فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تحركت أنچا وهمت لتغادر لكنها توقفت مرددة:
- أ مني كيفما شئت لكني سأظل مؤمنة بتلك الأسطورة.
أنحنت له تحييه بأح ام تسمعه وهو يردد:
-من الجيد معرفتك بأنها أسطورة يعني خرافات وليست حقيقة .
تنهد بسأم ثم أكمل:
-الأعمال كانت مرهقة الف ة اضية، سأذهب برحلة صيد في منطقتي فضلة،بلغيهم ليح وا كل شيء.
هزت أنچا رأسها بطاعة ثم غادرت و كته ينظر للفراغ وسرعان ما نظر للبدر و تنهد.
__________________________

دلف زيدان للبيت وهو يخلع قمصيه مزق بسبب عراكه مع هؤلاء الشباب، طواه بيده ثم بدأ يجفف عرق جسده الغزير به حتى وصل لوجهه و وضع القميص عليه ينشف به وبتلك الأثناء كانت حورية تهبط الدرج بسرعة كبيرة كي تلحق برنا تودعها .
ومن سرعتها تعثرت ق ها اليسرى بدرجة السلم كسورة لتشهق برعب وهي على وشك السقوط تبعتها شهقة اخرى لكن هذه رة بص ة و هي تشعر وكأنها قد أص ت برصيف خرساني .

ص زيدان بالبداية و رفع القميص عن وجهه بينما لف يده كرد فعل سريع يحمي تلك التي ستسقط فما حدث أنه قد ضمها له بقوة كبيرة وبعدها تحقق من هويتها وردد :
-حورية.
أتسعت عيناها بمهابة وهي تجد نفسها بأحضان زيدان وهو كذلك ص فحررها من بين أحضانة بسرعة كمن صعقته الكهرباء فارتدت للخلف وكادت أن تقع مرة أخرى، لكنها أنتبهت على صوته يردد بسطوة:
- مش تاخدي بالك وأنتي نازلة قولنا كذا مره في عتب مكسور.

لم فع أنظارها له، لم يد، تمقته وتمقت شدته أو....ت ف منه؟؟
لا تعلم كل ما تعلمه أنها لا تحبذ النظر له ولا التعامل معاه ويستحسن ألا تستمع لصوته الخشن .
فهتف ب :
-أنا بكلمك على فكره...بعد كده وأنتي نازلة تبقي تبصي قدامك.
حاولت إلا ت خ فيه من طريقته فقط لأجل عصفورها وقالت إنهاءً للموقف:
- حا .
ثم غادرت سريعاً و كته خلفها ينظر عليها ب مردداً :
-ماشية بربع عقل ...صحيح ما جمع إلا و وفق .

ثم عاد يستكمل صعود الدرج بأتجاه شقتهم.
_____________________________
وقفت رنا بالشارع أمام أحد السيارات ال صة تودع أهلها مرددة:
-ماتزعليش بقا يا ماما ..هي دي أن شاء الله آخر سفرية وإن شاء الله هرجع لكم بفلوس كتير قوي .
أعوج فم لتها فوزية وقالت:
- ياختي ارجعي لنا بعريس.
دبت بق يها في الأرض دد:
- يا لتو بقا يا لتو .
-بلا لتو بلا هباب ده انتو خلتوها خل .
صمتت لثواني وهي تب حورية ح ت للتو فقالت بتوعد :

- وأنتي يا بت أنتي تقولي لعصفور الجنينه بتاعك إن تأجيل فرح تاني مش هيحصل ولما يجيلي لينا كلام تاني .
نظرت حورية لرنا وقالت:
- عجبك كده هتمشي أنتي وتسبني لوحدي معاهم يتكاتلوا عليا ؟
ضحكت رنا و ودعت والدتها التي وقفت باكية لا تتحدث وحاولت طمئنتها ثم سلمت على لتها ورنا وغادرت مع السيارة التي أوصلتها للمطار .
_________________________

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق