. رحل الجميع لياخذ نفسه ، دائماً عادل ومعها هي يجعلها تعيش كل أنواع الظلم، فاق على صوت فخر الذي قال : _ ممكن أتكلم معاك شوية يا كبير.. _ قول اللي عندك يا فخر.. _ هدى بنت شيخة
القبيلة عايزها تبقى مراتي.. ضحك سند ثم قال بسخرية : _ مهي مراتك بقى لها شهرين وعايشة جوا دارك إيه الجديد؟!.. كل ده مش رافع راسنا يا خيبة أملي فيك... خفض فخر عيناه ثم قال بخجل : _ جوازنا كان الأول بأمرك وعشان احميها من أهلها، لكن دلوقتي أنا عايزها مراتي بجد وهعمل لها فرح كبير.
. أبتسم اليه سند قائلا : _ حبيتها. ؟!.. _ بقت إان.. _ يبقى فرحك على حسابي يا فخر.. _____ شيماء سعيد _____ بحديقة نزل.. كانت حبيبة تقرأ بعض آيات القرآن الكريم بوقت استراحتها من العمل، حتى آت إليها صوت فايز، أغلقت عينيها عدة لحظات مردفة
لنفسها : _ اوعي تردي يا حبيبة أنتِ مش حمل جديد.. جلس على قعد قابل لها متعجبا من طريقتها، كتم ابتسامته على طريقتها الطفولية في إغلاق عينيها ثم قال بجدية : _ أنتِ نمتي والا ايه يا بيبة.. انتفضت فهي لم تتوقع أن تأتي له الجرأة ويجلس أمامها، جزت على أسنانها مردفة : _ ايه بيبه دي إحترم نفسك لو سمحت.
. غمز لها مردفا : _ إحنا عيلة زبالة اوي يا بيبة ومفيش عندنا حد محترم، وبعدين لو محترمتش نفسي هتعملي ايه يعني؟!... كانت على وشك ال من شدة الخجل ثم همست : _ يا أستاذ فايز عيب اللي حضرتك
بتعمله ده، أنت عايز مني إيه بالظبط؟!.. رغم بساطة الحديث الا إنه عجز بالفعل عن الإجابة، ماذا يريد منها هو نفسه لا يعلم، فقط يتحمس لرؤيتها، رفض العودة للقاهرة ليبقى بجوارها وبجوار طفليها الذي شعر معهم بعنى الحقيقي لكلمة اب، ابتسامتها تعطي له طاقة رهيبة ليكمل يومه بكل نشاط، ليكن صادق أصبحت جزء لا يتجزأ من يومه الا إنه لا يعلم ما العنوان ناسب لتلك شاعر، أخذ نفس عميق ثم أردف : _ مش عارف عايز منك إيه بس اللي أعرفه إنك بقيتي حق ليا، وولادك بقوا حاجة مقدرش أكمل يومي الا لما أشوفهم، تفتكري ده إسمه إيه؟
!.. ربما تعلم
سمى ولكنها ترفضه وبشده، قامت من مكانها ثم أردفت بقوة : _ بص يا أستاذ فايز مهما كان أحساسك فده حاجة تخصك لوحدك، أنا معنديش حد في الدنيا غير ولادي فاريت تحترم ده.. آت لعقله فجأة صورتها بأول مرة رأها بها، تذكر ذكرها لاسم رجل وهي نائمة ومع الوقت علم إنه زوجها السابق، قام من مجلسه وسحبها لتبقى بين أحضانه مردفا بقوة : _ لسه بتحبيه؟
!.. تعجبت قائلة : _ هو مين؟!.. _ طليقك اللي سابك وساب ولاده عشان يتجوز واحدة تانية.. جملة واحدة جعلتها تعود لنتقطة الصفر من جديد، تألم قلبها من فكرة معرفته لما مرت به من اوجاع،
صرخت قائلة : _ أنت قليل الذوق دي حاجة خاصة بيا.. صتها الحقيقة كانت في شفتيه التي سقطت على شفتيها منفذا رغبته في إسكاتها أو ليقول الحقيقة تقبيلها، تجمد جسدها من الذهول وظلت تفكر كيف تتصرف الي أن قال علقها، يا حمقاء إنك بداخل حالة مغزية من الاستسلام.. إنتهت ال وابتعد عنها متعجبا من سكوتها مردفا : _ أنتِ كويسة والا حصل لك إيه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.