ثم تحركت مغادرة على الفور بينما راموس يتنهد بتعب وحاول بعدها ال كيز فيما بين يديه.
في الحرملك
جلست سوتي بجوار رنا تعطيها الدواء الذي تناولته رنا بهدوء وأخذت بعده اء فقالت سوتي:
- عارفه يا رنا.. أنتي جميله جداً.
نظرت لها رنا مبتسمه ثم قالت:
-شكراً وأنتي كمان.
زمت سوتي شفيتها بإمتنان لتلك جاملة ثم قالت:
-ليس بمقدار جمالك وليس لكونك بيضاء البشرة الأمر يفوق ذلك، جمالك بالفعل رائع يا رنا، خسارة أن يضيع في الخ ة بغرف الحرملك...لا أعلم لما تستغلي الفرص، لك راموس بجلال قدره مهتم لأجلك.
ز تها رنا بعينها وقالت:
- وأنتي بتتكلمي معايا كلميني م ي.
شهقت سوتي ب ف وقالت:
-رنا... خدي بالك و بلاش تاني تقولي أنك م يه لو عايزه تعيشي هنا من غير بهدلة.
-نعم؟ شكلك ى لمخك حاجة ماقولش ليه؟
-اسمعي نصيحتي أنا يفه عليكي خلي أيامك هنا تعدي على خير.
-ده على أساس اني هفضل هنا.. أسمعي يا سوتي أنا يا هنجح في إني أهرب من هنا أو همـ,ـوت وأنا بهرب بردو...ريحي نفسك.
نظرت سوتي أرضاً وقالت:
- وليه كل البهدله دي لما ممكن تهربي بيخت فخم عليه حراسة ليكي.
انتبهت لها رنا تسأ بلهفة:
-إزاي.. أيدي على كتفك.
-مش على كتفي أنا...على كتف لك راموس.. سبيه يقرب منك ويطمن لك ساعتها كل حاجه هتتغير و همة ستحيلة هتبقى سهله وممكنه.-لكن ده عايز يحولني لجارية.. يعني عبدة ويغير أسمي و...قاطعتها سوتي دد:
-وعندك ده هيمنع أنك جارية... جدودك يين ماسبوش موقف ماقالوش عنه مثل وفي مثل عندكم بيقول ''لما تبقى الريح عاليه طاطي لها'' ومثل تاني بيقول '' لو ليك حاجه عند الكلب قوله يا سيدي'' ومثل تالت بيقول" اتمسكن لحد ما تتمكن'' أمال لو ماكنتيش م ية هو أنا إلي هقولك.
صمتت رنا مفكرة في حديث سوتي فالتمرد والعناد لم يجلب لها سوى السجن و رض.
وبعد ف ة وقفت فقالت سوتي:
-رايحه فين؟
-هقابل لك.
____________________________
في القاهرة.. مساءً
خرج زيدان من غرفته يتمطأ بتعب يشعر أن كل عظام ظهره ممزقه ينظر على الشقه بأستغراب يسأل أين هو؟
أخذ الأمر منه أكثر من ثانية حتى أستوعب الوضع الجديد، لا يعلم لما تسلل له ذلك الشعور بالألفه و الراحله هو يرى أنوار الشقة كلها مطفئة هادئة لا ينيرها إلا الضوء ال در عن التلفاز وأمامه على الأريكة آلتي أختار كل تفاصيلها بنفسه تجلس فتاة في قمة الحسن والروعة يجد نفسه كلما نظر لها يردد بهمس" بسم الله ماشاء الله ''
تتسلل تلك الهمسة بإحساس خبيث لأذن تلك الحورية ثم لصدرها ومنها لشفتيها تجعلها تبتسم رغماً عنها وتداري إبتسامتها تتصنع أنها لم تسمع ما قال وتسأل نفسها أكلما رآها سيردد نفس الجمله؟ لكنه شعور رائع على الإطلاق هي تقر بذلك.
بما أنها تصنعت ع السمع ستتصنع ع ملاحظتها له فتق منها يقول:
-أنتي حية ؟
رفعت أنظارها له ثم قالت
-أيوة، مش جايلي نوم
-عشان مغيرة مكانك بس.
تق يجلس لجوراها على نفس الأريكة يسأل:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.