زمت رنا شفيتها بأسف ثم قالت:
- ب احة... عندك حق ..حتى البنات في نطقة كده .. أنا سمعت من ماما إن أمه أتق ت لكذا واحده وكلهم رفضوا بعد ما أنتي رفضتيه بيقولوا طبعه صعب وكمان ... ب احه...كبر في السن.
أكملت حورية دد:
- ومين سمعكوا ده حتى محمود بي ف منه و بيقول إن ابوه يف لايكون عنس زي البنات و ليل نهار وزيدان بيت نق معاه .
عوجت رشا فمها وقالت ة:
- بس في دي بقا يمكن زيدان معاه حق فيها ... أصل ماتزعليش مني يا حورية أنتي حبيبتي وكل حاجة بس محمود ده لاسع قوي ولحد دلوقتي مش ماسك شغلانة هيفتح بيت إزاي ده بالذمة لأ لأ... أنا شايفة إنه مش عريس كويس لص.
تطلعت لها حورية ب وسألت:
- هو مش ده محمود إلي كنتي لسه من شوية بتحسديني عليه... دلوقتي بقى وحش وزيدان عنده حق مش ده زيدان إلي دراعة سابق اغه ؟
لم تكد حورية تنهي جملتها حتى أنتبهن ثلاثتهن على صوت صياح غاضب أتي من ال رج فركضن باتجاه الشرفة ليظهر لهم ما يحدث بالشارع .
وشهقت كل منهن ب ع وهن يب ن رجل عريض نكبين غليظ الذراع يوليهم ظهره وهو يقبض في يده على تلابيب أحد الشباب و لجواره ثلاثة من أصدقاء الشاب ي ن فيه ب :
- خلاص يا معلم زيدان ما اش حاجه لكل ده
- ما اش إزاي.. ده بيعلي صوته وأنا واقف .
-عندي أنا دي يا كبير... سيبه بقا الواد مش حملك..أكبرلنا عيب أحنا في منطقتك وبعدين أنت متفق معانا تسلمنا الشغل أول الشهر وده عريس و فرح متحدد
فهتف زيدان بإنفعال:
- وهو أول الشهر كان جه؟
بعدها ك الشاب يسقط من بين يديه ثم قال:
- أنا هسيبه يروح وانسى غلطه فيا وفي عمالي عشان طر أبوه وعشان أنا بفهم في الأصول بس تعاملي مش هيبقى معاه و أنت إلي هتيجي تستلم العفش مني... آمين ؟
نظر الشاب لرفيقه تسبب في كل ماحدث بسبب لسانه الفالت ثم تطلع لزيدان بخزي وقال :
- آمين يا معلم زيدان.. عداك العيب... سلام عليكم.
بعدها تحركوا مغادرين ولم ي ؤ أي منهم على التفوه بحرف زيادة .
وتق والده يقف بجوراه ويضع يده على كتفه فالتف له زيدان ليظهر وجهه نحوت كتمثال لرجل م رع يزيد عليه لحيته الكثيفه و عيونه الثاقبة،ثم ردد بع رضا:
- ما كان من الأول..لازمته إيه إلي حصل ده بس؟
-يعني أنت ماشفتوش ياحاج كلمني إزاي ولا انا بف ي.زم الرجل شفتيه ب ثم نظر على الناس وهم يطلعون عليه وعلى نافعله فقال:
-طب تعالى ... تعالى ندخل جوا الناس بتتفرج علينا يالا بينا..زفر زيدان ب و تحرك معه من عاً لأمره.__________________________
في أعلى نقطة بالجزيرة
خرج راموس من غرفته وهو عاري الصدر يرتدي بنطال من القطن فقط وعلى كتفه وشاح خفيف، تطلع للسماء بأعين لامعة ثم تق حتى وصل لجلسته التي صنعت له في البراح أمام باب غرفته وتطل على البحر مباشرة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.