!.. دق قلبها بسرعه رهيبه بمجرد تفكيرها برؤيتها لفايز الكبير مره اخرى حاولت التحلي بالقوه وهي تقول بنبره خرجت ه رغما عنها: _ عادي يا صالح ينوروا البيت، أنا
أنا أقصد يعني ما عنديش أي مشكله معاهم، بالعكس بحب وعد جداً وهمت كمان وما كانش في بيني وبين سند أي تعامل.. حمقاء لا تعلم إنها تربت على يده ويعلمها أكثر من نفسها، رسم على وجهه إبتسامة مرحة قبل ان يقوم من جوارها ويقول خفيف: _ طيب تمام خلي الخ يجهزوا خمس أوض عشان عمه وابن عمته هيجوا.
. ذهب وتركها بمفردها لأفكارها الطائشة كانت مذهوله من نفسها بالفعل غير مصدقه إنها مشتاقه لأبن الكبير لتقول: _ معقول عايزة أشوف فايز قليل الأدب ده.. ____ شيماء سعيد ____ بساء جلست حبيبة بقعد قابل لفايز مردفة بية: _ تقدر تقولي إيه اللي
أنت عملته ده؟!. حرك كتفه ببراءة قائلا: _ وأنا عملت إيه بس يا شيخة حرام عليكي وبطلي افتراء بقى ده انا جايب العيله كلها وجاي أتق لك عايزه ايه أكتر من كده... حاولت بقدر ستطاع إخفاء سعادتها إلا أن العيون دائماً تكشف صاحبها وتظهر ما بداخلهم بمنتهي الشفافية ، ردت عليه : _ ويا ترا بقي إيه إللي فكرك بيا، تلات شهور كانوا كفاية عشان تنسي انك تعرفني أصلا.
. غمز لها بوقاحة قائلا: _ آه يا قليلة الأصل بقي تنسي الفضايح إللي بنا ، يا بت أنا هنا عشان أستر عليكي.. شهقت بقوة من ردوده الوقحة وقامت من مكانها ،
جذبها بقوة لتعود على قعد ثم أردف بقوة: _ مكنش ينفع أتق لك أو أخد أي خطوة قبل ما أخد حقك من اللي اتجرا وحاول يأذيكي .. . بلعت لعوبها قائلة: _ هو مين ده.. ضحك بمرح مردفا: _ مش مهم هو مين هم إني عايز اتجوزك بقي مش هستني أكتر من كدة ردك إيه.
. _ عايزة فترة أدرس شخصيتك.. ____ شيماء سعيد ____ بغرفة سمارة جلسوا جميعا لتقول وعد لهمت : _ فرفشي بقى وبطلي نكد سي هادي عقابه هيخلص وتتجوزوا بقى.. غمزت لها سمارة بشقاوة : _ الا قوليلي قصة الحب دي ظهرت أمتا يا بت؟!.. بعدت همت
وجهها عنها بخجل ثم قالت : _ مش عارفة بس هادي طلع طيب أوي وكمان وقف معايا في أكتر وقت كنت محتاجة لوجود حد فيه.. ردت تلك رة صافية التي دلفت للغرفة ببطنها تتفخة وسمعت حديث همت : _ هم تاخدي الضوع خطوة خطوة السرعة مش حلوة.. وأنتِ يا مرات الكبير ناوية على إيه؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.