فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- كلام إيه ده يا ست فوزية أنتي على راسنا وحورية بنتنا وم بية وسط عيالنا .
-كلام حلو يا حاج... بس ما تأخذنيش أهو كلام إبن عم حديت ولو دي نظرتك لينا فأنت مش كل الناس وأحنا مش عايشين لوحدنا.
صمت راشد يقر أنها تتحدث الصواب وتدخل زيدان:
-طلباتك ياست فوزية .
-الفرح وكتب الكتاب يكونوا آخر الشهر.
صمتوا جميعا من طلبها وهتف محمود:
-ده إلي هو إزاي هو أنا ساحر..أجيب منين ده الشقة على الطوب.

-مانت لو كنت بتشتغل زي الحاج راشد و علم زيدان كان زمانك مشطب ومخلص، ألا أنت مش غاوي شغل وإلي بتاخده بتفرتكه، وأنا يابني صبرت عليك كتير وطولت بالي على الآخر لكن لاقيتك سارق الود و زودتها قوي .. يابني ده حتى ثل بيقول إن كان حبيبك عسل ماتلحسهوش كله .
حاول زيدان التفاهم معها وقال بمهاودة:
- عداكي العيب يا ست فوزية بس بالعقل كده هو في حد هيعرف يخلص كل الطلبات دي في شهر؟

-معاك حق بس ماعلش اعذرني يا معلم زيدان، أنا لو رخيت له الحبل و زودت هله هيرجع يسوق فيها، أنا سيبته سنتين بقولك .. طرك على عيني يا معلم بس ده آخر كلام عندي .
-طيب ماحنا ممكن نكتب الكتاب عشان نسكت الناس وبعدها نرتب للجواز براحتنا .
أحتدت ملامح فوزية ورفضت رفض قاطع مرددة:

-لاااااا ... كتب الكتاب مع الفرح .. أ ك ده أنا ما استأمنوش على بطه بلدي وبعدين ماتأخذنيش أنا أضمن منين أنه هينجز و يتجوز مش يمكن يكتب الكتاب ويضـ,ـرب على الجواز والفرح عوافي ويبقى بقا هو إلي مسكني مش أنا إلي مسكاه وأفضل تحت رحمته لا ماعلش مش موافقة وهو شرط زي ما أتفقنا .

في منزل الحاج راشد
جلسوا جميعاً بال لون يفكروا بحل فقالت والدة زيدان و محمود:
- وبعدين إيه الحل؟ دي الشقة على الطوب الاحمر.
نظرت لابنها وقالت من بين أسنانها ب :
-مانت لو كنت بتسمع كلام ابوك وأ ك وبتشتغل زي الرجالة ماكنش ده بقا حالنا وحالك ...أت ف بقا .
-أت ف أزاي يعني .
صمت لثواني ثم زاغت عيناه وردد :
-أاا...أحمم..كده مافيش حل غير أني أخد أنا بقى شقة زيدان و أمري لله.

أنتبهوا كلهم له وتطلعوا له بأعين متسعه مصدومة ومنهم زيدان فتحدث راشد:
-أنت أتجننت يالا ..دي شقته وهو إلي شقي فيها وعارف أنه بيحب الشقة دي وأسسها من الصفر بعرقه .
تهرب محمود من أعينهم خصوصاً عين زيدان وقال:
-ماهو مافيش حل تاني.
وقف زيدان و كهم يخرج للشرفة جاورة لل لون يشعل سيجاره و قد تجلت على ملامحه علامات ال ن و ال يسمعهم وهم مازالوا يتحدثون حيث قال والدهم موبخاً محمود:

-أنت إيه...مافيش بقولك شقته وبعرقه وبيحب الشقه دي وهو إلي مختارها .
- وفيها إيه يا حاج بس ما ياخد هو الدور التالت إلي كان هيبقى ليا ولا يعني عايزين الجوازة تبوظ .
-كلام إيه ده بقولك شقة أ ك وهيتجوز فيها.
-يتجوز مين بس هو في واحدة راضيه بيه ...بي وفوا منه ..ما على يدك أتق ت للي يسوى والي مايسواش وماحدش راضي بيه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق