ثم خ في الحرس:
-خذوها ... وأريد تحقيق شامل ومفصل لأعرف كيف هربت ومن ساعدها.
إلتف ينظر لها ب ثم ردد من بين أنيابه:
-بظرف ساعات أصبح لك موالين في مخيمي ..من ساعدك ها وماذا دفعتي كي يفعل..أخبريني .. هل أغويتي أحد الحراس ؟
أتسعت عيناها بص ة حينما استوعبت مقصده وتق ت تز ه ب ...ت خ بغل وهي مكبلة بالأغلال:
-كيف ت ؤ ..من تظن نفسك.
-أنا لك راموس...سأعرفك بل ألقنك مع الأيام ومن داخل السجن من أنا ..أعدك أن يكون الدرس قاسياً لأقصى حد وقتها .
ثم خ في حراسه و قدزاد ه وهو يلاحظ تبجحها :
-خذوها من أمامي.. هيا تحركوا.
فتحرك الحراس ي ونها معهم وهو يتابعهم ب يهز رأسه بجنون ...تلك مة... لقد كانت تنظر بعيناه ند بند دون أي ف أو مهابة من فعلتها .
على أنيابه بغيظ يتوعدها ...لن يرحمها فقط ليعودا للجزيرة.
________________________
وقف زيدان وسط شقة وية تماماً ، ينظر للطوب الأحمر والأرض الغير ممهدة وهو يفكر هل سيبدأ من تحت الصفر مجدداً ؟
مقراً أنها يلزمها مبالغ كبيرة كي تصبح لحة للإستهلاك الآ ي ...وتذكر حينها كم أنفق على شقته الأولى و كيف جلب تلك الأموال ، إنها نتاج جهد سنوات .
تنهد وهو يبتسم ب ن فلم ولمن يجهز شقته وهو للأن لم يجد من ......
عند هذه النقطة أغمض عيناه يقطع الفكرة، من شدة عزة النفس يرفض أن يع ف بالأمر الواقع حتى لو بينه وبين حاله، فخرج من الشقة كلها وأغلق الباب وبدأ يهبط درجات السلم حتى وصل للطابق ثاني محل شقته القديم ليقف بإستغرب وهو يرى الباب مفتوح على م عيه فتق للداخل يب حورية تقف موليه له ظهرها وحولها عمال يعملون باك من غرفة .
أق ب منها مستنكر الوضع برمته يردد:
-حورية؟
أرتبكت حورية وقد لاحظ زيدان تفزز جسدها ما أن ح ، تنهد بيأس لكن حاول التجاوز ثم سأل:
-بتعملي أيه هنا؟
جاوبت بتلجلج:
-جيت أعمل التغييرات إلي حباها وأختار لون الفرش.
-ماشي حقك، بس إزاي تقفي لوحدك وسط الصنايعية؟ فين محمود؟
-محمود! أنا نفسي مش عارفه وبكلمه بيكنسل عليا والرجالة كان معادهم النهاردة.
زفر ب غير راضي عن كل ما يحدث ثم قال:
-ماعلش تلاقيه بردو بيعمل حاجه في تيبات الفرح القاعة والذي منه..طيب خلصي بسرعة قولي إلي عايزاه للرجالة وانزلي وأنا هقف معاهم .
هزت رأسها بإذعان ثم قالت:
-ماشي ... أنا عايزة أشيل الحيطة دي عشان تدي وسع .
نظر حيث وصفت... زم شفتيه بع رضا ثم قال:
-كده هتفتحي ال لتين على بعض وهتبقى واسعه قوي.
-ده هيبقى حلو قوي خصوصاً لما نوسع البلكونة والشمس تبقى مالية ال لة مع السيراميك الأبيض ب احه انا بحب كده قوي بيدي راحة نفسية.
هز رأسه بإذعان وهو يتخيل ماوصفت ثم ردد:
-فكرة والله.... عايزة تقولي لهم حاجه تاني ولا خلاص.
-ايوة عايزة أغير لون الجدار الكبير ده .
-تمام .... عايزاه أيه؟
-بفكر في الفيروزي .
نظر للحائط الكبير ثم لبقية الحوائط وقال:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.