فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-ده على أساس أنك محمد منير و خسرت؟ ماتصحى لنفسك ده أنت صوتك نشاذ...بس يمكن أنا إلي غلطانة .. أيوة ماهو أنا إلي كنت عمالة أشجع وأحفز فيك لحد ما فكرت نفسك محمد فوزي....اتاري أمي عندها حق في كل كلمة بتقولها.
-أنتي بت يقي عليا يا حور ؟
-اه ب يق عليك ...بقا أنت بتقول عليا نحس و وشي وحش عليك .. أنا يا محمود بعد كل ده

-حقك عليا .. أنا متنكد من ساعة ماعرفت إني سقطت وفشلت... أحلامي كلها إنهارت يا حور...حقك عليا ماتزعليش مني..وياستي أنا خلاص أهو خلصت وراجع على طيارة بكره عشان كتب الكتاب والفرح.
-ماشي يامحمود لما أشوف أخرتها معاك.
ثم أنهت الأت ل وهي تزفر ب شديد لتنتبه على صوت حب حل يردد:
-ها ياعروسة ... أعمل الستاير للسقف ولا من بعد السقف بشوية .. الأستاذ محمود كان عايزها من تحت السقف بحبه.

وقفت حورية م ددة تشعر بال لع وجود محمود كي يساعدها ولو برأيه.
لتنتبه على صوت ال زي يقف بأح اك وقال :
- علم زيدان... وأنا أقول حل نور ..أتفضل اتفضل نتبارك بيك.
أبتسم له زيدان بخفةيرد تحيته:
-تسلم يا أسطى خلف .. كلك ذوق
ثم نظر لحورية بحدة وقال:
- إيه يابنتي الي موقفك هنا؟
تو ت ملامحها فهو حقاً كل يومان يتلقاها وسط العمال والرجال ولم يسعفها الرد فقال بحسم:

-أتفضلي لو سمحتي على البيت وانا ليا كلام تاني مع محمود.-ايوة بس أنا لسه ماخلصتش و...قاطعها ب م هادئ يشدد على حروف كلماته:
-روحي دلوقتي يا حورية وأسمعي الكلام ... وأنا ليا كلام تاني مع محمود على الي بيحصل ده.تحركت حورية مغادرة.... مستاءة بشدة، يعتقد من يراها أن أستيائها بسبب زيدان وتحكماته لكن على العكس تماماً كانت تعلم أن معه حق، فهو باليوم يقابلها مرات ومرات وهي وسط العمال ومره عند محل تصنيع الستائر ومرة بمحلات الثرايا و الأنتيكات ومرة أخرى في معرض للسجاد.

بالأساس لقد ألتقطت أنفاسها وأنتهزت الفرصه حين تفوه زيدان متطوعاً أن يكمل هو هنا عوضاً عنها وفرت للبيت يد أن تجلس فقط .. تجلس قليلاً وتتناول بعض اللقيمات .
__________________________
وقفت أنچا محلها ت ب بغل قبضة يدها بالكف الأخرى تفكر فيما ستفعل.
نظرت لها تها ثم قالت:
-مابكِ سيدتي ..منذ مدة و أحوالك ليست على ما يرام؟
تحركت أنچا في غرفتها ب وهي دد مفكرة:
-تلك الفتاة البيضاء تؤرق مضجعي.

-وما شأنك بها سيدتي...إنها م د جارية..وهل تُشغل السيدة أنچا شقيقة لك بجارية.
-ليت الأمر كذلك ... أنتي لا تفقهين شيئاً ولا ين ما أراه أنا .. تلك الفتاة خطر كبير ويجب أن أتخلص منها.
-ن..ها؟
-لا فليكن ال..ل آخر حل ....تلك الفتاة يجب أن تغادر الجزيرة نهائيا.
تمشت حتى وقفت عند النافذة تنظر للسماء وأردفت:

-فعلى غير العادة يبدو أن تلك الفتاة حظيت على إعجاب من لك ..ربما يتفاقم مع الأيام و هذا ما لن أسمح به.
أستنكرت ال ة حديث سيدتها وسألت بإستغراب:
-ولما سيدتي... ألم يكن من أمنياتك أن يجد لك فتاه تعجبه و يتزوجها ليعيش بهناء.
إلتفت أنچا على الفور بحده ورددت بغيظ وغل:
-نعم ...وللأن أتمنى ذلك لكن ليتزوج فتاة من جزيرتنا ...فتاة سوداء مثلنا ...لا من فتاة بيضاء...على جـ,ـثتي هل تفهمين.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق