فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-أمرني الحارس بتحضير حمام ممتاز للسيدة ميرورا؟
نظر لك مبتسماً لرنا ثم قال:
-نعم...
نظرت أنكي للفتاة البيضاء لتدرك أنها عنية بالحديث وهنا أدركت مكانة تلك الفتاة وزاد الأمر حين قال لك:
-هي لن تتمكن من الذهاب معكم لمسافة طويلة، لذا يمكنك إستخدام حمامي.
-ماذا.
أسبل لك جفناه وقال بنفاذ صبر فأسرعت أنكي مصححة:
-معذرة مولاي...حسناً سأنفذ الأمر ...حسنا.
تحركت تنادي الفتيات ودخلن بهدوء ونجحن في حمل رنا لكن توقفت أنكي على نداء لك تقول:

-أمر مولاي.
أبتسم لك بمكر و تسلية ثم قال:
-حينما تستفق أثر الحمام أخبريها بما سأقوله لكي الأن بالضبط .
أتسعت عينا انكي بص ة مما تسمعه ثم غادر راموس لعمله وهو يضحك بتسلية.
___________________________
بالقاهرة
أنتهى العرس وذهب كل لمنزله.
كذلك دلف الحاج راشد لشقته في الطابق الأول تاركين زيدان يصعد للطابق الثاني مع من اصبحت عروسه...حورية...من يصدق!
فتح الباب و ك لها جال زوقياً فدلفت بفستان زفافها وهو بعدها يغلق الباب.

وما أن فعل حتى أنتفضت...الفزع يملؤها...من يصدق حقاً لقد أغلق للتو باب واحد عليها هي وزيدان.
الفكرة وحدها تحتاج مجهود للإستيعاب.
بينما زيدان خلفها يغمض عيناه بأسى ما أن لاحظ انتفاض جسدها يسأل نفسه بتيه( ودي هت ف معاها إزاي؟ أستغفر الله العظيم يارب.. ربنا يسامحك يا محمود)
تنهد بتعب ثم تق يردد:
-حورية أنا عايز أقولك.
قاطعته بصوت منخفض تقول هي:

-ماتقولش حاجة... أنا إلي عايزه أقولك ك خيرك ..لولاك كان زمان سيرتي على كل لسان.
كان هو من قاطعها هذه رة يردد برفض:
-قطع لسان أي حد يجيب في سيرتك.
اهتزت أثر صوته...رد فعل طبيعي ومتوقع لكنه لاحظ ونادها ب ن:
-حورية...
رفعت عيناها فيه فسأل بشك:
إنتي بت في مني؟
لم تجد مفر فجاوبت بالحقيقة حيث هزت رأسها أيجاباً.
وقتها نكس زيدان رأسه بإستسلام و أمل مقطوع وصله ثم قال بصوت منهزم:

-أتفضلي يا حورية على أوضتك.. وانا هنام في الأوضة التانية .
نظرت له ثم قالت:
-مش هينفع
-ليه؟
مررت عيناها على طوله وعرضه ثم قالت مجدداً:
-مش هينفع
هز رأسه يبتسم بخفة ثم قال:
-لا ماتشليش هم... أتفضلي أنتي على أوضة النوم الكبيرة نامي اليوم كان طويل وبكره بقى نشوف هنعمل ايه؟
لم تجادله بالفعل هي متعبه جدا وتحركت تنفذ مق حه .
صباح يوم جديد

أستيقظ زيدان يتقلب بألم على سرير الأطفال الصغير بدى علي كعملاق ينام على فراش عقلة الأصبع.
خرج من الغرفة يتأوه بألم...يبدو أن حورية كانت محقة .
وما أن فتح باب غرفته حتى وجدها تطوي سجادة الصلاة مرتديه إسدال مع حجاب،نظرت له بتو لا تعلم ماذا تقول أو تت ف.
وهو كذلك مثلها أو أكثر...لكنها حاولت أن تكسر ذلك الحرج فقالت:
-ثواني وهح لك الفطار.
رد بغشم:
-لا ما تتعبيش نفسك.. أنا متعود أفطر مع الحاج والحاجة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق