. ابتعدت عنه رغما عنها وعنه، عينيها تقول الكثير ولسانها يرفض فتح أي ضوع خصوصاً بتلك الظروف الا أن التشجيع الذي ينظر لها به جعلها تردف : _
أنا مش هكمل معاك الا لما أحس بالأمان يا سند.. تنهد قائلا : _ وهتحسي بالأمان إزاي يا وعد؟!.. مطلوب مني أوصلك ده إزاي؟!.. قامت من على ال مردفة : _ لما ترجع همت هقولك يا كبير فروض تعمل إيه.. قهقه بعا فهم انها بالفعل عادت وستلعب معه وربما تكسبه، قام هو الآخر وقال وهو يعدل ملابسه : _ ماشي يا مرات الكبير، العبي براحتك وأنا هكون مرحب جدا وعندي حماس لفوزك.
. ____ شيماء سعيد ____ نزل سند الدرج وهو مستعد لتلك عركة الذي سيأخذ بها روح حمد، وقف بآخر درجة على صوت فايز القائل : _ عرفت مكان حمد؟!..
اوما بابتسامة باردة تعلن بداية الحرب مردفا : _ ساعة وهمت هتكون في بيتها يا عمي.. أخذ فايز نفس عميق ثم قال : _ في حاجة لأزم تشوفها قبل ما تقابل حمد يا سند.. رفع سند حاجبه بدهشة وقال : _ حاجة ايه دي؟!.. أقترب منه بخطوات مترددة ثم فتح له الهاتف على الفيديو الخاص بوعد نظر إليه سند بهدوء مريب : _ معنى الفيديو ده إيه يا عمي؟
!. _ من غير ظلم يا سند بس تفتكر كانت بتعمل معاه إيه الضهر وهمت تختفي بالليل، ومين عنده الجراءة ينيم همت بكل سهولة الا لو حد قريب منها وهي واثقة فيه؟!..
عنى واضح.. _____ شيماء سعيد ______ التفاعل وحش جداً لو عايزين الجديد أشوف تفاعل على ده. أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الحادي والعشرين والأخير. #الة_شيماء_سعيد #سند_الكبير كانت تقف أعلى السلم بأنتظار رده، سقط قلبها أرضا مع طول صمته تتمنى من أعماق قلبها أن يثبت عشقه لها مرة واحدة، حركت رأسها بسخرية مع خيبة أمل كبيرة.
. أما بالأسفل أخذ ينظر للفيديو أكثر من خمس دقائق بصمت، لم يعطي لفايز انتباه، كيف لأحمق مثل حمد الدخول لمنزل الكبير والاقتراب من زوجته؟!.. اشتغلت نيران الغيرة بقلبه ولم يفوق إلا على جملة فايز الأخيرة : _ هتعمل ايه يا سند؟!.. رفع
رأسه بهيبته عروفة قائلا : _ هجيب اختي يا عمي والايد اللي اتمدت على مراتي هقطعها.. رفع فايز حاجبه مردفا بتعجب : _ أنا مش فاهم منك حاجة أنت تقصد إيه؟!.. _ ممكن أشك في نفسي بس في وعد لأ، وعد بتحب همت كأنها أختها ومش ضعيفة عشان تعمل حاجة من وراه ضهري، مرات الكبير بمية راجل يا فايز، خد بالك منها لحد ما أرجع ولو مرجعتش أطلب منها تسامحني.
. خرجت منها شهقة عالية وصلت إليه ليدور برأسه لها بلهفة، عادت إليها الروح من جديد وشعرت أخيراً بالنصر للمرة الأولى معه، نزلت إليه بخطوات سريعة ثم أردفت بتقطع : _
هستناك ترجع لي بنفسك لسه في حساب كبير بيننا مخلصش يا كبير والا أنت عايز تهرب قبل ما أخد حقي.. ابتسم إليها مردفا : _ اللي بينا سكة طويلة مش بس حساب ومش ههرب يا دكتوره هاجي لك بس أنتِ توعديني تفضلي مستنياني.. أومات إليه قائلة : _ هستناك.. أقترب منها بخطوة سريعة واضعا أعلى رأسها ثم رحل دون أضافت كلمة، لتنظر هي لفايز مردفة بهدوء عنا رأت نظراته الخجولة من حديثه عنها : _ عندك حق تشك في كل اللي حواليك مفيش حد يستحق الأمان، على فكرة يا أستاذ فايز حبيبة بتحضر شنطة هدومها وهترجع القاهرة لو جواك حاجة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.