فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-لأ طبعاً..ده ...ده حتى أنا كمان رأيي كده .
نظر أرضاً وهو يضحك ب ية ثم رفع عيناه فيها ل تبك و تتو بوقفتها و تنسحب ناحية محمود قليلاً تختبئ خلفه من فها منه تسأل متى سيغادر فأشاح زيدان نظره عنها وتحدث إلى محمود :
-الست فوزية لسه معدية عليا وبتقول أنها عايزة تيجي النهاردة لابوك.. في إيه ؟
-يادي النهار الي مش فايت ..شوفتي يا أختي أمك.
لم تتحدث حورية ونظرت لمحمود ب فقال زيدان:

-في إيه يابني أنا بكلمك.
-بقولك إيه يا زيدان أنا فرحان و ورايا أودشن بعد بكره ومش عايز حاجه تعكنني.
-أودشن؟ ده إيه ده بقا إن شاء الله ؟
فرد محمود ظهره وهو يعدل من ياقة قميصه بينما يردد بفخر:
-ا ك وبكل فخر هيبقى مغني.
تحولت ملامح زيدان لل الشديد وسأل:
-أنت بتقول أيه أنت أتجننت .
تغيرت وقفة محمود وإنكمش على نفسه ثم ردد ب ف:
-أيه بس يا كبير مالك .

تجاهله زيدان ونظر لحورية يسألها:
- أنتي موافقاه على الهبل ده ؟
-وفيها إيه هو حد....
قاطعها ب يقول:
-فيها أيه؟ ده عادي يعني؟!
ضم أ بع يده في كفه من شدة ال و قال:
-واحد اغه مفوته وخطيبته مطوعاه في الهبل .. أكيد مش هحرق في ي معاهم ... أنا ماشي أحسن .
قالها وغادر على الفور فتنهدت حورية وبدأت تلتقط أنفاسها مرددة:
-الحمد لله.. أخيراً مشي... أنا ب ف منه قوي يا محمود.

-ومين سمعك... أنا كمان ب ف منه والله أك من أبويا.
-بقولك إيه يا محمود ماتجيب شقة في بيت تاني للجواز.. أنا يا يا مش هقدر أعيش مع أ ك ده في بيت واحد ..ده انا جسمي لسه بي عش لحد دلوقتي.
-أتنيلي هو أنا عارف أشطب شقتي عشان أجيب لك واحده برا ...يالا زمان الفرارجي خلص ..خدي الفراخ وروحي لأمك احنا مش حمل لسانها .

وعلى ذكر سيرة والدتها انتفضت حورية وتحركت سريعاً فأخذت الدجاج وحاسبت على ثمنه ثم غادرت سريعاً للبيت.
ألتفت رنا ببطئ وال ف ينفض جسمها بوضوح وما أن ألتفت حتى شهقت برعب شديد وهي ى أمامها رجل أسود عريض عاري الصدر يصوب بندقيته ناحيتها ثم تحدث بلغة أجنبية يسألها من هي فقالت ب ف:
-يعني إيه ؟ مش فاهمه..
نظر لها بعينه رعبة بتدقيق ثم قال بالإنجليزية :
-عربية؟
-أيوة ... الحمدلله...أنت بتتكلم عربي ؟
-قليلاً من أين أنتي ؟
-م

-لما الكذب إذاً ..أنتي لستِ عربية.
-ماشاء الله شكلك عارف تاريخنا كويس...طيب ممكن تساعدني أخرج من هنا.
أخرجت هاتفها من جيب سروالها الجينز ثم قالت مكملة:
-أنا كنت مع صحابي في رحلة تبع الشغل وشكلهم مشيوا ونسيوني وبحاول أتصل بيهم بس تقريباً الشبكة واقعة هنا.
نظر لها بتدقيق ثم قال:
-أتبعيني إذاً
نظرت له بشك ثم قالت:
-أتبعك فين؟ لأ أنا مش عارفاك وب احة نظراتك مش مريحاني.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق