السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. حرك فخر رأسه بلهفة نافيا وهو يقول : _ لأ طبعاً مستحيل حد يدخل ويخرج الا لما أكون راضي عن دخوله وخروجه.. هنا وصل الكبير على حافة الهاوية، قام من مجلسه ضاربا قعد الذي كان تحته بساقه ثم صرخ : _ يبقى

وعد لما خرجت، خرجت قصاد عينك وبمزاجك يا فخر.. _ الست وعد هتخرج تروح فين يا كبير في يوم زي ده؟!.. أقسم لك بالله ما شوفتها.. قبل أن يكمل حديثه أشار له الآخر بصمت مردفا بقوة: _ أنا عارف إن الغدر والخيانة مش في طبعك، أنت الراجل الوحيد في رجالتي اللي ممكن اتسند عليه يا فخر.

.. وضع فخر كفه على عنقه قائلا : _ رقبتي فداك يا باشا.. أخذ سند نفس متعب ثم قال : _ تقلب الدنيا وترجع بوعد يا فخر الليلة قبل بكرا، من غير ما مخلوق على وجه الأرض يعرف انها مش هنا اللي يسأل عليها هي

في الجناح فاهم؟!.. _ أمرك يا كبير... ____ شيماء سعيد _____ مر على هذا اليوم شهرين كاملين، ظل بهم سند يبحث مثل ال عن وعد، وهي تمكث بمنزل سناء ترفض الخروج من الغرفة، دلفت لها والدة سناء قائلة : _ وبعدين معاكي يا وعد يا بنتي كفاية بقى هو أنتِ أول واحدة تحمل يعني.

. سقطت وعها أكثر حركتها رأسها بطريقة هستيرية برفض مرددة : _ لأ أنا مش عايزة الطفل ده مش عايزة أي حاجة تربطني بسند الكبير، مش هكمل معاه ولو الواد ده هيخليني جارية عنده هنزله، مش عايزاه.. _____ شيماء سعيد _____ بنفس اليوم مساءا دلف فخر لمكتب

سند الذي كان يدخن في السيجارة رقم ألف، لا يعلم كيف سيلقي عليه هذا الخبر ولكنه سيقول : _ سند بيه. _ قول اللي عندك يا فخر، لسة مالهاش أثر معاك لآخر اليوم عشان تسلم عهدتك.. حرك رأسه سريعاً ثم اردف: _ لأ الحمد لله جبتها بس حضرتك لازم تتصرف قبل فوات الأوان.

. انتفض سند من ضعه وهو يقول بلهفة: _ هي فين؟!.. أبتعد فخر قليلا ليكن بضع أمان ثم قال بسرعة: _ في الوحدة الصحية بتسقط نفسها.. _ أنت بتقول ايه يا مخبول أنت. وعد حامل وبتنزل ابني بتنزل ابن الكبير؟!... _____ شيماء سعيد _____ عايزة تفعل كدة مش

هينفع.. أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الثامن عشر #الة_شيماء_سعيد #سند_الكبير أسبوع كامل مر وهو بعيدا عنها كل البعد، لم ينهرها أو يحاول الاعتذار منها، بدأت مرحلة جديدة من العذاب بينهما وهي البعد. وقفت مثل عادتها الجديدة بالشرفة تنتظر قدومه تراه فقط ثم تنام على ها بسلام، دق باب الجناح التفتت بلهفة لعله هو، خاب أملها عنا فتحت الباب ورأت همت أمامها تقف باعين باكية.

. أخذتها وعد للداخل وهي تقول : _ مالك معيطة ليه بالشكل ده؟!.. نزلت وع الأخرى وشهقاتها ترتفع شيئاً فشي، فتحت وعد ذراعيها لها بلا كلمة لتلقي بنفسها داخل أحضانها و حتي تعبت، تنهدت

وعد قائلة : _ ها مرتاحة دلوقتي وحاسة إنك احسن؟!... أومات برأسها لتبعدها وعد مردفة : _ طيب الحمد لله قوليلي مالك بقى؟!.. أخذت همت شهيق طويل بعدها قالت : _ أنا عايزة أتجوز حمد.. ابتسمت وعد بسعادة : _ طيب بتعيطي ليه يا عبيطة، مش حمد ده حبيبك واهو رجع أتجوزوا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق