تهلل وجه رنا وبدأت تتنفس بسرعه تسأل:
-بجد والنبي.... ربنا يخليكي .. أنتي شكلك طيبة وأنا إلي فهمتك غلط .. ربنا يردهولك في عيالك..مانتي لازم تساعديني احنا ولايا زي بعض ربنا مايغلب لك ولية ابدا..
-ششششششششش ...كفي عن الثرثرة ... وآلان اركضي بهذا الإتجاه حتى تصلي للشط ستجدي قارب بأنتظارك والباقية عليكي..هيا ..أذهبي سريعاً ولا تنظري خلفك .
هزت رنا رأسها بجنون وبدأت كض في الإتجاه طلوب.
ظلت كض وتتعسر من شدة التعب.. تلهث ب ف وإرهاق لكنها تحاول الوقوف كي تصل لهدفها .
لكن توقفت في منتصف الغابة على صوت جهوري أمرها بالتوقف .
ألتفت ببطء و ف لتشهق برعب و هي تجد نفسها في ح ة لك .......
الفصل الثالث
بعد منتصف الليل في غرفة لك راموس
ظل يتقلب على الفراش يميناً و يساراً كأنه يتقلب على جمر متقد .....و هب فجأة يقف على الأرض يشعر بجسده مشتعل ..... يشتعل بلا سببب.
أغلق جفناه بقوة.....تباً لها...صورتها وهي رافعه رأسها وعيناها القوية بعيناه تناظرة بشموخ لا تفارقه .
ضم أ بع يده في قبضة وحدة من شدة الغيظ و الغل كلما تذكرها.
وتحرك حتى وصل لنافذة غرفته يتطلع للفراغ ؤدي للسجن ثم هز رأسه بجنون رافضاً.
مد يده يسحب كأسه ورفعه على فمه يت عه دفعه واحده عله يطفئ جسده لكن لم يحدث.
عاد يهز رأسه بجنون وتحرك ناحية الفراش يرتمي عليه وهو مُ على النوم وأن ي ع تلك الجارية من عقله قلعاً .
مرت ساعة فأخرى وهو مازال على وضعه يفكر هل ي ها مثلاً ليتخلص من تلك الحالة أم ماذا ؟
ك الفراش وظل يجوب الغرفة ينظر عبر النافذة من جديد يلاحظ إنبلاج بسيظ للنهار في الأفق من بعد الف .
عاد يجوب الغرفة ك مسوس ذهاب وعودة حتى فرغ صبرت و صبتت عزيمته فخرج مندفعاً من غرفته لينتفض الحراس خلفه يحيطون به لكنه أمرهم ب م:
-أبقوا هنا .
فلم يعد بيدهم شئ ونفذوا الأمر بينما سار هو بإتجاه السجن ؤقت .
لكنه ص واتسعت عيناه حينما وجده لي فهتف بحدة :
-يا حراس .
فأجتمع حراسه في الحال وأمرهم بتمشيط نطقة كلها بحثاً عن الفتاة البيضاء ولم يقف بل تحرك معهم يبحث عنها حتى صدح صوت أحدهم:
-مولاااي ...وجدتها.
ثم خ عاليا :
-توقفي عندك....توقفي فوراً.
أتسعت خطوات لك حتى وصل عند ذلك الحارس ليجدها أمامه توليه ظهرها تنتفض من الرعب و اللهاث من كثرة الركض .
أخذت تستدير ببطئ شديد ...إنها بأسوء كوابيسها على الإطلاق...بل حتى الكا أحياناً يكن أكثر منطقية عن ما ي ي لها هنا .
إلتفت والرعب يهز خلاياها هزا لتجد نفسها بح ة لك ورفعت إصبع السبابة للسماء وأسبلت جفناها دد بإستسلام:
-أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله.
أنتظرت إخ اق الر ص لجسدها وهي تنتفض مرعوبه لكن لم يحدث ففتحت عيناها تب لك الأسود خيف مازال واقفاً وحراسه من خلفه ينظر لها بنظره الحاد ثم هتف:
-توثف أقدامها وأيديها بالأصفاد وتحمل على الجزيرة حتى توضع بالسجن هناك....هيا تهيؤا ...سنرحل اليوم .
سكت واق ب منها عدة خطوات مثيرة للرعب والريبة حتى توقف أمامها وتحدث بفحيح:
- هناك سنرى كيف ستستطيعين الهرب مجدداً.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.