-أسمعيني...هنا لافي موبايلات ولا شبكة محمول ولا أن نت .
-أه هو أنا كنت حاسة ..ركبت آلة الزمن .. احنا في الع العثماني ولا احنا في القرن الكام.
-لأ أحنا 2023 عادي بس هنا كل وسائل التواصل ممنوعه... مجلس الشيوخ في ملكة مانعها شايفين إنها بتقلل إنتاج الشعب وتأثر على النشئ ... العيشة هنا بدائية جداً...ويالا عشان أتأخرتي على لك .
سارت رنا معهم تجاه غرفة لك بصمت تام تشعر بالعجز خصوصاً بع ا أستمعته من سوتي ... لا تعرف كيف ستخرج من هنا.
وقفت عند الباب تلاحظ إنسحاب الفتيات ثم مد أحد الحرس يده وفتح لها غرفة لك فتق ت ب ف و رهبة.
وجدته يجلس عاري الصدر يرتدي بنطال من الكتان..كانت هيئته مهيبة ومخيفة في نفس الوقت خصوصاً مع ظلام الليل الذي لا ينيرة سوى بعض كلوبات الإ ة .
و وقف من مكانه يتق منها ليزيد طوله هيبة على هيبته ثم أق ب منها بحاجب مرفوع من وقاحتها .
فقد كانت تنظر له برأس مرفوع وقال بصوت غاضب:
-ألم يعلموكي أن تخفضي عيناكي وتنكسي رأسك أرضا وأنتي بح ة لك.
أشتعلت عيناها ب ...هذا ما كان ينقصها فعلاً.
و خت فيه:
-أنا مابوطيش راسي لحد...لا عاش ولا كان إلي يكسر عيني.
أهتزت شفتيه بإستفزاز منها وتق يقبض على ذراعها مردداً:
-تأدبي وأنتي بح ة لك.. أخفضي عيناكي ورأسك.
-لأ
قالتها بإباء و رفض تام جعلته ي خ ب :
-كاااكاااا .
عادت للخلف خطوتين أثر صوته الجهوري ثم رددت بصوت مرتعش:
- كاكا ايه...عايز فاكهة ولا أنت حكايتك إيه ؟
لكنها أنتفضت تلتف خلفها على صوت جمهوري وبعدها رأت شخص تقريباً ليس من بني البشر
تحدثت بصوت باكي :
-أنت كاكا ... ده حتى مش أوانك ...هتعملوا فيا أيه؟
نظر كاكا لراموس وبعدها خفض كتفيه ورأسه يحيه بخضوع مردداً:
-أمر مولاي
-خذها للسجن .
لم يتوانى كاكا وسحب معه رنا التي كانت ت خ ب ف ورعب.
توقف بها أمام حرفة عميقة محددة بقفص من الحديد والأغلال ثم ألقاها فيها و هي ت خ فتق ت أنچا تسأل :
-ماذا حدث
-هذا أمر لك.
وأخيراً تنفست أنچا الصعداء وقد زال فها ى كاكا وهو يغلق الاقفال عليها ورنا دد:
-ليه كده حرام عليكم.. طب طلعني وأنا هسمع الكلام.
لكن كاكا لم يعيرها اهتمام كذلك أنچا التي أستدارت تغادر وعلى شفتيها إبتسامة إنت ر.
لكنها تلاشت على الفور وهي تسمع رنا دد بعويل و وع:
-ليه كده ..طب فكوني النهاردة بس...ده انا النهاردة عيد ميلادي يا ناس .
تخشبت ق ي أنچا في الأرض ونظرت للسماء ال فية لتصعق وهي ى أن القمر مازال بدر في كماله .
لتشعر أنها محاطة ومحا ة بق ها في الأرض والبدر بالسماء وتلك الفتاة من خلفها .
إستدارت لها ببطء مخيف تنظر عليها وهزت رأسها بجنون ....لااااا ...لن تسمح لذلك بأن يحدث.
لكنها تحركت و كت رنا في مح ..يجب أن ت يث وتعيد تيب أوراقها .
في ساعة متأخرة من الليل...مالت رنا برأسها على طرف الحفرة وقد غلبها النعاس و عها على خدها.
لتشعر بيد تهزها بغلظة ...فتحت عيناها ت خ برعب :
-في إيه ؟
لتجد أنچا امامها دد:
-ششششش ..أخفضي صوتك ...ألم يدي الهرب ...أنا سأساعدك...هيا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.