فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

شبت رنا واقفة دد ب و هستيريا
-بردو هتقولي جارية ... أنتو كلكوا مجانين... أنا مش هسكت على الجنان إلي أنتي بتقوليه ده.
-مش أنا إلي بقول ...ست أنچا هي إلي قالت.
فزاد اخها و ها بينما دد:
-مين أنچا دي عشان تقدر تعمل كده و تحول واحدة حرة لجارية ... أنتو فاكرين الدنيا سايبة .
تحركت من مكانها وبدأت تهتف بحدة و :
-هي فين إلي أسمها أنچا دي .. أنا مش هسكت على الجنان ده.

ظلت تهتف بحدة و وهي تتحرك بهوجائية لم تتحمل ما قيل لها، فلم تستطع أي من فتيات الحرملك أن يتصدوا لها وأستمرت رنا في اخها حتى خرجت من مخيم الجواري وأصبحت في منتصف عكسر تهتف بجنون:
-أنا لازم أمشي من هنا ... أنا مستحيل يحصل فيا كده .. أنا مش هسكت .
وعلى أثر صوتها أجتمع عسكر كله وخرجت أنچا من خيمتها تسأل بحدة :
-ماذا هناك ..ما هذة الغوغائية...
تطلعت لرنا وقالت بقسوة:

-أنتي أيتها البيضاء.... شغب من البداية...حسابك معي عسير ؟
-أنا لازم أمشي من هنا .. مستحيل أقعد هنا لازم أمشي.
لحظتها خرج لك راموس من خيمته بسبب صوتها العالي مستغرب يسأل ماذا هناك.
ليب أمامه فتاة متوسطة الطول ملفوفة القوام شعرها أشقر وكان أشعس يصنع حول وجهها الأبيض شرئب بالحمرة هالة من البهاء، كانت كم شرس وقع في الأثر ومازال يقاوم غير قابل للخضوع أو الهزيمة.
بينما رنا مستمرة في ال اخ الغاضب دد:
-مشوني من هنااااااا.

أق بت منها أنچا وقالت ب م:
-خفضي صوتك أيتها البيضاء...عن أي ذهاب تتحدثين لقد أصبحتي جارية للملك راموس أنا أش يتك له.
أشتغل جنون رنا و خت فيها:
-جارية مين و راموس مين يا ولية يامهبوشة أنتي.. أاااه... أنا عارفة ال اغ دي .. أنتو شكلكوا ضاربين حاجة.
ظلت تتحدث وتهذي بجنون بينما راموس يتابعها ب كيز وهو يتق من خلفها رويداً رويداً حتى بقا خلفها تماماً.
توقفت فجأة عن الحديث تسأل ب قب:

-الصهد ده جاي منين؟
شعرت بأنفاس ساخنة خلف عنقها تقريباً فالتفت وما أن فعلت حتى خت برعب:
-عاااااااااا.
بقى يناظرها بصمت تام وحاجبه مرفوع بإستنفار وهي بدت كمن نست النطق تتطلع له ب ف شديد إلى أن تحدث ببطء مثير يقول لها:
-أنا هو لك راموس وقد أصبحتي جاريتي من الآن.
أرتفع صوته أكثر يحدث أنچا بينما عينه مازالت مثبتة على رنا بتدقيق وإستفزاز:
-هدية مقبولة أنچا بل ورائعة كذلك .

رفع رأسه وفرد جسده ثم ردد أمراً بشموخ:
- وأريدها الآن بغرفتي .
شهق الجميع بص ة وكذلك أنچا ...لأول مرة يطلب لك فتاة بنفسه كانوا دوماً يعرضونهن عليه .
نظرت أنچا للفتاة ب وسخط تشعر بالخطر، لكنها هزت رأسها بخضوع وسحبت رنا التي كانت ت خ و كل بق ها في الهواء مع ضة تحت أنظار راموس الذي وقف يتابع تمردها بإنتباه حتى أختفت مع الفتيات داخل الخيمة.
_________________________

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق