ليغمض زيدان عيناه ب ن دفين يجاهد على مواراته ،قد كان على علم بما يقال عنه أن كل فتيات الحي فضنه فاً منه حتى كبر بالعمر حتى إبنة عمه رفضته، ووصل به الحال أنه بات يصدق ما يقال عنه فأطفأ سيجاره قبل أن يخرج على والده ثم دلف لل لون من جديد في الوقت الذي وقف فيه راشد و خ ب :
-أخرص يا قليل الأدب و لو عايز تتجوز أتجوز بشقاك مش بشقى أ ك .
لكن زيدان وضع كفه على كتف والده وردد بنبرة هادئة:
-هدي نفسك ياحاج.... أنا شايف إن مافيهاش حاجه و ليان يكب على الفاضي .
رفض راشد بحدة :
-أيه إلي بتقولوا ده أنت كمان
-أنا ومحمود واحد يا حاج
-لأ أنا مش موافق
-ماعلش بقا يا حاج عديها...خلي الفرح يدخل بيتنا.
ثم نظر لمحمود وقال:
-مبروك عليك يا محمود ... أنا هبقى أطلع أشيل حاجتي من فوق لما أفضى وأنت هات خطيبتك عشان لو عايزه تغير حاجه في الشقه وتفرشها على زوقها وطبعا عفشك كله من عندي .
-شكراً يا زيدان..طول عمرك كبير في كل حاجة.
راقبت أمه ضحكته تأملة وأستأذنه ليذهب للمواصلة عمله ثم قالت لمحمود:
-تصدق وتؤمن بالله أنت ماعندك وأنا ماعرفتش أربيك.
-أنتو عاملين حوار ليه انتي و أبويا...طول عمركم بتحبوا زيدان اك مني و مدلعينوا.
جلس راشد بإنهاك على كرسيه بينما يردد اً بخيبة أمل:
-أه أهو حتى عشان كده طلع بايظ وعواطلي ومش بيعمر في شغلانه وعايز يتجوز بس مش مشطب شقته... إحنا فعلاً دلعناه عنك.
-يووووه ...أعملوا لي عزا بقا ...ما حب الشأن وافق .
فقالت الأم:
- حتى لو هو وافق كان فروض انت تستحي وتقوله لأ ده شقاك أنت لكن ده أنت أصلاً إلي طلبت..يا خسارة تعبي .
فقال راشد:
خلاص يا فردوس .. خلاص فروض نفرح .. عندنا فرح .
وقف محمود وغادر ب شديد و من حديثهم بينما راقبته فردوس حتى خرج من الباب وجلست ب ن لجوار زوجها دد:
-كان نفسي أفرح بزيدان الأول ومش على أي واحدة...ده احنا وصل بينا الحال إن بقينا نتق لأي بت والسلام...اااه يا راشد أاااااه...ياما كان نفسي اجوزوا لواحدة مافيش منها ..كان نفسي حظة يبقى ضارب زي أ ه محمود وياخد واحدة زي حورية كده ولا رنا بنت لتها ... لكن هقول إيه نصيب .. أنا عارفة بي فوا منه ليه .. هو صحيح زي ضلفة الباب وصوته عالي بس والنبي طيب.
-أنتي هتقوليلي يا فردوس ..بس هنعمل ايه..أدي الله وأدي حكمته... أدعي له .. أدعي له يا فردوس ربنا يهنيه.
- وأنا بأيدي حاجة غير الدعا يا راشد.
قالتها فردوس ب ن وبداخلها تدعوا وتبتهل من أجل عزيزها .
_______________________________
في مخيم حريم لك
دلف الغلمان وهم يحملون رنا فأنتهت كل الحريم و وقفن بتأهب يتابعن ما يحدث مستغربين و زاد إستغرابهن وهن يرون أن الوافدة فتاة بيضاء البشرة، شقراء الشعر.
وأمرت أنچا بمقط:
-ضعوها هنا .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.