهه بشفقه ولكن لم يجد فقال ببرود
- شوف أيه الصح واعمله .عاد ايمن إلى المستشفى بعد إدخال راجى إلى المصحه النفسيه واطمئن عليه ودفع مبلغ مالى كبير من حساب المستشفى .
جلس على الكراسى الموجوده بالممر أمام غرفة سفيان يخشى ردة فعل مهيره بعد ما حدث .كانت السيده نوال عائده من المصلى بعد ادائها لفريضتها لتجده جالس على هذه الوضعيه فوقفت أمامه وقالت
- مالك يا ابنى فى حاجه حصلت سفيان كويس
نظر لها وقال سريعاً
- اطمنى أنا لسه جاى ... معرفش حاجه عن سفيان
ابتسمت له إبتسامه حنونه وقالت
- طيب مالك احكيلى أنا زى ماما .قص عليها كل شىء حدث معه دون ان ينتبه إلى تلك الواقفه تستمع لكل ما حدث ودمو..عها تغرق وجهها صحيح هى لم ترى منه حنان الابوه وامانها ولكن يظل والدها
عادت إلى الغرفه مره أخرى واغلقت الباب جلست على الكنبه الجانبيه فى الغرفه تنظر لذلك الغافى بهدوء وتذكرت ما حدث منذ قليل قبل أن يغفو
حين دخلت له كان جالساً على السر,,ـــــير يسند ظهره وممد القدمين ابتسمت له وقالت
- أنا عرفت دلوقتى أنت قاعد فى المستشفى ليه علشان الممرضات الحلوين إللى داخلين خارجين من عندك
ضحك بصوت عالى وهو يقول
- ولا شفت ولا واحده فيهم ... عينى مش بتشوف غيرك
وضعت يدها على صدرها موضع قلبها وقالت
- يعنى العيون الملونه الحلوه دى مش بتشوف غيرى .... يا سعدى ويا هنايا
ضحك مره أخرى وهو يشير لها أن تتقدم منه
تقدمت ببطء وجلست على طرف السر,,ـــــير بجانب قدميه وهى تقول
- ان شاء الله يومين وتخرج من هنا وترجع بيتك بألف سلامه
نظر لها بمشاغبه وقال
- ولما هرجع البيت هنام فى أوضه لوحدى برضوا ... يبقا خلينى هنا أنتِ معايا هنا على طول
قالت له دون أن تنتبه لمشاغبته وقالت
- لأ طبعاً إزاى لازم أخلى بالى منك هكون معاك على طول
قال بصوت ضعيف وبلهجه متوسله
- يعنى هتنامى معايا فى نفس الاوضه لحسن أتعب باليل
اجابته سريعاً
- طبعاً متقلقش ولو عايزنى منمش خالص مش هنام
مد يده لها فاقتربت منه ووضعت يدها فى حض يده فقبلها وقال
- راحتك وقربك منى هو دوايا
عادت من ذكرياتها على انفتاح الباب ودخول أيمن ينظر أرضا وهو يقول
- مهيره كنت عايز اتكلم معاكى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.