. اتسعت عين فايز من ظهورها فجأة، فتاة لا يعرفها اقتحمت خصوصية وأسرار العائلة بكل وقاحة
وتحاول فرض قرارتها، أشار إليها بقوة قائلا : _ أبعدي.. حركت رأسها بنفي ثم نظرت لهادي قائلة : _ أنا مش عايزك محدش يقدر بجبرك على حاجة أنت مش عايزها ولا مقتنع بيها.. مسح فايز على وجهه بية من تلك الحمقاء قائلا بنبرة ة لأول مرة يتعامل بها مع الناعم : _ غوري يا بنت من هنا مش فاضل غير الخ كمان يتكلا.
.. قبل أن ترد عليه كانت ال الأكبر له ولها عنا جذبها شادي من عنقها واضعا سلاح حاد عليه مردفا : _ خرجني من هنا يا فايز أنا مستحيل ابقي مع سند في بيت واحد.. _ أنت انت
يا شادي؟!... _ مش فارق معايا أي حاجة غير إني أبعد عن سند، لو فعلا على اسم العيلة زي ما بتقول خليني اخرج بيها، بدل ما اخلص عليها ووقتها الكل هيضيع مش أنا بس... _____ شيماء سعيد ______ بغرفة همت كانت تضع كل تركيزها على شاشة الهاتف تتابع فيديو يجمعها بحمد بحفلة خطوبتهما، أخذت نفس عميق واصابعها تسير على ملامحه بلهفة ثم همست : _ وحشتني يا حمد، من يوم فرح سند وأنت بعيد.
. _ مش هفضل بعيد كتير يا حياتي.. انتفض جسدها ب مع وصول صوته إليها، دارت بوجهها لتراه يقف بجوار الشرفة التي جاء منها، بلعت ريقها وهي
تقترب منه قائلة : _ حمد يا لهوي أنت بتعمل إيه هنا؟!.. سند لو شافك مش هيطلع عليك نهار.. جذبها لتبقى بين ذراعيه، أغلق عيناه لعدة ثوانى يأخذ أكبر قدر من رائحة عطرها شتاق إليها لحد الجنون، لم تقدر هي الأخرى على الصد ل نفسها إليه أكثر، ارتفعت دقات قلبها مع شعورها بلمسته الخشنة على ظهرها.
. انحرف بعد سكونها أخذته سكرة اللذة وحاول أزالت الجزء العلوي من ملا البيتية، هنا فاقت وابتعدت عنه سريعا مردفة : _ أبعد يا حمد ايه اللي بتعمله ده.. حرك رأسه نافيا: _ مش قادر أبعد أكتر من كدة يا همت، تعبت سنين وأنا بحلم
باللحظة اللي هتبقى فيها مراتي وجوا بيتي، خلاص بقى جبت أخرى من اخوكي اللي مصمم يضيع عمرنا وهو عايش حياته عادي.. زادت من مقاومتها إليه ليبتعد عنها أخيراً قائلا بن : _ بتبعدي عني ليه يا همت، أنا حمد حبيبك ولولا اللي اخوكي عمله يوم الفرح كان هيبقى معانا أولاد دلوقتي.
. صت من هيئته الجنونية وكانت صتها الأكبر عنا سألته : _ سند ماله ومال الحـ,ـادثة اللي حصلت يوم الفرح يا حمد؟!.. هذا هي النقطة الذي كان يبحث عنها من أول دخوله لتلك الغرفة، ثواني قليلة وسقطت وعه وهو يلقى بجسده على ال قبل أن يقول بانهيار : _ عايزة
تعرفي الحقيقة ماشي يا همت أنا هقولك الحقيقة، اخوكي تجار سلاح وأنا ظابط شرطة، جيت هنا عشان امسك عليه طرف خيط بس في وسط الزحمة حبيتك وقررت اتجوزك حتى لو قبضت على سند، لكن لما الكبير عرف قرر يخلص مني وامتا في يوم الفرح عشان محدش ياخد باله، فكر في نفسه بس وفي إنه يطلع من قضية، لكن فرحتك اللي كسرها كانت ولا أي حاجة بالنسبة له.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.