فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نفضت رنا يد تلك السيدة من عليها و خت بغيظ:
-أنا فتاة حرة...ولدت حرة وسأمـ,ـوت حرة.. لست جارية لأحد... لما لا تفهموووون؟

-أتعجب كثيراً من أفعالك ... فتاة غيرك لو كانت بمكانك لكانت أسعد بني آ على وجه البسيطة، لك راموس بنفسه مهتم بكِ كثيراً، أتفعلين هذا بدلا من أن تفرحي و تفكري بذكاء كيف تستغلي الفرصة؟ كل فتيات الجزيرة وأميراتها حتى أميرات الدول الأخرى تتمنى ولو لمحة إهتمام من ملكنا راموس وأنتي تفعلين ذالك يا ميرورا؟؟

جحظت عينا رنا ونظرت لها بريبة تسأل:
-ومن ميرورا أيضا؟-أنتي..جاوبت أنكي ببساطه فهتفت رنا بجنون:
-أهلاً... هل جننتي؟ حسناً ..سأتغاضى عن ذلك .. ربما لم تحفظي أسمي بعد ولكن للتذكير.. أنا أدعى رنا...رنا...ردديها خلفي لأختبر الأمر...ها..هيا..ر-ن-ا .

.هيا قولي كي لا تنسي
لمعت عينا راموس و مازال على وقفته وهو يتعرف على إسمها لأول مرة وبدأت شفتاه تتحرك دون إرادته يردد حروف أسمها كما طلبت من أنكي، فعل وكأنه يتذوق حلواه فضلة حين همس (ر..ن..ا- ر..ن..ا-رنا)

سحب نفس عميق يبتسم لكنها إستحالت لضحكة مفاجئة حين سمع ما قالته أنكي:
-لا أنا لم أخطئ أو أنسى..بل هذا هو أسمك الجديد ..لقد سماكي به مولانا لك راموس.فجن جنونها و خت بوهن:
-أنتو عايزين تجننوني مش كده .

.. حرام عليكم.تق ت أنكي تقول ببعض الشفقة:
- أنا لا أعرف العربية ولم أفهم ما تقولين لكن على ما يبدو إنك تعانين مما يحدث... إن أردتي النصيحة، كوني مؤدبة...ومطيعة.. تقربي من لك وأستغلي إنجذابه لك فهو نادر الحدوث.

تمسكت رنا بكفتي يد أنكي وقالت بتوسل:

-إن كنتي تشعرين بي كما تدعين فأرجوكي ساعديني على الهرب من هنا، سأمـ,ـوت إن عيشت هنا ليوم آخر في هذا الجحيم، وأعدك..أقسم أنني لن أخبر أحد أنك قد ساعدتيني .. لن أذكر أسمك أن فشلت ... لكن...أتوسل أليكي وأنا التي لم تتوسل لأحد قط...ساعديني..يبدو إنك سيده جيدة و ستتفهمي وضعي وحالتي.... ساعديني أرجوكي وإلا سأمـ,ـوت هنا حتى أني سأدفـ,ـن غريبة في بلاد غير بلادي.

لأول مرة تشفق أنكي على أحدهم لكنها اجعت للخلف ولحظتها خرج لك من خلف الستار يردد بحدة:
-أمازلتي يدين الهرب؟ ألم تتعظي مما ى؟ أم أن التمرد خصلة ت ى في عروقك م ى ال ؟
نظرت له بكره وغيظ .. تشعر أنه سجانها و ها فرددت :
-وسأظل أحاول الهرب مادام بي رمش يرف.
أهتزت شفتيه من شدة القهر الذي تذيقه إياه بكل مرة.

هز رأسه يأمر أنكي ب فع أن تغادر ففعلت و بدأ يق ب من سريره يردد:
-من تظنين نفسك؟
زم شفتيه يتصنع التفكير وأردف:
- أنتي م د جارية، أنصحك بأن تكوني مطيعه، وأعملي جاهدة على إسعادي، على الأقل لتحللي قيمة ال الذي دفع فيكي.
كان يريد قهرها كما تفعل به دوماً، تغضنت زوايا فمه بإبتسامة جانبية فعلى ما يبدو أنه قد نجح فقد تشنجت كل ملامحها وأظلمت عيناها وقالت:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق