السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

!. اعتدل حمد بعا قدر على السيطرة على ردود أفعاله مردفا ببرود : _ خير يا سند سايب عروستك في

ليلة الدخلة وجاي عندي تعمل إيه؟!.. معقول مش قادر على بعدي عنك.. قهقه سند بنبرة لا تقترب للمرح من قريب أو بعيد ثم رد عليه ببساطة : _ وأنا عندي أغلى منك يا حضرت الظابط.. مسح حمد على وجهه عدة مرات ا من هذا الهدوء ريب للاعصاب قائلا : _ اه قولتلي يا حضرت الظابط يبقى كفاية لف ودوران بقى ونلعب على كشوف يا كبير.

. اوما إليه سند مرددا : _ أنا بلعب على كشوف من زمان لكن أنت اللي دخلت من سكة الحريم يا حضرت الظابط ونسيت أنت بتلعب مع مين وإزاي.. انتفض حمد وقام من على ال وهو

يقول بقوة مدافعا عن نفسه : _ لو تقصد همت فأنا حبيتها فعلا وكنت ناوي اتجوزها، لكن أنت اللي غبي.. صرخ فجأة وسقط جسده بعدها على الأرض بعا تلقى أول لكمة من قبضة سند الحديدة الذي اردف بعدها بجد : _ كدة أزعل منك بدأت الكذب وده غلط عليك، هربت يوم الفرح ورسمت إنك فاقد الذاكرة وجاي دلوقتي تقول بتحبها؟

!.. قطعه حمد ب : _ أنا مهربتش أنا فعلا عملت حـ,ـادثة وفقدت الذاكرة وأظن مراتك أكتر واحدة عارفة ده.. أخذ لكمة أخرى عنا أدخل سيرة وعد بالضوع بكل حماقة، كان يحاول بشتى الطرق ان ينسى أن زوجته عاشت عامين تحت

سقف واحد مع هذا الحيوان دون أن يعرف كيف كان ينظر لها أو ما فعلوا مع بعضهما.. لم يشعر بنفسه الا بعا رأي الاء تسقط من جميع جهات وجه حمد ليقوم من فوقه قائلا بقوة : _ أول ما تطلع عليك الشمس تكون غورت من هنا ده لو عايز تخرج حي مش في كفن.

. ________ شيماء سعيد ______ بأحد نازل العريقة بالقاهرة وبالتحديد في التجمع الخامس، كان يجلس رجل يظهر عليه مع الوقار رغم ال رسوم على ملامحه وهو يضع ساق على الآخر ويمسك بيده سلاحه الناري يلعب به بين أصابعه.. همس بنبرة مميتة للحارس الواقف بجواره : _ مين

سمح له يخرج من باب الفيلا؟!... بلع الحارس ريقه من هذا القف الذي لا يحسد عليه ثم اردف : _ يا باشا مستر هادي خرج من غير ما إحنا نشوفه.. يا ليته لم يتحدث أو على الأقل كذب وقال إنه من اخرجه، قام من مكانه بنيران تكاد تحرق الأخضر واليابس ثم همس بنبرة صوته الخشنة : _ يعني هادي خرج من باب الفيلا وأنتوا وافقين برة وجودكم زي عه؟

!.. حاول الاخر الدفاع عن نفسه إلا أن صوت رب عمله جعله يعلم إنها النهاية : _ من غير حرف واحد تاخدوا أي مستحقات ليكم هنا ومش عايز اشوف وشكم.. خرج الحارس

وهو يلعن في هادي الذي قطع عيشه ويدعى عليه من أعماق قلبه، بنفس اللحظة دخل هادي بسيارته للفيلا ودلف للداخل بكل برود، اتص عنا وجد خاله يقف بانتظاره مردفا بنبرة ة : _ أهلا يا هادي بيه نورت.. بلع هادي ريقه مردفا : _ فايز اسمعني الأول قبل أي حاجة.. قطعه فايز باشارة من يده ثم قال : _ مش عايز اسمع حاجة، من بكرا هننزل كفر الكبير أبن عمتك يتعامل معاك لأني بعترف لأول مرة بفشلي في تربيتك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق