السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أخرج بره، انا لحد دلوقتي مش عايزة أعمل فضايح لأننا في ريف ولاني ضيفة، لكن قدامي ثانيه كمان وهمسح بيك الارض.. وقور فايز يعرف متى يتحدث ومتى يصمت ومع من يتحدث وبأي طريقة، ولكن أمامها ذهب كل هذا بعيدا وعاد لسن راهقه ليقول بمشاكسه وهو يغمز لها: _ لو صوتي هتبقي أنتِ الخسرانة الناس هنا كلامها كتير وممكن تتدبسي في جوازه، وقتها أنا بقى هخلع أصلي عصفور وما اكرهش في حياتي قد القفص.

. رفعت حاجبها بسخرية قبل أن ترد عليه: _ أنت ليه محسسني ان الستات واقفه طوابير عشان تتجوزك؟!.. أنت شكلك اصلا داخل على 40 سنه ومعنس.. ضحك بكل

صوته ، ضحكة قدرت على إصابتها برجفة لذيذه، لماذا نبرته دافئه لتلك الدرجه التي تأثر من يسمعها؟!.. قام من على ال ثم رد عليها بابتسامة هادئة: _ لأ يا ستي أنا مش عانس، أنا أرمل هسيبك بقى ترتاحي في اوضتك، لكن احذري مني لأني لما بعرف مكان مش بسيبه ابدا.

. إلى هنا ويكفي، من الواضح إنه أخذ عليها بطريقة مستفزة لذلك ردت بجد: _ يا ريت يا أستاذ تلزم حدودك معايا لأني مش هقبل أنك تتخطى الحدود دي.. شقت الإبتسامة وجهه من جديد وهو يشير لها على مقه عنقها قائلا: : إسمي فايز تقدري تقوليلي فايز عادي، وبالنسبة لضوع الحدود

أنا وأنتِ بالذات مش هينفع يبقى في بينا حدود بعد كده، خصوصا ورقبتك الحلوه دي باينه قدامي بتقولي أعمل حاجات ممكن تخدش حيائك، وأحنا عندنا اللي يشوف شعر الست يبقى مبروك عليه البضاعة.. بعنى الحرفي للكلمة من أي داهية سقطت عليها تلك الكارثه؟!.. انتبهت أخيرا إنها بدون حجابها لتدور عينيها بلهفه تبحث عنه، انحنت سريعاً لتلتقطه من على الارض ثم وضعت اياه على خصلاتها قائلة بخجل : _ أخرج برة لو سمحت ، اللي حضرتك بتعمله ده غلط فروض تراعي إني ضيفة هنا وليا حرمه وأنت مش عامل حساب كده خالص.

. شعره بنفسه وبما يفعله، منذ متى وفايز الكبير يفعل

تلك شاكسات الوقحة؟!.. وضع يده خلف عنقه ببعض الحرج قائلا وهو يلتقط رابطة عنقه من على ال: _ بعد كده مدخليش نفسك في حاجات عائليه ممكن لا قدر الله ره الجاية ما حدش يلحقك يا حبيبة.. قال إسمها بمنتهى الحلاوه ثم رحل سريعا، لتبقى صامتة لعدة لحظات قبل ان تعود لل وتهمس لنفسها: _ نامي يا حبيبة نامي ده أكيد حلم من أحلامك العبيطة.

. _____ شيماء سعيد ____ بغرفة كتب الخاص بسند، كان يضع ساق على الآخر ويقف أمامه فخر ندهش من الحالة الواصل إليها رب عمله قائلا بتردد : _ سند بيه هو جنابك كويس.. أوما إليه بهدوء مريب

ثم قال : _ إلا قولي يا فخر إيه هي الحالة الوحيدة اللي ممكن حد يخرج بيها من البيت ده وأنت رجالتك واقفين.. لم يفهم ما قاله لذلك رد بتعجب : _ أنا مش فاهمة حاجة يا كبير.. _ أعيد السؤال تاني بطريقة أبسط، في حد ممكن يخرج من بيت الكبير من غير أذنه وأنت واقف على الباب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق