السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

!... جذبها إليه عنادها هذا يزيد من اصرار عقله على قربها مهما كلفه الأمر، ثم همس بنبرة ناعمة : _ مفيش مدة أنتِ هتبقى الأخيرة

عايز منك عيالي يا وعد، يمكن مش بعرف أقول كلام حلو ويمكن كمان ي معظم الوقت، بس عايزك وعايز أحس معاكي بحاجات كتيرة ريحتك لوحدها قادرة تخليني ليكي الباقي من عمري، قولي افقة يا وعد لأني مش هقبل بالرفض.. عادت للصمت من جديد لعدة لحظات قبل أن تأخذ نفس عميق تبث به الأمان لقلبها تعلق بما يقف أمامها بكل قوته، الآن فقط تأكدت أنها تقف على حافة الهوية ثم قالت.

: افقة اتجوزك يا سند... ______شيماء سعيد ______ بمكان لأ يوجد به إلا حبات الرمال الصفراء وقفت سيارة حمد وبجواره همت التي تحلت بلغة العظماء حتى تصل معه للنهاية، هبط

من السيارة ثم ذهب إلى بابها وقام بفتحه قائلا : _ أنزلي يا همت أكيد في كلام بنا لأزم يتقال بعيد عن الناس.. بالفعل هبطت وبدون اعطاء أدنى إهتمام له جلست على أول صخرة قابلتها، ابتلع ريقه فهو يعلم شخصيتها جيدا قبل ما حدث، تتحلى بالبرود عنا يكون بداخلها بركان سينفجر مع أول ضغطة بسيطة، جلس على الصخرة قابلة لها ثم قال : _ مكنش بأيدي البعد ده قدر من عند ربنا، أول حاجة عملتها لما رجعت ليا الذاكرة إني كنت عايز أخدك في ي.

. قطعت حديثه باشارة من كفها مردفة : _ وكنت وخدني بيت عيلتك زي ما بتقول

ليه يا حمد؟!. زاد ه أضعاف يحبها رغم كل ما يحاول فعله مع سند، حرك راسه قائلا : _ قولتك كنت محتاج أخدك في ي مش أكتر، سند أخوكي كان عارف أنا مين من أول مرة شافني ومع ذلك فضل يلعب بيها، حتى لما روحت له وطلبت منه يقولي مين حمد وليه انا حاسس بحاجات غريبة نحيتك رفض يتكلم.

.. تنهدت وشريط حياتها يسير أمامها مثل إحدى الأفلام السنيمائية التي تأخذ لقب فيلم رعب عن جدارة، أشارت إليه ليقترب جلس بجوارها على الرمال لتأخذ كفه وتفتحه ثم رددت : _ الكل كان بيقول عليا شاطرة في قراية الكف، وبرغم إن كفك

قال كلام كتير لسانك مش عايز يقوله إلا أني صدقتك يا حمد تعرف ليه؟!... تاه داخل مقلتها الساحرة لينسي من هو واين هو، همس بفيض من شاعر دلفت مثل السهم بقلبها، بالفعل ما يخرج من القلب لا يدلف الا إليه : _ ليه يا قلب حمد؟!.. غرفت هي بتلك الكلمة التي كانت تأخذها لع وردي بعيدا عن أي شيء، ثم ردت عليه : _ عشان حبيتك ومراية الحب دايماً بتكون عامية، هعتبر فعلاً إنك كنت عايز بس تاخدي في ك، يعني أخدت واحدة فاقدة الأهلية في مكان فاضي عشان بس تأخد صح؟

!.. قام من مكانه فجأة ب حتى ينهي تلك

ناقشة التي سوف تأخذه الي جهول : _ هو في ايه يا همت حاسس من لهجة كلامك بالشك، أنتِ عارفة كويس اوي حبي ليكي وكمان أخلاقي بتحاولي تلمحي لأيه؟!.. قامت هي الأخرى وقالت بقوة عجيبة : _ أيوة فعلاً أنا بعرف أنت عايز تقول ايه من غير ما تنطق، زي ما أنا عارفة برضو أنك بتحاول تهرب من حاجة بصوتك العالي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق