السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. ______ شيماء سعيد _____ بعد منتصف الليل.. دلف سند لجناحه بعا ظل هاربا حتى بتأكد من نومها، كان اليوم مرهق أكثر من اللازم، حدث به الكثير من الهرج ورج خصوصاً بوقت وجود الطبيب، أغلق الباب خلفه وبحث عنها على

ال الا إنه وجده فارغ ليقول : _ لسة صاحية تعمل إيه دي؟!.. مش عايز أشوفك يا وعد مش عايز... ألقى بجسده على ال مقررا النوم قبل أن تخرج من رحاض، حاول بشتى الطرق الذهاب للنوم الا إنه لم يقدر، قام من مكانه واقترب من باب رحاض قائلا : _ وعد أنتِ بتعملي إيه كل ده في اخلصي عايز أدخل.

. بدأ يقلق مع تأخيرها في الوقت لأكثر من دقيقة ليفتح الباب بلهفة، ابتلع ريقه وهو يضع يده خلف عنقه ثم خرج من رحاض، فتح غرفة لابس ليجد القسم الخاص بها خالي الا من ورقة صغيرة، أخذها بكف مرتجف وقرأها بذهول

: _ كنت ناوي ترمي عليا يمين الطلاق تاني يوم الفرح يا كبير، كنت عايز تفضل الراجل اللي بيغير الحريم زي الجزم ومش فارق معاك، شوفت نفسك ضعيف قدامي عشان كدة حاولت تستقوي عليا وتبين إني بالنسبة لك ولا أي حاجة، أنت بتحبني يا سند وأنا كمان بحبك، بس أحب اقولك إنك ضعيف كنت عايز تقول للناس رميت الدكتورة زي ما رميت الباقي بس للأسف دلوقتي البلد كلها هتقول مرات الكبير هربت يوم الصباحية بالليل،، هتوحشني وخليك فاكر ان أنت اللي اختارت النهاية دي.

.. _____ شيماء سعيد ____ التفاعل مش مشجع يا حلوين يا ريت نتفاعل الفصل السادس عشر #الة_شيماء_سعيد

#سند_الكبير بغرفة حبيبة رغم رحيل الطبيبة الا إنه ظل كما هو يراقبها وهي نائمة، جميلة تلك رأة لدرجة عالية، بسيطة، هادئة، أبتسم بسخرية من أين أتي لها الهدوء وهي كانت تقف أمامه منذ قليل ند بند.. بدأت تتقلب على ال بع راحة ويدها تقترب من يدها الأخرى علق بها حلول، انتبه أخيرا ليجلس بجوارها ويأخذ كفها الصغير بين كفيه هامسا بحنان : _ براحة هتي نفسك شوية وال يروح.

. ابتسمت بنومها على تلك النبرة الحنونة وعقلها الباطل خيل لها أن هذا حسن، لتضغط على كفه مردفة : _ خدني في ك يا حسن واوعدني إنك مش هتسبني ابدا.. من هذا

حسن الذي تتمسك به بتلك الطريقة؟!. ولما هو غاضب من وجود رجل أخر بحياتها وربما يكون مستحوذ على قلبها كما يتخيله عقلها، بكل بادئ بعرض الحائط وتمدد بجوارها على ال مردفا : _ أنا جانبك ومستحيل أسيبك. ______ شيماء سعيد ______ على الصعيد الآخر بمنزل الكبير، بداخل جناح سند الذي تحول بعد قرأته لخطاب وعد لبقايا حريق مشتعل وأثره القليل من الرماد، جلس على ال هشم وبيده الورقة يعيد قرأتها من جديد، تركته؟

!. رحلت؟!.. رغما عنه؟!.. كاذب يا سند كاذب هذه كانت رغبتك أنت من البداية حتى لا تضعف أمامها.. ضغط على الورقة لتنكمش ثم همس : _ مش دي

النهاية يا وعد، مش من حقك تكتبي نهاية زي دي.. انا اللي أختار أمتا أبعد عنك وإزاي ترجعي لي تاني.. ثار أكثر مع فكرة هروبها منه، هي من تركته وليس العكس، وقعت عيناه على صورة لوالده معلقة على الحائط ليقوم بثقل كبير مقتربا منها ثم همس : _ مشيت زي ما أمها عملت فيك زمان واتجوزت أنت امي غصب عنك، فضلت امي تدفع الباقي من عمرها في حاجة هي مالهاش علاقة بيها، كنت عايز أضمن وجودها معايا بأني اسيطر عليها زي ما علمتني يا حاج عتمان وكانت برضو النهاية واحدة مشيت، بس انا مش هسمح بده وعد حلمي وهحققه، انا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق