. هل بين يوم وليلة يتحول الشخص بتلك السرعة أما إنها تتوهم، قامت من على ال ووقفت أمامه مردفة : _ أنت بتقول إيه ما تفوق يا كبير أنا الدكتورة وعد والا نسيت فجأة أنا أبقى مين؟!.. _ أنتِ مراتي يا دكتورة
ومن النهاردة انسى ضوع الدكتورة ده خالص، شغلتك الوحيدة راحتي وسعادتي وبس... ضحكت بسخرية قائلة : _ يعني إيه الكلام ده؟!.. _ قلعيني الجزمة واغسلي رجلي.. _ ولو رفضت؟!.. رد عليها بمنتهى القسـ,ـوة : _ هتبقى طالق.. _____ شيماء سعيد _______ من هنا بدأت الرواية رأيكم ايه في الأحداث ؟ أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة الفصل الخامس عشر #الة_شيماء_سعيد #سند_الكبير ظلت نظراته جامدة لا تعبر عن ما بداخلها، أخذت لحظات تحاول استيعاب ما قاله وتحاول بشتى الطرق تكذيبه، بلعت ريقها ثم أردفت : _ سند أنت سامع نفسك قولت ايه؟
!.. اشاح بعينه بعيداً عن نظراتها التي تجعله يضعف وهذا
ما يكرهه، أشار إليها ثم إلى حذائه ورد عليها بقوة : _ هفضل مستني كتير، شوفي ناوية تبقى مرات الكبير والا طليقته.. نظرت لأرض الغرفة وكأنها ترى كرامتها مبعثرة بكان، يبدو أن الكبير بدأ يظهر على حقيقته بعد ساعات قليلة من حصوله عليها، حركت رأسها بخيبة أمل قبل أن تختفي من أمامه لعدة دقائق ثم عادت وهي تحمل وعاء كبير من اء الساخن.
. جلست أرضا تحت ذهوله، يعلمها جيدا وتخيل رفضها، تخيل أن اللحظات القاة ستكون آخر لحظات لهما معا، ها هي تضع قيه على فخذها وتزيح عنهما الحذاء ليسقط يمينه في عرض الحائط ثم همست ب : _ أنت
تؤمر يا سيد الناس وأنا عليا التنفيذ بس، ده أنا أحط رجلك على اغي مش بس اغسلها.. أغمض عينه من أثر لمسة كفها الناعم على قه، حاول كتم ه عنا سقطت قيه باء التي أقل ما يقال عنها مثل ماء النار فصرخ بها قائلا : _ إيه ده يا غبية هو أنتِ بتسلقي فرخة.
. شهقت فجأة وهي تضع كفيها على صدرها بطريقة سوقية ثم ردت عليه : _ يقطعني يا سيد الناس حق عليا لو عايزني ادلق ية دي على رأسي هعملها هم رضاك.. أخرج قيه من اء وهب واقفا، مقربا منها وهو متوقع ثورتها، نفورها من لمسته، إلا إنها
احاطت عنقه بذراعيه مردفة : _ قومت ليه بس خليك مكانك هزود ية وارجع لك على طول.. أبعدها عنه قائلا : _ أنتِ بتعملي إيه بالظبط يا وعد.. حركت كتفها مردفة ببراءة : _ أنا ماليش أعمل غير اللي أنت تؤمر بيه، شوف نفسك في ايه وأنا تحت رجليك.. لا هذا كثيراً عليه، فوق طاقته، نبرتها وطريقتها واحساسها كل هذا يجذبه لأشياء لا يريدها، أردف بقـ,ـسوة : _ شاطرة بدأتي تفهمي حياتك معايا هتبقى عاملة إزاي.
. ابتسمت وهي تقول : _ بحاول اتأقلم على حياة الخ اللي أنت عايزني أعيش فيها.. هذا ما أرده دقائق معدودة وسيلقي عليها يمين الطلاق
وتنتهي تلك اللعنة، استغل كلماتها ضدها صارخا : _ خ، طوعك لجوزك إسمه حياة خ.. وضعت كفها الناعم على شفتيها تمنعه من أكمال حديثه مثل همست : _ حتى لو.... أنا راضية طا هعيش معاك وجانبك يا سند، أنت متعرفش أنا بعشقك إزاي؟!.. بنظرة واحدة علم لعبتها، هي ذكية وهو عبقري، تود تطويل فترة زواجهما، الا إنه أصبح لا يريد، أقترب منها أكثر ثم همس : _ مش عايزة تطلقي دلوقتي يا وعد مش دي لعبتك.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.