ساعدتها كي تجلس مكملة حديثها :
-مشكلتك يا رنا هي أنك نمرودة وعنيدة ومستعجله على كل حاجه وهنا في الق الحياة صعبه محتاجه الصبر والحكمة وطولت البال وإلا هتبقي صيد سهل لأصغر هنا، عشان كده اقعدي واهدي.
لم تعجب رنا بالحديث وقالت:
-هو أنا لسه هستنى، بقولك عايزة أرجع م .
-ششششش..وطي صوتك.
تلفتت سوتي يمينا و يساراً ثم قالت:
-رنا أنتي بجد من كل عقلك مفكرة أنك ممكن جعي بلدك خلال أيام؟
-نعم؟ أمال إيه طب أسبوع مثلاً؟
-أسبوع؟ أنتي بجد حالتك صعبه... أنا لازم أقوم دلوقتي وزي ما نصحتك كوني عاقلة وأستني الفرصه بلاش تهور..تمام؟
هزت رأسها بصمت فيما غادرت سوتي لتباشر باقي أعمالها متأكدة أن رنا تعلمت الدرس أخيراً.
جلست رنا تفكر في حديث سوتي ربما من الأفضل أن تتحلى بالصبر وإن لم يكن بينهما عمار فلتحاول على الأقل أن تتعلمه.....نعم يجب أن تفعل.
بعد عدة دقائق
-سيبني بقولك... بلغ لك إني عايزة أقابله.
كان هذا صوت رنا تقف محتجزة عند باب غرفة لك وقد منعها الحجاب من الد ل بالقوة وقال أحدهم:
- الد ل للملك لا يحدث إلا بأذن منه.
-أخبره إذا أنني أريد الحديث معه.
-لا يمكن ... لا أستطيع لك الآن في حفل ص به..تلك هي القوانين ..عودي لمهج الحريم أفضل لكي.
ثم نادى بأعلى صوته:
-أنكي...أنكي.. تعالي خذيها من هنا.
تق ت أنكي سريعاً ومعها بعض الفتيات يرتدين ملابس مزرقشه جميلة وملفته، شعرهم مصفف بعناية ورائحتم فواحة، ينظرن على رنا بإستعلاء وشماته، بالطبع وصل لمسامعهم حكاية الفتاة البيضاء التي أظهر لك إهتمام ناحيتها لكنه لفظها الآن وهن من سيدخلن لعنده.
.. كل واحدة منهن كانت تفكر أنها بالتأكيد ستحظى بلفت نظر لك مستخ ة حسنها وغنجها علاوة على الأدب والعلام فهي ليست متمردة كتلك البيضاء التي لم تنحني للملك وأظهرت ع تأدبها وت فت بطيش..على عكس كل واحدة منهن.
وتق ت انكي تقول ب منها:
- كيف أتيتي لهنا؟وكيف خرجتي من الحرملك دون إذن حتى؟
-أريد مقابلة لك.
-ماذا؟ هل جننتي ؟ من كل عقلك تعتقدين أنه يمكنك رؤية لك متى وأينما شئتي... الآن عودي للحرملك حسابك معي طويل.
لكن رنا لم تستمع لحديث انكي وظلت على عنادها الذي زاد مع نظرات التعالي و الإنت ر من الفتيات وقالت:
-لن أتحرك من هنا، اخبري لك إني أريد رؤيته بتالتأكيد سيوافق.
نظرت لها أنكي ب ثم أشارت للحاجب برأسها، هز رأسه لها وكأنه فهم عليها ودق باب غرفة لك ثم دلف واغلقه خلفه.وظلت حرب النظرات بين رنا وأنكي والفتيات مستمرة، رنا بقرارة نفسها كانت تشعر بالأنت ر حتى قبل خروج الحاجب، كانت على يقين أنه سيسمح لها بالد ل.وبتلك اللحظة فتح الباب وخرج الحاجب ليظهر لك راموس ولجواره أنچا وقد استوى في مقعده يجلس وهو ينظر لرنا بطرف عينه بأنت ر، كأنه إنت ر على تمردها بعينه لمعة سعادة أنها قد جاءت هي إليه الآن وهو من رفضها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.