. أسفل الدرج أردفت ابنه عمه لوالدتها أعمى : _ شايفة يا ماما بيعمل معاها ايه وأنا رمي عليا يمين الطلاق كأن ماليش اي قيمه عنده. نظرت لها
والدتها قائلة : _ تعرفي تخرسي وتخليكي في حالك احمدي ربنا انك لسة عايشة محدش عارف باقي حريمه راحوا فين، لكن أنتِ عشان صله الرحم اللي بينكم بعد ما فضلتي تضحكي عليه سنين بأنك سليمه وأنه لأزم يكشف لو واحدة غيرك كان دقنك... جزت على سنانها وقالت وهي تغادر القاعة بالكامل : _ بس أنا بشر طا مش هيرجعني يبقى يسبني اتجوز غيره وأشوف نفسي بقى انا في عز شبابي.
. على باب الجناح... دفع الباب بقه ودلف بها للداخل ثم أغلق الباب خلفهما، وضعها على ال قائلا بابتسامة سعيدة و نبرة حنونة تريح جسدها ويطمن بها قلبها : _ مبروك
يا عروسة نورتي البيت الكبير ونورتي حياتي كلها. سعيدة نعم هي سعيدة، مهما كانت النهاية الا إنها الآن زوجته وتحمل إسمه، حلمها التي ظلت تعيش بداخله طوال نومها بالسنتين اضيتين أصبح حقيقة تعيشها وتترعرع بداخلها، أنزلت وجهها أرضا من قمة الخجل ثم أردفت : _ الله يبارك فيك يا سند.
. لا يعلم لما هو فخور من نظرات الخجل التي تفيض من عينيها، رفع وجهها إليه بأحد اصابعه الذى وضعه أسفل ذقنها ثم همس إليها : _ عجبك شكل الجناح الجديد؟!.. همهمت وهي تحاول الهروب من بين يده قائلة : _ اممممم شكله حلو عن اذنك بقى.. سحبها من خصرها لتبقى
بالقرب منه هامسا إليها باصرار على ما بداخله مهما كلفه الأمر : _ عن إذني على فين؟!... أشارت اليه رحاض بكف مرتجف : _ هغير في عشان ننام اليوم كان طويل أوي... مسح على بشرتها الناعمة واردف بهدوء : _ لأ همة دي عليا، خدي نفسك عميق وقوليلي بحبك يا سند، لما بسمعها منك برتاح.
. وضعت كفها على صدره تبعده عنها وهي تقول : _ إياك تتخطى حدودك معايا واحترم الاتفاق اللي بنا.. حرك كتفه قائلا : _ هو أنا عمري قولتلك اني هبعد عنك وبعدت يا دكتورة؟!.. هزت رأسها بنفي وردت عليه مثل البلهاء : _ لأ بصراحة طول
عمرك بتاخدني على قد عقلي وبعدين تعمل اللي في اغك أنت بس.. ضحك عليها من كل قلبه ثم غمز لها قائلا : _ يبقى خلاص الليلة يا عمدة... أشارت اليه بأحد اصابعها محذرة اياه : _ هصوتك خليك مكانك... جذبها لتستقر على صدره ثم همس إليها وعينه تأكل كل جزء بوجهها : _ بحبك.
.. الكلمة كانت كفيلة تجعلها ترفع راية الاستسلام ليحملها من جديد وضعا اياها على ال لتبدأ ملحمة سند الكبير وتتعلم هي على يده كيف يكون الحب الفعلي الخالي من الكلمات... _____ شيماء سعيد _____ كل سنة وأنتوا طيبين عيد سعيد نرجع بقي نكمل الرواية أستغفروا لعلها تكون
هذه ساعة استجابة الرابع عشر الفصل الرابع عشر #الة_شيماء_سعيد_عبداللطيف #سند_الكبير بغرفة حمد بحديقة منزل الكبير، بدأ يفتح عيناه رويدا رويدا على صوت قوي يهمس بإسمه لأكثر من مرة، شعر بالقلق بنومه والخروج من حلمه ميز ليستسقظ رغماً عنه، انتفض جسده على رؤيته لسند يجلس على قعد قابل لل يضع ساق على الآخر بكل أريحية مردفا : _ صحي النوم يا حضرت الظابط كل ده نوم، على حد عملي الظباط بيصحوا من حركة النملة والا أنت مطمن لأنك في حماية سند الكبير؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.