السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

2 حمد الله الجزء الثاني ✅ الفصل الثاني عشر قبل الفصل عارفة إني بتأخر بس ظروفي الفترة دي صعبة شوية يا ريت تدعوا لي كان ممكن تفضل الرواية واقفة بس فعلاً مش قادرة أبعد عن الكتابة ولا عنكم فياريت بلاش كلام لأن فروض أنتوا مصدر الدعم مش العكس.. تم بخير وعافية الفصل الثانى عشر #الة_شيماء_سعيد_عبداللطيف #سند_الكبير لحظات أو ربما سنوات من الصمت مرت عليها، تحاول أن تقنع قلبها الصغير أن يتحمل أثر تلك الجملة التي لم تتخيل أن تسمعها بيوم، لمعت عينيها ببريق من اللهفة للتأكد من ما

2
حمد الله
الجزء الثاني ✅

الفصل الثاني عشر قبل الفصل عارفة إني بتأخر بس ظروفي الفترة دي صعبة شوية يا ريت تدعوا لي كان ممكن تفضل الرواية واقفة بس فعلاً مش قادرة أبعد عن الكتابة ولا عنكم فياريت بلاش كلام لأن فروض أنتوا مصدر الدعم مش العكس.. تم بخير وعافية الفصل الثانى عشر #الة_شيماء_سعيد_عبداللطيف #سند_الكبير لحظات أو ربما سنوات من الصمت مرت عليها، تحاول أن تقنع قلبها الصغير أن يتحمل أثر تلك الجملة التي لم تتخيل أن تسمعها بيوم، لمعت عينيها ببريق من اللهفة للتأكد من ما وصل إلى اذنيها، بلعت لعوبها ثم ابتعدت عنه خطوة واحدة لتعطي لنفسها مساحة لترى نظرة عيناه بعا قالها.

.

صمت هو الأخر وعينه عليها أعطي لها تلك الكلمة التي كانت تلوع كل جزء به حتى تسمعها، ليكون صادق مع نفسه مل من لعبة البعد التي تلعبها معه تحت مسمى عناد حواء.. انطفت فرحتها فجأة من نظرته الباردة تعلم نظرة الحب جيدا و ما ترا الآن ما هو إلا مجرد تمثيل، أردفت بشك تتمنى لو يخيب ظنها : _ بتحبني يا سند صح؟

!.. إذا كان هذا طريق الوصال بينهما فحسنا سيقولها مرة أخرى، جاء ليفتح فمه لتضع كفها على فمه تمنع بهمس مقهور. : بلاش أرجوك بلاش مش عايزة أسمعها منك تاني وخصوصا بالنظرة دي.. رفع حاجبه بضجر من تصرفاتها

الطفولية الحمقاء التي تثبت له يوم بعد يوم طول سافات بينهما، أبتعد عنها صارخا فجأة : _ أنتِ عايزة توصلي لأيه بالظبط؟!.. مبسوطة باللعبة ستفزة إللي مش عايزة تطلعي منها دي، مش عايزة تسمعي ايه مش دي اللي بتبعدي عشان أقولها، انطقي.. صرخ بصوت قوى بأخر الجملة لينتفض جسدها الصغير وقيها تسوقها للفرار من أي مكان جود به، حركت رأسها عدة مرات هامسة : _ ممكن اللسان يكذب عادي لكن العيون لأ، عينك باردة يا سند مفيش فيها دفئ الحب اللي بدور عليه، مين فينا دلوقتي اللي بيحاول بمشاعر التاني رد أنت.

. كل ما يقع عليه عيناه بساقه، هذه الفتاة

تقوده للجنون، سحبها من ذراعها إليه مرددا بنبرة نارية : _ أنتِ عايزة إيه بالظبط؟!.. من أين أتت لها القوة لا تعلم، بعدت يده عنها ثم جلست على ال قائلة ببعض التقطع : _ عايز تتجوزني صح يا كبير؟!.. أوما إليها قائلا: _ طالب الحلال واظن مفيش حاجة غلط يا دكتورة.

. ابتسمت إبتسامة كبيرة ة ثم أردفت ونظرها معلق بنقطة غير محددة داخل الخيمة : _ وبعد الحلال هيبقى مصيري إيه؟!.. بين حاجبيه قائلا بع لما يرمي إليه حديثها : _ مصيرك؟!.. ماله مصيرك يا دكتورة هتبقى مرات سند الكبير شايفة إن ده هيبقى حاجة قليلة؟!... قامت من مكانها ثم

وقفت أمامه ولأول مرة يشعر بال من إمرآة ومن نظراتها التقييمية له، بلت شفتيها بطرف لسانها لتعطي لنفسها القليل من الدعم ثم أردفت: _ ودة قد إيه بقى يا ترا؟!... صرخ بها : _ مدة ايه بلاش تخرجي جناني عليكي؟!. ردت عليه ببرود تحلت بها لتبقى على قوتها: _ واحد زيك كان متجوز خمسة وأنا رقم ستة فأكيد ليا مدة مع الكبير لحد ما يزهق ويقولي مع السلامة زي الباقي، السؤال هنا بقى مدتي قد ايه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق