انتهت الرسالة وأ ب العضب زيدان، على ما يبدو أن محمود قد نجح فيما يريد.
وقف زيدان من على الأريكه ب وذهب باتجاه طبخ لحورية ووجهه لا يبشر بالخير مطلقاً.
_________________________
أستمرت عازف تدق والجواري قص من حوله يتمايلن عليه بغنج سافر مستفز لرجولة أي شخص، لكنه لحظة معهن ينظر لهن ودقيقة يشرد في تلك تمردة.
وبداخله شعور بالتلذذ لأنها جائته تطلب لقياه، ربما بتلك الحركة أرضت غروره نوعاً ما مما سيسمح له بأن يبدأ من جديد خصوصاً وأنه يهفو لرؤيتها.
لكن عاد يرفع رأسه بشموخ وعيناه تلمع يفكر أن الأمر ليس بتلك السهولة ربما عليه ملاعبتها وإتعابها كما فعلت معه، يعتقد أنه قد حان دوره أخيراً.
كل ذلك يدور في عقله بصمت تام فقط عيناه شارده تلمع لكن أنچا داهيه من دواهي الزمن ولا يخفى عليها فيه، هي تعلم راموس جيداً، لقد كان صديق الطفوله والصبا والشباب حتى الآن.
زمت شفتيها ب ، يبدو أن تلك البيضاء مسيطرة على عقله وتفكيره، حتى وهي بعيده لها سلطان عليه.
لا تنخدع أنچا ب ظاهر، راموس جسده هنا فقط بينما عقله هناك في أحد زوايا الحرملك.
لقد تنملت ق يها وآلمها ظهرها، هي تقف من ساعتين تقريباً و لك للآن لم يأمر بانتهاء الحفل ولم ينتقي واحده من الجواري لقضاء ليللته معها.
نظرت له عدت مرات، إيحاء يوصل له سأمها فمهما كانت صلتها به لا يمكنها الأع اض شفاهة بوضوح.
وبالطبع لاحظ راموس تململها ونظراتها جهدة، لقد أشرف الليل على الأنقضاء ولم يبقى على الف سوى ساعات، يسأل لما لم يصب ب لل ككل مره.
والإجابة كانت واضحه.... لأنه قضى الوقت شارد فيها.
ربما تلك الحقيقة لم تكن حلوة ولم تكن مرة، كانت مزيج بين ذلك، فليس من السهل أبداً على رجل أن يلاحظ تحكم فتاة في مزاجه وعقله بتلك الطريقة ويفرح مطلقاً خصوصاً لو كان هذا الرجل ملك، يقع تحت حكمه وأمره سعب كامل وجزر ذات ثروات طائلة...راموس بالأساس حتى لو لم يكن ملك فهو رجل مهيب شديد الطباع حاد زاج وجاءت رنا في لحظة قلبت كل وازين.
رنا.....رنا.......... ردد أسمها مع نفسه بإنسجام إسمها جميل ولذيذ مثلها حتى لو لم يعرف معناه.أنتبه مجدداً على تململ أنچا ونظر جانيه يلاحظ إرهاق العازفين.تنهد بسأم ثم لوح بيده، بإشاره منه توقفت وسيقى، وبأخرى أشار على إحدى الجواري.كانت أحلاهم وأحسنهم...لن يخرج من تلك الليلة بدون جاريه...
لأسباب عديدة.__________________________
جلست رنا في أحد الأركان على سرير صغير مثلها مثل كل جواري الحرملك تتحسر على حالها ولأين وصلت بع ا كانت مهندسة تنقب عن ثروات الأرض وعلى باب بيتها طابور من الشباب يخبطون ودها وهي تتأمر فض وتقبل، باتت الآن عبده جاريه غير مكفولة الحقوق ولا تعلم ما القا .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.