-أنت زعلت مني مش كده...على فكرة أنا ماكنتش اقصد إلي فهمته بس أنت كده ليك... يعني ليك طله وهيبه فأنا بحس..
-بتحسي ايه؟ قولي.
صمتت وعجزت عن الوصف فقال:
-على فكرة أنا مش وحش ولا باكل بني أ ين ومش عارف ليه الصورة دي متاخدة عني.. أنتي شوفتيني مره اذيت حد
-لأ.
-أمال في ايه بقا؟
صمت وعيناه غمه على النظر لمنحنياتها الرائعه وجمالها النادر، رغماً عنه مجبور..للجمال سطوة غير عادية وهكذا خلق الله آ يحب جمال الآنثى ويرضخ له، وحورية كانت ذات جمال رباني وحسن نوراني يذهبا عقل أي أنسي.
ولا يعلم لما أراد أن يختبر شئ ما لحظتها فقال:
-على فكرة... محمود كلمني.
كان ينظر لها ب قب وتدقيق، حريص على ملاحظة صدى الخبر عليها، ولا يعلم لما شقت صدره بعض السعادة حين تجهم وجهها وقالت:
-والله...تمام.
رفع إحدى حاجبيه تغراب من ردها وزاد وهو يراها تلتف لتجمع أطباق الطعام على الصينيه تستعد لأن تدخلها طبخ فسأل:
-مش هتسأليني قال إيه؟ أو كان عايز أيه؟ وإلي حصل وصله ولا لأ ورد فعله إيه؟
نظرت له ببرود حقيقي ثم قالت:
- لأ...دي حاجة ماتخصـ,ـنيش.
-إزاي؟
وضعت الصينيه من جديد على سطح الطاولة ثم قالت:
-هو إيه إلي أزاي؟ ده واحد سابني بفستان الفرح قدام القاعه ومافكرش فيا ولا في فضيحتي ... تفتكر هيهمني عرف ولا لأ؟
ثم اخذت الصينيه من جديد ودلفت بها على طبخ.
ريب في وضوع وما أثار ف زيدان هو ملاحظته لتلك الراحة التي أكتنفته بع ا أستمع لردها، لقد ضبط نفسه متلبساً وهو يسحب نفس عميق مرتاح.
ص قليلاً و ولج لغرفة الأطفال سريعاً يلقي بنفسه على الفراش يحاول النوم كي يتهرب من مواجهة نفسه.
لكن عبثاً فقد أستغرق في النوم وعلى شفتيه إبتسامة سعيده.
___________________________
جلس على عرشة يتصنع القراءة في بعض الأوراق ال صة بشؤن الديوان يمثل الإنشغال وع الإهتمام بحديث الطبيب الذي أخذ يردد:
-صحتها ليست بالجيدة لكن مع الأدوية ونظام غذائي جيد ربما ستصبح بخير ، لكن هي قوتها الجسمانية ليست بالجيدة من الأساس سيدي
زم راموس شفتيه يتصنع ال فع وقال:
-همم.. جيد..ق لها طلوب... يمكنك أن تغادر الآن
انحنى الطبيب ثم قال:
-أمرك سيدي.
ثم تحرك ي ك كان ودلفت من بعده أنچا تنحني باح ام:
-مولاي
أبتسم لها مردداً:
-تعالي أنچا.
تق ت لعنده فقال:
- لكة ديولا على وشك الوصول للمملكة أرجو أن تشرفي على مراسم إستقبالاها.
ابتسمت أنچا ثم قالت:
-رائع جداً مولاي ، مر وقت لم تأتي فيه لكة لعندنا، أظن أنه توقيت مناسب .
-نعم أنچا لقد سعدت كثيراً بذلك الخبر، أشتقت لها كثيراً... أريد منكم تحضير حفل كبير ورائع فأنتي تعرفين ديولا تهوى وسيقى والرقص.
- أعلم مولاي.
صمتت قليلاً تتطلع على ملامح وجهه بتدقيق ثم قالت بخبث:
-لقد أرهق مولاي اليوم كثيراً وتأخر الوقت، أرى أن يسمح لي مولاي بتحضير ليله رائعه تنسيه تعب اليوم.
صمت راموس وعينه لم تفع من على الأوراق لكنه أغمض عيناه بقوه كأنه يكافح إحساس قوي هاجمه ثم سحب نفس عميق ، رفع وجهه ينظر لأنچا وقال بصوت بدى وكأنه يتحدى ذلك الإحساس حين قال:
-موافق.
أتسعت عينا أنچا بتفاجئ لكنها حنت رأسها وقالت :
-أمر مولاي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.