ظل صامت ينظر إليها ثم أسند يديه على الطاوله وهو يقول
- لو تعرفى أنا بحبك من أمتى من وأنتِ بضفاير ... لما كنتى بتلفى ورايا تسألينى فى كل حاجه وأى حاجه تعرفى أنا سبب سفرى الأول بعد الدراسه هو أنى أبعد عنك خفت أخسرك واخسر سفيان ....لو اعترفت بحبى وملقتش صدى عندك ... أو يشوفنى صاحبى خاين للأمانه والصحبيه .ظلت تنظر إليه وعيونها مملوئه بالدموع وقالت
- أنا بحبك اووووى يا حذيفه اووووى
كان راجى يدور داخل القصر يخرج من غرفه مكتبه لبهو القصر لغرفه نومه الملكيه ينظر فى جميع الأماكن وهو يقول
- كله راح ... كله راح يا راجى .... دوست على ناس كتير ... هنت ناس كتير .... دوست على شرف ناس كتير .... ناس كتير ماتت بسببك .
.. وناس كتير ماتت وهى لسه عايشه ... ودلوقتى جه الدور عليك ....ضحك بصوت عالى ضحك وضحك وضحك بهستيريا وجنون ونزل سلالم القصر وهو يضحك ويقول
- أنا راجى الكاشف .... أنا فوق الكل .... أنا محدش يقدر عليا ... هفضل راجى الكاشف ...أنا فوق الكل ... والكل تحت رجلى .
أتصل به أحد رجاله الذى تركهم فى البيت وأخبره بما حدث ليتحرك سريعاً ويذهب إلى هناك
ليجد أن ما قاله رجله أقل قليلاً مما يحدث أمامه أتصل أيمن بصديق له طبيب حتى يحضر
وحين وصل إلى القصر كان راجى الكاشف يقوم بحركات عجيبه يجلس بعظمه ويتكلم مع أناس وهميين ... يضحك ويقطب جبينه ... يقف ليسلم عليهم ويتحرك بخيلاء
كان الطبيب يتابع كل حركه منهم ثم قال
- من الواضح أنه تعرض لصدمه قويه .
... بيتهيئلى يا أيمن محتاج يدخل المصحه .نظر أيمن لراجى بتمعن حاول أن يشعر تجاهه بشفقه ولكن لم يجد فقال ببرود
- شوف أيه الصح واعمله .عاد ايمن إلى المستشفى بعد إدخال راجى إلى المصحه النفسيه واطمئن عليه ودفع مبلغ مالى كبير من حساب المستشفى .جلس على الكراسى الموجوده بالممر أمام غرفة سفيان يخشى ردة فعل مهيره بعد ما حدث .
كانت السيده نوال عائده من المصلى بعد ادائها لفريضتها لتجده جالس على هذه الوضعيه فوقفت أمامه وقالت
- مالك يا ابنى فى حاجه حصلت سفيان كويس
نظر لها وقال سريعاً
- اطمنى أنا لسه جاى ... معرفش حاجه عن سفيان
ابتسمت له إبتسامه حنونه وقالت
- طيب مالك احكيلى أنا زى ماما .قص عليها كل شىء حدث معه دون ان ينتبه إلى تلك الواقفه تستمع لكل ما حدث ودمو..
عها تغرق وجهها صحيح هى لم ترى منه حنان الابوه وامانها ولكن يظل والدها
عادت إلى الغرفه مره أخرى واغلقت الباب جلست على الكنبه الجانبيه فى الغرفه تنظر لذلك الغافى بهدوء وتذكرت ما حدث منذ قليل قبل أن يغفو
حين دخلت له كان جالساً على السر,,ـــــير يسند ظهره وممد القدمين ابتسمت له وقالت
- أنا عرفت دلوقتى أنت قاعد فى المستشفى ليه علشان الممرضات الحلوين إللى داخلين خارجين من عندك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.