. تق سند منها ب أعمى بصره عن ها
ثم أردف وهو يجذبها من خصلاتها إليه : _ نزلتي طبخ في الوقت ده ليه كنتي عايزة تهربي تاني؟!.. ال أفضل بكثير من وقفتها رعبة بين حصونه شتعلة بالنيران، أطلقت صرخة عالية تطلب منه السماح على شئ لم تفعله: _ أرجوك بلاش .. سقطت فاقدة للوعي بعد جملتها لتفتح عينيها ب على نبرة صوته تلهفة : _ وعد حبيبتي مالك أفتحي عينك ده اكيد كا.
. بالفعل كا مرعب بسببه فقدت جنينها ولا تعلم الي أين ستصل، رأته يقترب منها بحنان الا انها رفضته وبشدة ليأخذها بين ه بالقوة مردفا : _ خدي نفسك واهدي ده كا مش أكتر أنتِ جوا
ي في أمان.. مع تكرار الحديث على مسامعها بدأت تهدأ رويدا رويدا حتى رفعت وجهها الجميل إليه أخيراً لا يعلم لما نظرة العتاب تلك؟!. مسح على خصلاتها عدة مرات هامسا : _ أحسن دلوقتي؟!.. أومات إليه قبل أن تقول : _ أنت صدقت إني سقطت البيبي بنفسي؟!. أبتعد عنها وكأنه تذكر للتو فقدان جنينه الذي رحل دون ذنب، أعطى ظهره لها لا يحبذ الاجهة على الإطلاق قائلا بجد : _ أمال مات ازاي يا وعد؟
!.. الدكتور نفسه قال إنه نزل بسبب ال.. سقطت وعها مع تذكرها لما فعلته وهي مغيبة ثم قالت بحسرة : _ أنت اللي ت إبني، فضلت
ت فيا لحد ما مات.. انتفض من على ال بذهول، ماذا قالت تلك الحمقاء فهو لم يرفع يده عليها ابدا، نظر لها ليجدها جادة بكل كلمة تتفوه بها ليقول : _ أنتِ بتقولي ايه؟!.. هو أنا مديت أيدي عليكي قبل كدة؟!.. إبني نزل وأنتِ هربانة مني.. هذا صحيح؟!.. إذا من صغيرها؟
! هي بالفعل هي، صرخت به قائلة : _ مش أنا بقولك ده إبني مستحيل اعمل فيه كدة، أنت سبب يا سند مش عايزاك في حياتي تاني.. حالتها أصبحت بالفعل خطيرة وربما حالته هو أكثر خطورة، أخذ نفس عميق قبل أن يجذبها لتقف أمامه ثم أردف بجدية : _ أنا
هطلقك يا وعد.. هذا ما كانت تبحث عنه لما إذا سقطت قلبها بتلك الطريقة؟!.. لماذا تألمت لتلك الدرجة التي لا تريدها، ردت بمع خالية : _ ماشي طلقني.. _ بس أنا بحبك ومش هقدر أعمل كدة.. هو ويحاول بشتى الطرق أصابتها بنفس مرضه، وضعت كفها على عنقه ثم ضغطت بقوة مردفة بتقطع : _ حاسس ان روحك بتروح منك وحاسس إنك مخنوق ومش قادر تاخد نفسك، هو ده بالظبط اللي بيعمله حبك فيا بتخنق ورحي بتطلع.
. يعلم لانه يشعر بنفس الشعور، لم يستطيع الوقوف أمامها أكثر من ذلك حتى لا تنحدر هيبة سند الكبير، أبعدها عنه قائلا : _ قبل
ما أطلقك لأزم ارجعك زي ما اخدتك الأول.. ضحكت بسخرية قائلة : _ كان على عيني يا كبير بس هتعمل ده إزاي؟!.. أنت ليك في العمليات الشمال والا ايه؟!.. فتح فمه ب من معنى حديثها الا إن روحه الوقحة تغلبت عليه ليقهقه مردفا بغمزة جعلته أكثر وسامة : _ لأ للأسف مش اللي في اغك، ده أنا هسيبه ذكرى مني ليكي، اللي اقصده حاجة تانية.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.