السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. رفعت حاجبها الأيمن بنفس السخرية قائلة : _ آمال تقصد ايه؟!... _ هنروح لدكتور نفسي إحنا الاتنين، العلاقة دي أخدت مني سنين واخدت منك أنتِ كمان يبقى الأفضل نتعالج بدل ما حد فينا يأذي التاني..

_____ شيماء سعيد _____ عند شادي.. وقف بإحدى الأراضي الزراعية مع شاب يبدو عليه الطمع، أخذ نفس عميق قبل أن يقول للشاب : _ جبت الفون اللي طلبته منك؟!.. أوما الآخر قائلا : _ مع إني مش فاهم ليه طلبت مني اجيب أنا البايل من حل مع إن جنابك كان ممكن تروح لوحدك، بس وماله يا باشا أنت حر البايل أهو زي ما طلبته بالظبط.

. أخذ منه شادي الهاتف بضجر قائلا : _ خلاص هو انت ناوي تحكي ليا قصة حياتك، خد حسابك أهو واخفي من وشي.. أخذ الأال بطمع وفر من كان أما شادي أخذ نفس عميق يحاول به

اخماد ضميره الذي يحثه ان لا يفعل الا انه أردف : _ مش هيبقى في أذى يومين تلاتة والبلد كلها هتنسي وهرجع أنا وخالي نعيش في القاهرة.. جلست تحت شجرة اللين وبدأ في إيصال الهاتف بشبكة الانتر نت، ثواني معدودة وكان أصبح لديه حساب مزيف على منصة الفيسبوك وطلب العضوية بالجروب الخاص بكفر الكبير هامسا : _ حلو اوي كدة الجروب ده فيه كل أهل البلد كبير وصغير والكل هيشوف الت بما فيهم الكبير.

. دقيقتين وأصبح عضو بالجروب فتح القسم الخاص بالصور وقام بتنزل صور فايز وهو حبيبة وكتب فوقها " فين كبير البلد والقرف ده بيحصل جوا بيته" نشرها

ومن بعدها تم رفضها سريعا ليبتسم مردفا : _ لأ الأن راجل ياض يا فخر، روح بقى قول للكبير بتاعك.. مع إني كان نفسي الت يقع تحت أيدي حد تاني عشان تبقى بجلاجل بس يلا مش مهم كدة كدة وصلت للكبير وده هم.. _____ شيماء سعيد _____ بمنزل الكبير أخذت وعد في سقى الزرع أعصاب، انتبهت لصوت حمد خلفها فقالت بهدوء : _ خير يا أستاذ حمد في حاجة؟

!.. رفع حاجبه مستنكر حديثها ثم قال : _ والله بقيت أستاذ فجأة كدة في إيه يا وعد؟!.. ده أنا محمد صاحبك بعيدا عن تغيير الأسم.. تنهدت قبل أن تقول بنفس الهدوء

: _ هو أنت كنت فاقد الذاكرة فعلاً والا كنت بتضحك عليا طول فترة وجودك في حياتي؟!.. رد عليها سريعاً : _ إيه الكلام الفارغ ده يا وعد، أنتِ شاكة اني ممكن أكون كذبت عليكي طول الفترة اللي فاتت دي؟!.. _ مش عارفة وبصراحة أنا بقيت عايشة بالبركة كدة مش عايزة أعرف اي حاجة، بس الغريب بقى أنت دخلت هنا ازاي بعد ما سند طردك؟

!. أشار لها على الباب الخلفي للحديقة ثم رد بمنتهى البساطة : _ دخلت من الباب ده ازاي بقى دي شغلتي.. ابتسمت إليه بسخرية : _ مش قولتلك أنا طول عمري هبلة، عماً أنت عايز مني

إيه بالظبط أكيد جاي هنا عشان تقابل همت.. حرك رأسه نافيا : _ لأ مش جاي لهمت. _ أمال جاي لمين. ؟. _ جاي ليكي أنتِ محتاج مساعدة أختي ليا.. ضحكت ة : _ وأنا أقدر أساعدك في إيه يا حضرت الظابط، عايزني أساعدك تقبض على جوزي وتبقى الظابط الشجاع اللي قبض على الشرير بمساعدة مراته؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق