تطلعت لها أنچا ومن نظرة واحدة فطنت أن هناك أخبار بحوزتها فأشارت لها أن تق ب لعندها.
بالفعل اق بت ال ة ومالت على أذنها توسوس لها بما علمت وكلما تحدثت أستعرت النيران في عينا أنچا بغل تام وهمست:
-هل وصلت الأمور لهنا؟؟ حمام غرفة لك ال ص؟؟!
لم تكف ال ة ومالت على أذنها تكمل فتحدثت أنچا من بين أنيابها:
-ماذا؟!! سماها ماذا؟!!
طبقت جفناها ب تحاول استدعاء بعض الهدوء، الت ف مع تلك الدخيلة يحتاج لحنكة و وي و من أهل لكل ذلك أكثر من السيدة أنچا؟
سحبت نفس عميق ثم اشارات ل تها أن تن ف وبدأت هي تفكر بهدوء تام.
في غرفة لك راموس
رفرفت رنا برموشها تجاهد كي تفتح عيناها، حاولت أن تفعل بسبب تسلط الضوء عليهما.
أنت بوهن:
- أه.
انتبهت أنكي عليها وتق ت لعندها سريعاً دد:
- وأخيراً أستيقظتي...
فتحت رنا عيناها ل ى بوضوح، تطلعت لسقف العرفة طلي بالذهب ال لص ومظاهر الثراء التي شملت الغرفة ثم حادت بعينها تنظر لتلك السيدة السوداء.
هنا أيقنت أنها لم تخرج من الكا الذي ظنت أنها تعيشه وستفوق منه حتماً ما أن ينتهي نومها.
أغمضت عيناها بأنيهار تام وأخذت تهز رأسها يميناً ويساراً مرددة:
-لأ... لأ.. ماهو لازم يكون كا وهيخلص وأنا هفوق منه .. أنا مش هعيش كده.
تق ت منها السيدة أنكي وسألت:
-ماذا تقولين...لم أفهم عليكي؟
فتحت رنا عيناها تنظر لأنكي... أي كلام سيقال..هي تشعر بالعجز تام... شعور قبيح لا يوصف.
بدأت رنا تتلفت وتنظر حولها بريبة للغرفة اللتي غلب عليها اللون الذهبي، وكيف خرجت من الزنزانة ظلمة ميتة فسألت:
-أين أنا؟ وما الذي حدث؟
-لقد تم نقلك وإخراجك من السجن بع ا فقدتي وعيك و كانت حالتك خطرة تماماً.
- وأين أنا؟
ردت أنكي وكأنها تحسدها على حظها السعيد:
-بغرفة لك شخصياً.
-ماذا؟ كيف؟
-هو من حملك لهنا و أمر بذلك.
علت أنفاسها حتى تهدجت وبدأت تنظر حولها إلى أن أتى الدور عليها فنظرت على نفسها لت خ برعب:
- ملابسي! ماهذه لابس.. كيف تبدلت ومن بدلها.
أبتسمت أنكي وقالت ببراءة مزيفة:
- لك... شخصياً أيضاً.
انتفضت رنا من السرير قد جائتها العافية رغم الهزال، فاجعة الخبر نفضتها وهتفت بجنون.
-نعم يا حلاوة؟؟ أنتي أتجننتي...نهار أبوكو أسود.
-رجاءاً تحدثي بلغتي أنا لا أفهم العربية.
-أن شالله عنك مافهمتي ده أنا هسود عيشت إلي جابك ....يا جزيرة مهبوشة يا شوية مجانين.
كل هذا و لك يقف بأحد الغرف لحقة بجناحه يكتم ضحكته على رد فعلها الذي فاق توقعاته و أنصت بإنتظار زيد ممتن لكونه يفهم العربية فلولا ذلك لما استمتع بفهم ما تقول أثناء نوبات جنونها اللذيذ.
فيما تق ت أنكي منها وقالت في محاولة منها لتهدئتها:
-حاولي أن تهدئي لا تنسي أنك جارية عنده.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.