السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. أغلق سند الخط مع صديقه ثم عاد للخيمة ليجدها قد استيقظت و رفعت كفيها لتزيل أثر النوم من عينيها أبتسم قائلا : _ ده ايه الجمال ده صباح الخير.. تبسمت مردفة : _ انا عن نفسي طول عمري حلوة بس الغريب بقى ان أنت تقول كلام حلو.. سحبها

لتجلس على ال بجواره وعيناه تريد أنت تأخذها بداخلها حتى لا يراها غيره بهذا القدر العالي من الجمال، ثم أردف : _ مش أنتِ نفسك تسمعي مني على طول كلام حب لأنك بتحبيني يا وعد؟!.. وجدت نفسها بلا لحظة تفكير واحدة تحرك رأسها إليه سريعا ليضحك بحلاوة قائلا : _ من النهاردة مش هتشوفي مني إلا كل الحلو.

.. اتسعت مقلتها من تغيره الغريب والجذري معها مرددة : _ بجد يا سند؟!.. _ بجد يا روح سند أنا هعملك حلوة اوي أول ما ندخل البلد.. تحمست لتلك ال قبل أن تعرف ما هي يكفي عليها انها ستكون من سندها، ربما تغرق

إذا وضعت يدها بيده الا أنها قررت خوض تلك التجربة مهما كانت نهايتها، ستستمتع بكل لحظة بينهما وتعيش ما حلمت به، ضغطت على يده مردفة بلهفة : _ قولي بسرعه ايه هي... قام من جوارها مردفا بغرور : _ وهتبقى إزاي حضري نفسك هنفطر ونمشي.. وقفت أمامه مردفة ببعض ال : _ والبنت يا سند ارجوك خليها ترجع معانا.

. بدأ هدوئه زيف يزول من عليه وأردف ب : _ بنت مين يا وعد العروسة اللي عرضتي حياتك للخطر من غير ما تعرفي عواقب أفعالك اساسا؟!.. هنأخدها معانا فين وبأي صفة أبوها ممكن يشيل رأسها من مكانها لو أنا طلبت أنها

تيجي... ت هي الأخرى من حديثه وقالت : _ أنت عارف كويس ايه اللي ممكن يحصل فيها لما نمشي، وبعدين كلمتك فوق رقبة الكل بما فيهم أبوها على الأقل اعمل ده من باب الصدقة بلاش عشاني... تحرك في الغرفة من تصرفاتها ثم قال : _ ماشي يا وعد هتمشي معانا بس إزاي دي حاجة تخصني أنا، فاهمة.

. لا تريد أن تعرف الطريقة كل ما يهمها إنقاذ تلك سـ,ـكينة لذلك اومات برأسها عدة مرات مردفة: _ فاهمة فاهمة... ________ شيماء سعيد _______ عند الشيخ كان يجلس بجوار بعض النيران ليقترب منه سند قائلا : _ صباح الخير يا شيخ.. الشيخ :

_ صباح الخير يا ولدي صباحية مباركة ارتاحت في النوم عندينا؟!.. جلس سند على أحد قاعد ثم قال بجدية : _ مرتاح، طول عمر دارك دار خير يا شيخ، بس ليا عندك طلب ورة دي أنا مش هقرر القرار ليك وبس يا شيخ... تعجب الرجل من طريقة سند ختلفة كل الإختلاف بالحديث ليقول بقلق : _ أطلب يا كبير ولو أقدر عليه مش هتخرج من غيره.

. _ بنتك العروسة فخر مش بس شاغل معايا فخر ده أيدي اليمين طالب ايد بنتك له.. وزي ما قولتك القرار ليك أنت.. رد عليه الرجل ببعض ال : _ بس أنت عارف يا كبير

إحنا بناتنا مش بتخرج برة... وضع سند يده على كتف الرجل مردفا : _ قولتك من بداية كلامي القرار ليك، بس لو وفقت بنتك هتكون تحت حمايتي مش هتجيلك يوم زعلانة.. ابتسم الشيخ بسعادة : _ اقف يا كبير العريس اختيارك وهي تحت حمايتك وأنا زي أي أب مش عايز لبنتي غير الأمان.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق