على أنيابه غيظاً فهي للأن وبعد كل ما حدث فيها لاتزال على تمردها لم تغيره، رأسها كالصخر وعيونها ر ص .
فقال لك بفحيح:
- وت راحة لن أنعم عليكي بها .
-ومن تظن نفسك لتفعل... أنا سأفعل.
-كيف؟
-س ى .
قالتها ب فع كباقي أسلوبها في الحديث معه ثم أشاحت بعينها بعيداً عنه كأنها تنهي النقاش ...كأنها هي التي تنهي اللقاء وكأن الأمر بيدها.
فجن جنون راموس...لولا لامة ل خ من شدة الغيظ والقهرة ... تلك سجونة تحت رحمة قضبانه هي من تقرر إنهاء اللقاء أو أعطاءه مهلة.
الوضع كارثي حقاً ..لم ولن يقابل مثلها.. فخرج من السجن كله كالعاصفة وذهب لعرشة يجلس عليه و هو يضـ,ـرب بيده على فخذه بجنون وغيظ بل وقهر...تلك الضئيلة ..قليلة الحيلة مقارنة به وبمُلكه تمكنت من قهره .
____________________________
تق زيدان من القهوة في منتصف الشارع حيث يحلس صديقة قرب ..سحب كرسي لنفسه يجلس عليه ثم قال:
-سلام عليكم
نظر له صديقه شزراً ولم يجيب فقال زيدان:
- ى إيه يا لح ما د السلام ده السلام لله يا حبي
وضع لح مبسم إرجيلته وقال بحدة:
-أنا ماب حبش عيال مستفزة؟
-عيال؟ ومستفزة؟ ماتاخد بالك من كلامك وتظبط بدل ما أظبطك أنا في إيه.
-أنت عايز إيه دلوقت؟ هااا؟ عايز إيه انا عايز أعرف ....ضيعت إلي وراك والي قدامك وقعدت؟ على الله تكون مبسوط.
تنهد زيدان ثم قال:
-ماهو أ يا بردو يا لح...كنت أعمل ايه يعني.
-هو الأخ ياخد شقى أ ه... أنت عبيط يا زيدان ولا فاهم و واخد بالك بس عامل نفسك عبيط؟ محمود أخد منك كل حاجه.. أنت إلي بتشتغل وفاتح البيت...وهو يت مح وياخد إراد من الورشة قال إيه نصيبه زي ما أنت فهمته وطمعته...فلوس الشبكة أنت الي دفعتها..العفش عملتوا عندك حتى الشقة أخدها وأخد فوق البيعة أجمل بنت في نطقة...معقول مش واخد بالك من كل ده ؟
وقف زيدان ثم قال بيأس:
-واخد بالي يا لح ..بس عامل نفسي عبيط.وقفت حورية في أحد حلات التجارية تتحدث في الهاتف ب ية مرددة:
-يعني الكلام ده يا محمود؟-يعني كلها يومين وراجع ماتعمليش مشكله من مافيش.-مشكلة من مافيش؟
! أنا إلي واقفه مع الصنايعية ولا أما أكون أنا الراجل، وبعدين هما اليومين بتوعك دول مابيخلصوش يا محمود ولا بيتجددوا من الع ... أنت أديلك تلات أسابيع غايب وكل ما أكلمك تقول يومين..يومين إزاي ولا منين وأحنا أساساً فرحنا بعد يومين .
-يا ربي على الزن والنكد ....وهو أنا خسرت من شوية ...أطمني ياختي وشك فلة شمعه منورة حياتي وخسرت في سابقة...كلهم مسافرين اليونان عشان يسجلوا باشر وانا هرجع على م .
رفرفت بأهدابها مصدومه ثم رددت بحسرة:
-أنت بتقول أيه يا محمود... أنت بجد قولت لي أنا كده؟ أنا وشي وحش عليك يا محمود.
ضحكت ة ثم رفعت صوتها مرددة:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.