فراشة في جزيرة الذهب

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وقال الحاجب:
-رفض لك د لك .
ثم نظر للجواري وقال:
-أنتن..أدخلن هيا.
بهت وجه رنا ونظرت على راموس الذي أبتسم بظفر ثم اشاح عيناه عنها بإستكبار .
وتق ت الجواري يخبطن كتف رنا وهن يلجن للداخل كأنهن يتعمدن إهانتها ثم أغلق الباب.
وبقت وحدها أمام الحجاب تح ق من الغيظ و ال .
فتحركت بهوجائية تحاه الحرملك وما أن قابلت سوتي حتى خت في وجهها:
-أبوكوا لابو إلي جابكوا كلكوا.
تق ت سوتي بزعر تسأل:

-ايه ده أنتي كنتي فين وعملتي إيه ؟
ارتمت رنا تجلس بغيظ مرددة:
-أنا يبصلي في نن عيني ويرفض يدخلني.. إبن الكلاااب.
أتسعت عينا سوتي هي تضـ,ـرب جبهتها مرددة:
-هما دوا العقل و الحكمه إلي وصيتك بيهم، إيه إلي وداكي لهناك، أنتي تقريباً لسه محتاجه تستوعبي أنك قدام ملك...ملك.. أنتي بجد حالة ميؤس منها.. أنا مش هتعب نفسي معاكي تاني.
ثم غادرت سوتي وهي تهز رأسها بيأس من تلك الفتاة.
___________________________
في القاهرة

أتسعت عينا حورية ولمعت عيناها من كلماته التي وصفها بها للتو، بقدر بساطتها كانت اها غزل يح ، بل شديد الوضوع، زيدان يبدي إنعجابه بجمالها.
أنه لمن العجائب، زيدان بالنسبة لحورية شخصية غامضة...من ال ل... أحياناً تحتار في أمره ولا تعرف له مالكة...فهل إنعجب بها هي خصيصاً أم أنه من السهل أن يعجب بالفتيات وهناك الكثيرات قد أعجب بهن لكن لم ضى ولا واحدة منهن به كما تسمع.

كانت تتطلع له بعينها التي أتسعت من فاجاة وطغى عليها بريق لامع يأسر القلوب تسأل نفسها لأول مرة ذاك السؤال "ليه البنات ب فضه؟"
شهقت بهمس...تباً ...لقد تفوهت بما دار بخلدها، بدى ذلك وأستدركت ما فعلت حين تغيرت ملامح وجهه.
تغضنت زوايا فمه بإبتسامة يشوبها ال ن فقالت مسرعه:
-أنا أسفه أنا ...
قاطعها مردداً بصوت هادئ:
-بي فوا
-بي فوا؟! ي فوا من إيه؟
ضحك ضحكة وضح الألم فيها وقال:
-مني

-وي فوا منك ليه؟ هو أنت عملت حاجه لحد؟
نظر لها مطولاً، نفسه تتسرسب داخلها شعور بالتمني، يتمنى لو تق ب منه، إق اب أرواح...أزواج.
زيدان تحكمت فيه نفسه البشرية.... زيدان يريد إقتناصها له.
حركته غريزة الإنسان في إيثار نفسه وقال ب قب:
- وهو أنا كنت عملت لك حاجة؟ بس بت في مني؟ فروض أنا إلي أستغرب سؤالك.
إرتكبت وهي توبخ نفسها ثم قالت بع ا عادت تطالعه:

-على فكرة أنا سألتك عشان مستغربه، إنت مش وحش و.
إنبلجت إبتسامة فرحة متفاجئ على وجهه وقد تهللت أساريره وسأل:
-و إيه يا حورية؟

كان يحدثها يحسها على مواصلة الحديث الذي دغدغ قلبه وهلل حواسه، كأنه يريد أن يسمع منها كلام محدد... زيدان يهفو لأي كلمة غزل ..و وصفها له (مش وحش) قد يراها البعض أقل من عادية لكن بالنسبة له لأنها زيدان ولأنها لم تصدر من أي فتاه والسلام بل صدرت من حورية فهي ليست بعادية إطلاقاً.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق