السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

!.. لا والف لا أخذت نفس عميق ثم أردفت : _ همت ترجع وبعدها أنا هعرفه مين هي الدكتورة وعد.. صدع صوت دقات سريعة على الباب لتقول حبيبة بقلق :

_ مين بيخبط بالشكل ده؟!.. اتفضل.. دلفت الخاة وبيدها هاتفها حل مردفة : _ مدام حبيبة حد بعت الصور دي على بايلات كل الخ.. أخذت منها الهاتف مردفة بدهشة : _ صور إيه.. لالالالا.. قطعت حديثها صارخة بمجرد رؤيتها لنفسها وهي بين أحضان فايز بها.. ثانية والأخرى وكانت تركض للخارج بكل قوتها.

. بغرفة كتب كان فايز يشاهد كل تسجيلات الكاميرا حتى أتت اللقطة الحاسمة لوعد وهي تتحدث مع حمد بالحديقة الخلفية، صك على أسنانه مردفا : _ كنت متأكد ان البنت دي ليها يد.. وضع أصابعه بين خصلاته يحاول التفكير في كيفية أخبار سند عن شيء مثل هذا، أغلقت حبيبة

الباب خلفها بقوة صارخة : _ أنت إنسان وقح وزباله.. لن ي الإهانة من أحد حتى لو كانت هي، تغيرت مع وجهه للون الأزرق وكادت أسنانه أن تتهشم من الضغط عليها، قام من على قعد ثم أردف ببرود : _ أنتِ ست قليلة الأدب وتربيتك هتكون مهمة خاصة بيا.. لم تهتم بكل هذا، سقطت وعها وهي تكمل حديثها بجسد متشنج : _ محدش محتاج تربية غيرك تقدر تقولي ايه ده؟

!.. أخذ منها الهاتف وظل صامتا لعدة لحظات قبل أن يردف بوقاحة : _ ده إثبات إني جامد، شايفة نفسك كنتي في ع تاني زي، حافظي على الخبير اللي في ايدك

يا بنت الناس محدش لقى رجالة الفترة دي.. أهذا هو رده على تلك الفضيحة؟!.. حركت رأسها بانهيار مرددة : _ أنا انفضحت وأنت فخور بنفسك، طبعاً ما أنا عادي الناس تتكلم عليا أبقى إيه عشان فايز باشا الكبير يفكر في سمعتي.. _ تبقى مراتي.. _ هااا.. أقترب منها بخطوات مدروسة حتى أصبحت بين أحضانه ليهمس بحنان : _ هتبقى مراتي في أسرع وقت، مش عارف أشكر اللي عمل كدة ازاي لأنه قربك مني، أطلعي ارتاحي يا حبيبة وكل حاجة هتبقى زي ما أنتِ عايزة بس بلاش كلام النهاردة لحد ما همت تبقى في بيتها.

. ____ شيماء سعيد _____ بجناح الكبير..

دلفت وعد بخطوات ة بعا أخبرتها الخاة إن سند ينتظرها بالجناح، أغلقت الباب خلفها متعجبة من عتمتة كان، أخذت نفس عميق ثم همست : _ سند أنت هنا؟!.. _ اممم.. صدرت منه همهمة بسيطة لتعلم إنه على ال، تحركت بخطوات سريعة وجلست بجواره مردفة : _ أنت قاعدة في الضلمة كدة ليه، وبتعمل ايه هنا؟

!.. أبتسم بزاوية فمه قائلا بنبرة صوت غريبة عليها : _ مش عايزة أكون جود؟!.. حركت رأسها سريعاً بنفي ثم قالت : _ لأ طبعاً ده بيتك، أنا بس أقصد عشان خاطر همت.... سحبها لتبقى بين أحضانه، شعر بإرتجاف جسدها تحت يده ليدفـ,ـن وجهه بأعماق عنقها

الناعم مردفا : _ كنت محتاج ال ده أوي قبل ما أمشي.. هي الأخرى تحتاج لهذا العناق، لذلك قررت الأستمتاع بهذا الدافي والأمان الذي يشعرها بأنها على قيد الحياة، ضغط على جسدها أكثر لو بيده لجعلها تسكن بين ضلوعه لعله يطمئن ولو لقليل.. وصل إليه دقات قلبها العالية ليقول بنبرة رجولية حنونة : _ أرجعي بنفس قوة أول مرة شوفتك فيها، مش عايزك تبقى ضعيفة لمجرد إني مرتاح عايزك تبقى أنتِ اللي مرتاحة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق