. صت بالفعل صت قامت من على الاريكة مردفة بية : _ لو سمحت في حدود بنا يا ريت تحترمها.. شهقت فجأة عنا حملها على كتفه بطريقة همجية ثم ألقى بها على ال مردفا : _ عندك حل من الاتنين الأول تحترمي
نفسك وتنامي في جوزك بكل أدب، أو تنامي على الكنبة ونام أنا جنبك فيها بمنتهى قلة الأدب.. نظرته كانت جادة لذلك أغلقت عينيها قائلة : _ واسع تصبح على خير.. ألقى بنفسه بجوارها واستيقظ بصباح يوم جديد على إتصال من جدته التي قالت : _ همت هربت مع حمد يا سند.
. _____ شيماء سعيد ______ رأيكم في الأحداث ؟!.. الكومنتات والڤوت مهمين جدا لا تنسوني من الدعاء ♥️ أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل العشرين. #الة_شيماء_سعيد #سند_الكبير دلف لغرفة مكتبه وخلفه فخر وعمه فايز، أقترب سريعاً من اللوحة التي يُعرض عليها كاميرات البيت، عيناه بمفردها مرعبه حاول فايز
التخفيف عنه قائلا : _ أهدى شوية يا سند أكيد هتوصل لها.. أوما بعينه الحمراء وهي مثبته على بث الكاميرا ثم قال : _ مش بنت الكبير اللي تهرب يا عمي همت ما تعملهاش وانا هعرف دلوقتي من اللي عملها.. أشار لفخر مردفا : _ مش عايز مخلوق يعرف اي حاجه وأمر رجالتنا ان ما فيش نمله تخرج من كفر الكبير الا لما تعدي عليا الأول.
. حرك فخر رأسه مردفا قبل أن يتوجه للخارج : _ أمرك يا كبير.. تحدث سند بنبرة مخيفة : _ عايزك تاخد بالك ان دي تاني مره حد يطلع بره بيتي وانت ورجالتك واقفين ما
لكمش لازمه.. وقت الحساب قرب.. جلس فايز على أقرب مقعد أعصاب فهو يعلم أن سند الآن خارج عن السيطره واي تصرف سيصدر منه غير محسوب، انتفض فجأه عنا الآخر على ظهر كتب ليقوم مقتربا منه، اتسعت عيناه مردفا : _ ده شيلها كدة ليه؟!.. صاح سند بنفاذ صبر : _ لأنه خطفها وده مش بمزاجها يا عمي، همت تربية أيدي متعملش كدة.
. وضع فايز يده على كتف سند قائلا : _ هو مستحيل يخرج بيها من الكفر والليلة قبل طلوع النهار هتبقى في بيتها.. أوما إليه سند بشرود وهو يدقق بطريقة خروج حمد ثم قال : _ مع إنه شايلها
بس هي مش بتقاوم، تبقى نايمة، والبوابة مفيش عليها حرس في الوقت ده، في حد مدخله لحد أوضة نوم أختي ونفس الحد ده اللي ساعده إنها تنام ومتبقاش حاسة باللي بيحصل.. رفع فايز حاجبه بتعجب : _ ومين اللي هيعمل كدة أنت رجالتك بتعمل لك ألف حساب.. حرك سند رأسه ا ثم قال قبل أن يخرج من الغرفة : _ هنعرف يا عمي بلاش استعجال بس خليك هنا عشان يبقى البيت أمان على الحريم اللي فيه.
. ظل فايز ثابتا محله عدة لحظات يحاول استيعاب هذا البرود سيطر على الكبير ثم همس فجأة : _ معقول تبقى البنت مرات سند دي
ليها يد خصوصاً إنها اللي جات بيه لحد هنا؟!.. ______ شيماء سعيد ______ بشقة صغيرة على طرف كفر الكبير، كان يجلس حمد على ال وتزين وجهه تلك الإبتسامة نتصرة، ها هي ورقته الرابحة بين يديه، أخذ نفس عميق براحة شديدة فاز على إبن الكبير أخيراً.. يحبها نعم يحبها وإذا قال غير ذلك فهو كاذب، من الأحمق الذي يرى ابنة الكبير ولا يقع بها، ولكنه يكره هذا الحب، بدأت تعود لوعيها رويدا رويدا، رسم ابتسامة حنونة على وجهه هامسا : _ يا صباح الخير على كل حاجة حلوة، بقى معقولة القمر دي يا ناس كلها ساعات وهتبقى مراتي وعلى اسمي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.