.. هذا فوق طاقته كل ما تعلمه وتمرن عليه يضيع أمامها في هباء الرياح، ضم كفها بحنان قائلا : _ ليه حاسس اني مش وحشك زي ما أنا ه عليكي؟!... ابتسمت مردفة : _ مهو أنت كنت جنبي من اول
ما دخلت كفر الكبير بشخصية محمد، بصراحة كنت مسيو فرنساوي هايل. ضحك على حديثها ثم تنهد بارتياح بعا استطاع ترويض قلبها بلحظات بسيطة وبدون أدنى مجهود منه : _ أعملك مسيو من أول وجديد أنا بحبك يا همت نفسي بقى أحقق حلمنا وتبقى معايا تحت سقف بيت واحد... جذبته خلفها ثم صعدت هي بمكان القائد مردفة بمرح : _ طيب اتفضل بقى عشان انا اللي هسوق، مش مطلوب منك أي حاجة غير أنك تقولي أمشي من أي طريق خلينا نرجع الكفر قبل ما ابيه سند يرجع.
. قائلا : _ طيب والجواز يا همت مش كفاية بعد لحد كدة؟!.. هزت كتفها
مردفة ب : _ كلم ابيه سند والقرار هيبقى له ده كبيرنا كلنا، وبعدين أنت متأكد انه بيحبك بس الظروف اللي حصلت بوظت الدنيا... جلس على قعد بجوارها بابتسامة مصطنعة قائلا بداخله : _ أخدك بس وحسابي هيكون طويل اوي مع الكبير مش هرتاح الا لما حبل شنقه يتلف عليه.
.. _______ شيماء سعيد ______ بصباح اليوم التالي.. عند سند ووعد... استيقظ سند على رنين هاتفه ألقى نظرة سريعة على وعد النائمة بالأرض ثم حمل هاتفه خارج الخيمة ليري رقم صديقه قرب صالح الحداد، إبتسم بتلقائية ثم فتح كة قائلا : _ دكتور صالح بنفسه على التليفون غريبه دي.. ضحك صالح
الذي كان يباشر بعض الأعمال بغرفة مكتبه بشفى مردفا : _ جرا ايه يا كبير أنا عن نفسي بتصل كتير الدور والباقي عليك نسيني خالص.. رفع سند حاجبه مردفا بذكاء : _ صوتك ماله يا صالح شكلك مش مبسوط.. تنهد الآخر يحاول أن يتغلب عليه مردفا : _ حبيبة أختي محتاجة تبعد عن القاهرة فترة بصراحة أنا مش هأمن عليها غير عندك.
. رد سند بقوة : _ أختك أختي وكفر الكبير كله هينور بيها، بس دي متجوزة حسن وعندها منه أولاد معقول هتقدر تبعد عنهم؟!.. _ حبيبة وحسن أطلقوا ده غير أن البيه اتجوز، الاولاد هيبقوا معاها لحد بس ما
ترتاح نفسينا وترجع القاهرة تاني.. حرك سند رأسه متفهما ثم أردف بهدوء : _ ماشي يا صالح العربية هتكون عندها الصبح عشان توصلها الكفر، وبرة تيجي انت تحضر فرحي... لم يتحمل صالح الخبر أكثر من ذلك وانفجر بالضحك قائلا : _ سادس يا كبير؟!.. يا جدع أرحم نفسك شوية مش كدة خلصت على ستات البلد كأن مفيش راجل في الدنيا غيرك.
.. إجابه سند بغرور : _ مهو مهما كان في رجالة مش هيبقى زي سند الكبير، بس رة دي هتبقى الأخيرة.. قبض صالح حاجبيه مردفا : _ على كدة بقى السنارة غمزت ووقعت في الحب؟!.. تنهد سند قائلا بهدوء :
_ لأ يا صالح مفيش حاجة إسمها كدة ده مجرد كلام فارغ بنزين بيه العلاقة بين الراجل وست عشان تبقى أشيك مش أكتر، أنا شايف فيها زوجة تملي عيني وأم لأولادي واظن مفيش راجل بيبقى محتاج أكتر من كدة. صالح: _ الكلام مش هينفع في التلفون بس لينا قاعدة كبيرة مع بعض.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.