حتى زيدان حاول أن يعيش اللحظة بع ا أنتقل شعور والده إليه .
_________________________
تمددت أنچا على معدتها عارية تخفي مع جزعها النصفي بشرشف أبيض تغمض عينيها وتهمهم بتلذذ أثر التدليك الذي تصنعه لها تلك الفتاة.
لكنها إجبرت على فتح عينيها مع صوت خ تها التي دلفت دد بجزع:
-سيدتي.. سيدتي..مصيبة سيدتي.
نظرت لها أنچا بنفور وسألت:
-ماذا حدث؟
-الفتاة البيضاء سيدتي.
-مابها.. ألم نخلص منها.
هزت ال ة رأسها وقالت بأسف:
-لا سيدتي.. يبدو أنها مازالت حيه.
أنتفضت أنچا من مكانها بص ة و تلف الشرشف حولها ثم تحركت رخة في خ تها.
-تعال ساعديني لأتجهز في الحال.
تحركت للداخل تفكر كيف ستت ف حيال ما أستجد
_______________________
في غرفة لك
كان يقف من بعيد يتطلع بتو تحكم في مواراته لكن سمة شئ داخله كان يرتجف وكم كان بارعاً في إخفاء تلك الرجفة ... نظرة البرود في عيناه لا تتز ح.
لكنه....رفرف بأهدابه بإستشراق ما أن وجدها تستجيب للسائل سقي لها من معلقة الطبيب.
وبدأ يق ب من الفراش يسأل:
-هل إستجابت؟
رفع الطبيب رأسه يتنهد براحة ثم قال:
-نعم مولاي..لكن...
تق لك وقد بانت عليه اللهفة هذه رة حين سأل:
-لكن ماذا؟
-يجب أن تظل تحت لاحظة مولاي...أق ح أن تذهب لغرفتي.
-ماذااا
صدح بها صوت لك وقد كان صوته جهوري غاضب، مما جعل الطبيب ينظر له بإستغراب فأي حالة مستعصية بالجزيرة تظل بغرفة الطبيب وطاقمه.
فتحدث على الفور:
-ما الخطب مولاي..هذا فقط كي نراعيها أنا وطاقم التمريض مثل البقية ممن يمرضون بالجزيرة.
نظر لك على رنا ثم رفع هامته وردد :
-لاا...ستتلقى علاجها هنا.
-هنا؟ بغرفة جلالتك؟!
نظر له لك وردد اً:
-هذا إن سمحت لي ياح ة الطبيب.
فأستدرك الطبيب حاله على الفور وقال:
-العفو منك ..العفو منك مولاي لم أقصد.
رمقه لك بإذدراء ثم ولاه ظهره واتجه ناحية الشرفة ينظر في الفراغ ...
ثم ردد ببرود:
-يمكنك أن تن ف الأن.
فالتفت الطبيب مغادراً على الفور و ما أن تأكد من مغادرته حتى إستدار وذهب ناحية رنا يقف بجوارها يفكر بأن يتلمس يدها.
لم ي دد كثيراً فقد مد أنامله يتحسسها وكأنه يختبر شئ ما داخله.
وما أن فعل حتى أغمض عيناه يهمهم متلذذاً وجلس لجوارها يسرح بأنامله على خصلات شعرها يسأل بصوت خفيض:
-من أنتي؟ وما أسمك؟ ومن أين ظهرتي لي؟ من أين ؟ أاااااه.
أهه عاليه صدحت منه وهو ينطق باخر كلماته وينظر إليها .
نظر لهيئتها ذرية وملا تسخة من السجن ثم نادى أحد الحراس الذي أتى في الحال.
-أمر مولاي.
-أمر السيدة أنكي بتجهيز حمام دافئ مريح ل...
صمت ينظر إليها يتذكر أنه لا يعرف إسمها حتى الآن وقد قرر تسميتها فأكمل.
-ميرورا.
-ماذا؟
قالها الحارس بإرتباك ما أن أستمع للأسم فخرج لك عن هدوءه و خ فيه:
-ماذا؟ ماذا؟ أكلما تحدثت إلي أحدكم اليوم سألتموني ماذا؟ نفذ الأمر وأذهب حالاً من أمامي.
أنتفض الحارس ورد منتفضاً:
-أمر مولاي.
ثم ذهب لأنكي التي ح ت في الحال تستأذن في الد ل.
سمح له لك فدلفت تنحني له بينما دد:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.