فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-أنتي هتتسلي عليا وتطلعي كبتك فيا ... أنا سيبالك الأوضة كلها .
-خد هقولك...ماتبقيش قماصة.
-لأ ياستي .. أنا هسبقك على القاعة...عيلة زبالة أساساً وإلي يقولك على سره يبقى هو إلي فضح نفسه.
ثم غادرت ريم على الفور و كت حورية تضحك .
في القاعة.
وصل كل الأهل و الأقارب وتزين زيدان بحلة سوداء فصلت جسده العريض و وقف بمهابة لجوار والده يهمس له بقلق:

- أذون وصل يا حاج والناس في القاعة جهزوا ابيزة كتب الكتاب...محمود قدامه أد أيه... شكلنا وحش.
-مش عارف يابني.. كلمه تاني كده.
بتلك اللحظة وصلت فوزية دد بحسرة:
-العروسة وصلت في العربية على باب القاعة ...محمود فين كل ده مش قولتو عند الحلاق.
نظر راشد لابنه الذي زم شفتيه بقلة حيلة ماذا سيخبرها؟ ماذا لو علمت أنه مازال ب طار أساساً.
فيما أكملت فوزية:
- فروض العروسة تدخل القاعة بالزفة مع عريسها ... الناس هتاكل وشي.

نظر راشد لزيدان وهتف بأع ب منفلتة:
-كلمة تاني أستعجله.
وقالت فوزية:
-أنا هطلع عند البت .
لم يجد زيدان شبكة إت ل فخرج هو و والده مع فوزية التي فتحت باب السيارة لحورية كي يدخل لها هواء أكثر
واتصل زيدان بمحمود وحين فتح الهاتف حدثه ب :
-أنت فين يابني.
صمت محمود قليلاً ثم قال:
-بقولك إيه يا زيدان.. أجل الفرح.
جن جنون زيدان و خ:

-أجل إيه يالا أنت عبيط .. عازيم مالية القاعة و أذون مستني.
ص ت فوزية و حورية مما يسمعون و خت فوزية:
-هو بيقول إيه ده....أديهولي.
فلم يجد زيدان بد إلا بفتح مكبر الصوت لأنه يريد أن يتفاهم معه هو الآخر فما يقوله كارثة .
فتحدثت حورية وهي تعش من الص ة:
-محمود... أنا بالفستان يا محمود وعلى باب القاعة.. أنت أكيد عامل فيا مقلب عبيط من مقالبك صح؟

-لأ يا حورية... ب احة كده أنا كنت خلاص راجع عشان سقط في الاختبار وبعد ما كنت وصلت اتصلوا بيا بلغوني إن في واحد من إلي أتصعدوا وكانوا هيسافروا اعتذر وأن ممكن أسافر مكانه ... يعني فرصة العمر وجت لي بمعجزة.
ثقل تنفس فوزية وكذلك حورية التي قالت:
-فرصة العمر ومعجزة؟ طب وأنا؟
-يووووه..فيها ايه يعني يا حورية...ماتقولوا للناس أي حاجة...الفرح ممكن يتأجل لكن الفرصة لأ.
حاولت حورية أن تتماسك وقالت:

-يا أنا يا الفرصة دي يا محمود.
-حورية... أنا على باب طيارة اليونان أصلاً وهقفل خلاص موبايلي عشان ممنوع زي ما أنتي عارفة أنا بس قولت فروض أعرفكم الأول عشان تشوفوا هتعملوا إيه وتت فوا ازاي...سلام بقا عشان مافيش وقت.
ثم أغلق الهاتف في وجهها وهي متخشبة جاحظة العين والبقية ينظرون لها وكأن على رأسهم الطير....
الفصل الرابع

مساء الخير بعتذر لح اتكم عن التأخير بس انا مريضة شوية بزيادة، الفصل ده أتكتب بتعب وربنا وحده الع ضغط على نفسي إزاي عشان أكتبه... عشان كده أتمنى أشوف تفاعلكم عليه وكمان شيروا الرواية لأصحابكم إلي بتحب روايات السفر عبر الزمن وشكراً
★★★★★
الكل وقف بصمت، وكأن أجسادهم إستحالت تماثيل من الشمع أو ربما الح .
وحدها فوزية من كانت تهتز مرتعشة، تحرك أنظارها عليهم بجنون، وبدأت دد بريبة:
-على باب الطيارة؟ وراجع تاني اليونان؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق