السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. _ سند مش ه.. زفرت وعد مرددة : _ مش ه ليه مش حمد ده حبيبك وهو عارف كدة وكان قابل بيه ايه اللي أتغير بقى... انهارت همت في ال من جديد وهي تهمس : _ أنتِ مش فاهمة حاجة خالص، الضوع طلع أكبر من كدة بكتير.. حركت

وعد كفها على ظهر الأخرى وقالت بنبرة حنونة : _ طيب أهدى وقوليلي في إيه وأنا هفهم على طول، ويمكن كمان أقدر أساعدك.. ت همت بالبداية وترددت بقول ما قاله حمد، فمهما حدث وعد زوجة سند ومن مكن تأخذ عنه فاكرة خطئة خصوصاً بتلك رحلة التي يمروا بها، شعرت بها وعد وقالت بصدق : _ ميش وصدقيني هقف جنبك.

. أومات لها وقالت كل شيء لتقوم وعد من مكانها ب، ربما رأته يعذب رجل من قبل، عاشت بين يديه وظهر لها الجانب ظلم منه، الا الروح لم ولن يفعلها، ولكن حمد هو الأخر عاشت معه سنوات، كان دائماً خير الظهر والسند

هل بالفعل سند هكذا، حركت رأسها سريعا برفض ثم قالت : _ أكيد في حاجة غلط أو سوء فهم سند مستحيل يبقى كدة.. تفتكري سندك هيبقى وحش كدة يا همت؟!.. حركت رأسها سريعا برفض وهي تقول : _ سند مش بس أخويا ده كل دنيتي.. ابتسمت لها وعد مردفة : _ يبقى تعالي ننام مع بعض النهاردة وأنسى الكلام الفارغ ده من اغك.

. ضحكت همت قائلة بخجل : _ طيب وأبيه هينام فين؟!.. ردت عليها الأخرى بسخرية : _ لأ ده ان عند أهله سيبك منه ويلا نعمل حاجة مفيدة بدل الكلام عليه.. _ زي ايه؟!.. _ اتكلمي معايا عن

الحرباية بنت عمك وتفاصيل جوازه منها... ____ شيماء سعيد _____ بندرة الخاصة بسند.. كان صامت يتابع قول أحد الرجال : _ يا كبير دي بت عمي وأنا أولى بيها من الغريب.. أشار اليه بالصمت ثم نظر الي والدتها لتقول ب : _ من يوم ما أبوها مات وإحنا عايشين في خيرك يا كبير، أكل وشرب وعلام، لكن اسأله هو وابوه فين ورث بنتي هو عايز يتجوزها بس عشان تبقى تحت رجله، حمدي ابن اختي مربيها على ايده وبيعشق التراب اللي بتمشي عليه.

. تدخل ابن العم قائلا : _ ايه التخاريف دي يا ولية يا خرفانة، بت عمي محدش ياخدها غيري..

باشارة من كف الكبير صمتت كل القاعدة ليقول هو : _ هاتي سمر بتك يا عزيزة والكلمة الأخيرة هتبقى ليا انا مش عايز صوت بعدها... حركت عزيزة رأسها مردفة بطاعة : _ أمرك يا كبير أمرك.. دقائق وكانت الفتاة تقف، نظر لها سند لتجلس على قعد قابل له ثم قال بصوت وصل للجميع : _ عايزة مين فيهم يا سمر؟

!.. تعالت دقات قلبها ونظرت لوالدتها التي بعثت لها نظرة حنان لتأخذ نفس عميق قائلة : _ ولا واحد فيهم أنا عايزة أكمل تعليمي وأبقى زي الدكتورة وعد.. صرخت عزيزة : _ إيه الكلام ده وابن خالتك يا قليلة الأدب.. _

أنا مش قليلة الأدب ياما، حمدي على عيني ورأسي ولو يستنا لحد ما أوصل لأحلامي مش هبقي لغيره، لكن لو مش قادر يبقى ربنا معاه.. قبل أن تتحدث عزيزة قال سند : _ رايك ايه يا حمدي.. رد بصوت يفوح منه العشق : _ هستنها العمر كله.. _ يبقي خلاص سمر لحمدي وأنت يا ابن زهران ورث بنت عمك يبقي عندي الليلة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق