فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

برقت عيناها بال وع و هي تتذكر والدتها ورددت بحسره:
-ياريتني كنت سمعت كلامك يا ماما .. ماهو إلي مايسمعش كلام أمه يعيش ين طول عمره.
إق بت منها إحدى الفتيات تهمس:
-ماذا تقولين؟
نظرت لها رنا بريبة ثم قالت:
- وما شأنك أنتي.
-لا عليكي .. أنا فقط أشفقت على حالك وجئت لأسأل ما بكي..ربما كل الخطئ على أنا.
شعرت رنا بالحرج وقالت:
-أعتذر منكي ولكن أنا مشوشة قليلاً و...
هزت الفتاة رأسها وقالت:

-أستطيع تفهم الأمر..كلنا كنا كذلك.
نظرت رنا على سوتي وهي تجلس بعيداً مع الفتيات يضحكن ويقهقهن فقالت الفتاة:
-ما اسمك؟
-رنا.
-أنا ماريا..علام تنظرين؟
نظرت ماريا ناحية سوتي ثم قالت:
-أه سوتي... نصيحه لكي خذي حذرك.
-ماذا تقصدين ...لقد كانت جيدة معي وتنصحني دوماً.
-سوتي تنصح؟! حسنا هذا يعني إن خلفك م لح كثيرة يا فتاه.
-أي مصلحة قد تكون خلفي... وأنا قد دت من كل شئ.

-خذي مني النصيحه، سوتي لا تفعل شيئاً دون مصلحتها أنا قديمة هنا.
شردت رنا تفكر في حديثها مستغربه فما صلحة التي قد تعود على سوتي من فتاة آسيرة مثلها.
_______________________
في غرفة لك
أنتهى من الفتاة الحسناء وقام عنها يلف منامه حريره حول خ ه و ردد بهدوء:
-غادري.
لم تتحدث الفتاة أو يصدر عنها أي رد فعل هي فقط نفذت الأمر وهو تحرك يرفع أحد الكؤس على فمه يت ع ما فيه دفعة واحدة.

وما أن فعلت وتأكد راموس من خلو كان حتى قذف الكأس على الأرض ب فتهشم وتناسرت أجزاء.. نادى بأعلى صوته:
-يا حراااس.
فتح الباب ودلف أحدهم متطئطئ الرأس يردد:
-أمرك سيدي.
دار راموس حول نفسه بجنون...اللعنه... أنها تسيطر على تخيلاته.
أشار بيده دليل على ال متزج بالإزدراء وأمر:
-تلك الفتاة التي أرادت مقابلتي .. أذهب وأح ها لعندي....الآن.

تحرك الحارس ينفذ الأمر ووقف راموس يحاول أن يأخذ أنفاسه بهدوء وبداخله مغتاظ من ذا الإضطراب الذي أ به مذ رأها.
كان جسده يسخن ويثلج في نفس اللحظة من تو ه وشوقه لرؤيتها ولأنه سيجتمع بها.
في الحرملك.
كان الوقت متأخر لقد أق ب الف وكل الفتيات غفت بسابع نومه وكذلك رنا التي تكورت على نفسها من الأرهاق فمنذ وطئت قديمها تلك الأراضي وهي لا تنام ساعه متواصله كل نومها متقطع.

وأخيراً غفت عيناها لكن جاءت أنكي توقظها:
-أنتي... أنتي يا فتاه...هيا أستيقظي..هيا.
لوحت رنا بيدها:
-ششششش..بس يا وليه يا كركوبة انتي... سبيني أنام.
خت أنكي:
-هااااي أنتي...بماذا تهزين...هيا أستيقظي لك يريد.
تقلبت رنا في نومها متمتمة:
-ششش بس بقا بس بقا ده أنتي وليه زنانة... ربنا يولع فيكوا كلكوا .
-قلت لكي هيا أستيقظي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق