فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

صمتت فع عيناها له ..هنالك حديث طويل وكثير داخلها له لكنها ابدا لم تستطع التعبير هي فقط أكتفت بإماءة من رأسها مع ابتسامة شرحت صدره فتنهد براحه ثم قال:
-طيب ممكن نتغدى بقا؟
-حا .
ثم وثقت وذهبت للمطبخ وما أن غادرت حتى صدح صوت هاتفه بإت ل من رقم غريب .. ففتح ك ة ليأتيه صوت أخيه يردد بثورة:
-صباح الخير يا أ يا يا كبير يا مح م... ولا أقول صباحية مباركة للعريس؟؟؟!!
الفصل السادس

تفاجئ زيدان بصوت شقيقه الحاد ومك ته له في هذا الوقت، لوهلة شعر بالخزي و العار وأنه هو خطئ.
لذا حاول احتواء ة وقال بصوت مهتز :
-أزيك يا محمود؟
ضحك محمود اً ثم رد بإستهزاء:
-أزيك يا محمود؟ هه مازييش حد يا حبيب أ ك..زي ما أنت شايف متخزوق والي مخزوقني ا يا شقيقي... أ يا الكبير العاقل.

أستمع له زيدان بحلم يحاول إمت ص ه يضع نفسه بمكان محمود يرى أن ربما لديه بعض الحق فقال بعد نفس عميق:
-أهدى يا محمود و أسمعني الأول.
لكن محمود لم يسمع أو يهدأ وإنما خ ب :
-أهدى.. أنت إلي بتقولي أهدى؟! أهدى إزاي وأنا أ يا أخد مني مراتي .. أنت أخدت مراتي أنت فاهم... ماكنتش اعرف أنك بالخسه والندالة دي.
أقتتطع زيدان حديث محمود وتدخل بع ا أستفزته إتهامات محمود:

-خد بالك من كلامك يا محمود ..مش زيدان إلي يتقاله كده

-ههه مش زيدان إلي يتقاله كده ؟! أطلع من دول يالا... ماخلاص كل شيء انكشف وبان.. عاملي فيها الكبير العاقل إلي بيحب الكل وقلبه على الكل و أول ماجت لك الفرصه خطفت خطيبتي مني... تلاقيها حليت في عينك بس نأبك على شونه ...حورية عمرها ما تشوف غير عصفور ... أنا عصفورها هي إلي مسمياني...

والي ماتعرفوش أن حورية بت ف منك أساساً ياما قالت لي كده دي وصلت أنها طلبت مني نسيب البيت والحارة كلها بسببك عشان تهرب من وشك ومن التعامل معاك..مش عايزه حتى تشوفك صدفة.. أنت فاهم..وخليك عارف يا زيدان..طالت الأيام ولا ق ت أنا راجع وهرجع حقي وساعتها مش هسمي على حد وهتشوف.

ثم أغلق الهاتف في وجه زيدان الذي ظل على جلسته مصدوم من كلمات شقيقه.
_____________________________
كانت ا تها ع ضه تملأ الحرملك بكل مكان، وكاكا ي ها يتق بها للأمام غير مبالي لها.
بينما وقفت كل فتيات ونساء الحرملك يتابعون مايحدث وهن يتهامسن عليها ب يه.
كذلك كانت حالة ة أنچا التي مالت على أذن مولاتها تهمس بتشفي:

-أرأيتي مولاتي، لم يكن هناك أي داعي لكل هذا القلق، لقد لفذها مولانا لك ،مل من اخها وتمردها وحسها العالي ولم يشفع لها حسنها ولا بياض بشرتها، وها هي أصبحت مثلها مثل بقية فتيات الحرملك.
كانت أنچا تستمع لها وعينها لم تفارق رنا تمردة، هزت رأسها بسخط وقالت:
-هذا رأي السذج فقط، فالحقيقة مختلفة كلياً، إنه شعلة البداية فقط.
هزت ال ة رأسها بحيرة وقالت:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق