فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وحورية لا حم ولا ت ك رحمة الله تهبط عليه بل تحدثت تقول:
- و وسيم و قمور قوي من قريب.
هناك رعشه تملكته، زلزلته كلياً، يااااه... هنالك فتاة تتغزل فيه وليست أي فتاه.
هل هو يحلم؟ أم مات ودخل جنه وقابل فيها إحدى حوريات العين.
نعم بالطبع فتلك القريبة منه يفصله عنها إنشات بسيطه يتضح منها مدى حسنها روعة خلقها وملامحها ليست من بني البشر بالتأكيد.
من ؤكد أنها حورية من الجنه، إسم على مسمى.

إرتبكت وهي تلاحظ مظاهر التفاجئ والص ه التي تكونت على ملامحه ، بللت شفتيها وقالت بتلجلج:
-أنا... أنا هروح أعمل لنا فشار.
نظر لها بتمعن كأنه يفضح تهربا، لايريد للموقف إن ينتهي الآن ولا هكذا بالهرب، يريد الإستمرار ربما يأخذهما الحديث إلى نقطة جيدة جداً فمن كان يتوقع أن تبدي حورية إنعجابها به بع ا ظن أنه حالة ميؤس منها فقال :
-أقعدي يا حورية أنا مش عايز فشار... اقعدي خلينا نكمل كلام.

زاد الإرتباك داخلها، حتى شعوره بإرتباكها أسعده، هذا يدل أنه ذو تأثير عليها، تخجل وتنحرج منه.
أنه لشعور رائع لأول مرة ي به، بتلك اللحظة ود لو.... لكنه توقف عن التمني يسأل من الأساس هل من حقه أن يأخذها في أحضانه لو ود ذلك؟
عاد ينظر لها يردد أنه ولما لا أليست زوجته الآن.
إلتمعت عيناه وقد تشبع ذلك الأحساس داخله وأخذ يعتاده يقررها داخله حوريه زوجته...زوجته هو.

كانت لحظة مضيئة لحظة توقفت ساعته عندها وكأنه أقر شئ داخله.
مد يده يقبض على يدها فأرتجفت تحت قبضه ونظرت له بإرتباك وخجل فزادت فرحته من بيان شدة تأثيره عليها والذي عاود له بعض من ثقته التي وئدت مع الرفض ستمر .
أنشرح صدره وهو يبتسم مردداً بإ ار:
-أقعدي يا حورية جنبي
لكنها آثرت على الفرار تقول متحججة:
-لأ أنا.... أه...هعمل عصير واجي.
ثم هرولت للمطبخ سريعاً تختفي من أمامه و كته.

كته يتمدد على الأريكة ثم يرتمي عليه وهو يتنهد بص ة مما يشعر به الآن...لا يصدق أنه يعيش تلك الحالة وتلك شاعر ....هو؟ أيعقل!!
أنتبه يجلس معتدلاً على الأريكة بع ا أستمع لصوت هاتفه يدق.
نظر للشاشة ثم اغمض عيناه ب ، يبدو أن محمود لن يتوقف.
لكن تلك ره جمد زيدان قلبه، لن يجيب، هو ليس لعبه بين يديه أو "سليوة" سيتسلى بها.
وربما يجب على محمود أن يعلم ذلك منذ الآن.

هنا أنتبه زيدان على شئ مهم....على نفسه.. وكأنه قرر شئ ما بينه وبين حاله حتى لو لم يحسم الأمر بعقله.
لمعت عيناه...تباً له متى إتخذ هكذا قرار..هل كلام محمود صحيح؟ خل حليّت حوريه بعيناه وطمع فيها لنفسه؟

وقبلما يحسم نتيجة السؤال مع نفسه ويواجهها وردت إليه رسالة صوتيه على الواتساب من محمود ففتحها على الفور ليتفاجئ بصوت محمود يردد بفحيح:(لو مفكرني هسيبك تتهنى تبقي عبيط... عليا وعلى أعدائي وأنت إلي بدأت بالغدر يا ا يا يا شيقيقي يا أبن أمي وأبويا، مفكر إني هسكت وأحط أيدي على خدي زي الولاي واسيبك تتهنى بيها يبقى ده بعدك، ده انا هشتغلك في الأرزق وهتشوف ومن غير سلااام)

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق