فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ألتفت ينظر لها ثم ردد بلا مبالاة وهو يهز كتفيه:
-جيد إذاً ،ظلي هنا حتى تتحلل حثتك.
ثم هم بالرحيل لتنتفض و تتحرك بلهفة تنادي عليه :
-يا أستاذ..يا أستاذ..أستنى بس مايبقاش خلقك .
توقف بنزق يسألها:
- ماذا ؟
-هتساعدني إزاي؟
-سأخذك إلى الضفة الأخرى بقاربي فقط أتبعيني لو أرداتي.
بالطبع ذهبت خلفه ...لا حل تملكه الأن فسارت معه حتى دخلا وتوغلا في الغابة .
سارا حتى وصلا عند مكان كله مخيمات كبيرة بدى وكأنه معسكر فسألت بريبة:

-أنت ياح ت...مش قولت هتساعدني.. إحنا فين؟
إلتف ينظر لها وعلى شفته ابتسامة توحي أنها قد وقعت في الفخ جعلتها تجف أكثر وأكثر ثم أنتفضت على صوته الذي صدح بجملة من لغة غريبة لم تعرفها .

شحب وجهها و وقفت مبهوته وهي ى مجموعة من الرجال عرايا الصدر فقط يلفون قطعه من القماش على جزعهم السفلي وبيد كل واحد منهم ع خشبية يتكئ عليها رغم قوة بنيانه يصدح منهم صوت واحد في نفس اللحظة بطريقة سحبت ال اء من جسدها وزاد الطين بلة وهي اهم يلتفون حولها ويطوفون في حلقة مغلقة بطريقة جنونية، بدوا وكأنهم لأول مرة يرون أنسي ثم توقفوا وهم يسحبونها معهم للأمام يرغبون في أخذها لمخيمهم.

فلم تتحمل كل تلك الص ات بداية من تيهها ثم غدر ذلك الخبيث وختاماً بمايحدث الآن فسقطت أرضا فاقده للوعي بين أيديهم وهم حولها مازالوا يهللون، يتعارك كل منهم مع الآخر على من سيحملها ولم يتوقفوا إلا على صوت أنچا الجهوري التي رددت ب م:
-توقفوا .. ملكنا في قيلولة ...ستزعجونه هكذا...ماذا هنا وما سر كل تلك الضوضاء.
توقفوا جميعاً فسقطت رنا أرضاً منهم وتق ت أنچا حتى باتت أمامهم و رأت رنا لتقول بتفهم :

-آه ...فتاة بيضاء...الآن فهمت .
نظروا كلهم أرضاً ب ف ورمقتها أنچا بنفور، فتحدث الرجل الخبيث وهو ينظر أرضاً:
-أسمحي لي سيدتي لكن أنا من جلبتها لهنا و أنا من سأبيعها .
تق ت أنچا حتى توقفت أمامه وقالت ب :
-نحن هنا جميعاً في خ ة لك راموس ...لسنا بالجزيرة كي تفعل .. أنها عطلة لك ولا أريد أي مشاكل جانبية تعكر صفوه .
ظهر الأع اض على وجه الرجل فرغبت أنچا بإنهاء وقف وقالت :

-حسناً سأضمها لجواري لك ...كم يد فيها .
لمعت عينا الرجل بجشع فقد طمع ببيعها لأحد الأشراف بالجزيرة لكنه الآن سيبيعها للملك راموس نفسه لذا طلب مبلغاً كبيراً... كبيراً جداً و قال :
-مئتي دولار.
-ماذا ؟
-أرى أنها تستحق سيدة أنچا وهذا ما أريده لا تنسي لمن أبيعها؟ أنه لك راموس.
نظرت أنچا للفتاة ب شديد ثم قالت:
-حسنا لك ما أردت.
ثم نادت على الحرس وما أن ح وا حتى قالت بإزدراء:

-خذوا تلك البيضاء لمخيم جواري لك .
ثم أق بت من الرجل تدفع له ال وهي اقب تلك الفتاة بينما يحملها الحرس و تحركوا بها ناحية خيم.
____________________________
في لة شقة فوزية جلست أمام محمود وأهله مرددة بحسم:
- دة طالت يا حاج راشد وابنك من ساعة ما شبك من سنتين ومافيش أي حاجة جدت .. أعذرني بس احنا ولايا من غير راجل وكلام الناس كتير.
فرد الحاج راشد بهمة:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق