تحركت بين باب السيارة التي تجلس فيها أبنتها بفستان زفافها الأبيض وبين زيدان والحاج راشد دد بإتهام:
-يعني مش في البلد أصلاً! ومفهمني إنه عند الحلاق؟!
تحركت عنهم خطوات وبدأت تهزي بجنون :
-لأ وأنا أسأل هو فين عشان تجهيزات الشقة...اصله مشغول في حاجات تانية ..طب فين عشان يجيب الستاير مع البت تقولي أصله راح يش ي النجف ...طب فين النجف هجبه أنا ياماما أصل عصفور راح يش ي لي حاجات..طب فرش الشقة ياع .. أصله بيجيب بدلة الفرح ... ولما جه الفرح فين العريس ياهوو..راح للحلاق.. أصله أتأخر والطريق واقف ..كنتوا بتضحكوا عليا.. ضحكتوا عليا كلكوا.
حاول زيدان تهدئتها من تلك الحالة التي تلبستها مردداً:
-أهدي يا حاجة فوزيه..كل إلي حصل ده غصب عننا والله.. كنا عايزين الدنيا تمشي.
اخى شداد للخلف يفكر بتلك صيبة فيما هتفت فوزية :
-تمشوا الدنيا...تمشوها فين ولا إزاي؟ هو في حد يقبل بكده..عريس ومتحدد فرحه يسافر..ده إلي شغله برا ومسافر بيرجع قبلها بشهر مش العكس.. مين يرضا بكده.
تحول إتجاه أنظارها على الفور ناحية ابنتها واق بت منها دد :
-وأنتي... أنتي كنتي عارفة؟ كنتي عارفة ومدارية ليه؟ كده تستغفلي أمك.
أخذت حورية تهز رأسها بقلة حيلة و وعها منهمرة لا تتوقف:
-ماكنتش أعرف أنه هيعمل كده..ماكنتش أعرف.
تق ت فوزية منها تهجم عليها بغل:
-ماكنتيش تعرفي ايييه..ده واطي..باعك وفضحك..
خت حورية بفزع وهي تجد أمها على وشك صفعها وأنكمشت على نفسها لكن تق زيدان سريعاً و أخد حورية بين أحضانه، ضمها له بقوة يحميها بينما يردد:
-صلي على النبي يا ست فوزية مش كده..دي بنتك بردو....هي ذنبها إيه؟
بتلك اللحظة خرجت فرودس من الداخل ى حورية التي من ف ض أنها عروس محمود بأحضان زيدان يضمها له فقالت :
-يا خبر إسود و مقندل! إيه إلي بيحصل هنا ده يا راشد؟ و إزاي زيدان يكلبش في مرات أ ه كده .
رفع راشد أنظاره يرى وقف، فوزية تتق تحاول الحصول على حورية لتحاسبها على ما حدث، لكن زيدان يأخذها بأحضانه يخبئها عنها ويحاول تهدئة ها.
نظر راشد لزوجته بأعين لامعة ثم تق يقول:
-بس أنت وهي خلاص خلصنا.
-خلصنا؟! أه ماهو احنا خلصنا فعلاً..اتفضحنا وإلي كان كان .. و أنا هـ,ـضـ,ـربك ليه يا حورية..مانا غلطانة زيك.. أنا إلي وافقت على واحد عواطلي عايش عالة على أ ه و اغة سارحه منه ... أنا إلي الحق عليا.. الحق عليا إني طواعتك...كان لازم اكسر لك ضلع عشان تتعدلي...لكن بعد أييييه بعد أيييييه ما اتفضحنا وإلي كان كان.
-مافيش فضيحه ولا حاجه إن شاء الله.
-طبعاً مانت ولا على قلبك شر...هو راجل ..لكن أنا بنتي إلي لبست الفستان وصلت القاعة من غير عريسها و عازيم جم و أذون..أودي وشي فين من النااااس..يا مرارك يا فوزية يا مراااارك.
خرجت والدة رنا تسأل بقلق:
- ى إيه يا جماعه.. إيه يا حاج راشد ؟ إيه يا فوزية الناس جوا بدأت تزهق وهتمشي.. فين كتب الكتاب ؟
تحدثت فوزية بعويل:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.