- مال مين يالا ..ده أنا أش يك أنت وبلدك.
أخذتها الحمية جداً و بتلك الحالة ما كانت ستعبر عنها أي لغة غير لغتها الأم ، وعبرت عن ها لكن ربما تعبيرها قد اتسع وتمد لا بل حرح منها كثيراً...تش يه هو وبلده؟! ربما نسيت أنها أمام ملك جزيرة الذهب وهي حقاً لا تملك أي شيء..
إن الشقة التي تسكنها و والدتها ليست مثلها وإنما هي إيجار قديم، هي لا تملك بالإساس سوى مرتب حديثي التخرج الذي يعد على الأ بع.
كل هذا لم يهمه أو يفكر فيه بل تق أكثر يسألها:
-ماذا قولتي؟ (يالا) ؟ أتقصديني أنا بها.
خ صوته في آخر جمله لدرجة أنها أنتفضت مرددة:
- هو...هو أنت بتفهم عربي؟
كتف ذراعيه حول صدره ثم جاوب ب ية:
-شويه شوية يا هببتي.
خ ب ينادي:
-كاااكاااا
أبتلعت رمقها بصعوبة بالغة، خصوصاً وهي اه يق ب أكثر وعيناه لا تبشر بالخير فوقفت دد بأهتزاز:
-ما..ماعلش.. أنت م نفسك ليه .. أنا ماكنتش اعرف أنك بتفهم عربي وبعدين أنت هتاخد على كلامي ... ده انا بس كانت أخدتني الجلالة مش أك ... بالله عليك بلاش كاكا.
نظر لها بحاجب مرفوع، يستمع برؤية فها و اجعا، يبدو أنها بحالات، أحياناً شرسة متمردة وأحياناً هرة وديعة.
دلف كاكا بحجمه بالغ فيه ومنظره الذي يخيف وحده ينحني للملك ثم قال:
-أمر مولاي.
كانت تنظر له ب قب و ف تنتظر أمره هو الأخر فقال:
-أستدعي الطبيب.
تحرك كاكا ينفذ طلوب فحاولت التحدث:
-طيب بما إنك طلعت بتفهم عربي، شكلك راجل مح م وهتفهمني، أنا لازم أمشي.. أنا ماليش عيش هنا، عارف ليه؟ هقولك ليه.
تق ت تشرح له وهو مسمتمع كثيراً يسمعها تقول:
-أنتو باين عليكوا ناس مح مه... أنا لأ... أنا مش وش ذلك... أنا عايزة أروح.
زم شفتيه ب ثم حاول التغاضي عما تقوله وتحدث بحلم:
-مازالتي مريضة عودي للفراش حتى يأتي الطبيب ميرورا.
هنا لم تستطع التحمل، هو ببساطة قد ذكرها فهتفت برفض تام وتمرد:
-مين ميرورا دي كمان... أنتو فاكرين نفسكوا مين عشان ت دوني من حريتي ومن إسمي.. مين اللي عطالك الحق ده.
نظر لها بجانب عيناه،ما عاد يتحمل ثم خ عالياً من جديد:
-كاااكاااا.
وقفت مكانها ب ف فدلف كاكا منحني:
-أمر مولاي...أستدعيت الطبيب وهو في طريقه لهنا.
ألتف راموس يوليها ظهره فقد ملئت صدره كره و فقال بحده:
-خذها من هنا.
تهلل وجهها وصفقت بكلتا يديها دد:
-بجد والنبي ؟
نظر لها راموس بجانب عينه وكان فيها من ال ما يكفي ثم أمر كاكا:
-خذها من أمامي..لا أريد لمح طرفها أو رؤيتها ..تودع في الحرملك للخ ة هل فهمت.-أمرك سيدي.ثم تق يسحب معه رنا وراموس يبعد أنظاره عنها ويرفع رأسه بشموخ بينما هي تسير عنوة مع كاكا مع ضة .______________________
في اليونان
جلس محمود بعد جلست تصوير مح فة، يتمدد براحة على أحد الأرائك ثم فتح هاتفه كي تحدث مع حورية ينوي الإطمئنان عليها ليعرف كيف مررت اليوم وهدأت والدتها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.