السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بس اللي من حقي أبعد لكن هي لأ أنا اللي أقرر النهاية مش العكس.. أخذ يتحدث كثيرا مع صورة والده بلا توقف، هو جوع، يتذكر جيدا عنا قص عليه والده كم نال من ال مع هروب حبيبته التي لم تتحمل طباعه الة، كان يحاول إثبات أن وعد تعشقه وسوف تتحمله باي شكل غير والدتها.

. وها هي تثبت إليه عكس النظرية.. عاد لغرفة لابس ليجد قميص نومها الخاص بأول ليلة، أخذه واردف : _ اشمعنا اخدت كل حاجة وسابت ده عايزه تثبت ان الضوع مش فارق معاها ، فضلت سنتين مستني فيكي يا وعد ورة دي هترجعي ليا بنفسك.. _____ شيماء

سعيد ______ بمنزل سناء مرضة ساعدة الخاصة بوعد، أغلقت باب غرفتها خلفها ثم جلست على الاريكة قابلة لل الذى تجلس عليه وعد الباكية، تنهدت بقلة حيلة قائلة : _ وبعدين معاكي يا دكتورة، من ساعة ما جيتي وانتِ بتعيطي طيب حتى قوليلي حصل ايه بيك وبين سي سند، الليلة تاني يوم ليكم.

. أزالت تلك العة ستفزة التي تحاول اظهار ضعفها دون أخذ الأذن منها ثم ابتسمت قائلة : _ أنا عارفة إن وجودي هنا خطر عليكي وعلى والدتك يا سناء، اوعدك أول ما النهار يطلع همشي ميش.. ت سناء على صدرها مردفة بهلع : _ أخص عليكي يا دكتورة، دي

لو ما شالتكيش الأرض اشيلك فوق اغي، أنتِ مش هتمشي من هنا ده بيتك، بس أنا ة عليكي من الكبير وعايز اعرف مالك.. وضعت وعد يدها على يد سناء قائلة : _ كتر خيرك يا سناء، من أول ما شوفتك قولت عليكي بنت أصول، بس صدقيني مفيش حاجة تتقال أكتر من إن سند الكبير مينفعش يتجوز، اللي زيه بيشوف الست زي العبدة عنه، ولا حتى ينفع يبقى كبير بلد، عارفة قولة بتاعت لو سالوك عن العدل قل مات عمر هي دي الحقيقة.

. ردت عليها سناء بشفقة : _ والله هو سيد الناس بس متربي على ان عشان تبقى كبير لأزم

الست تبقى تحت طوعه، كنت فاكرة إنك هتقدرى تغيري ده.. ابتسمت وعد بسخرية قبل أن تتمدد على ال وتضع الغطاء عليها قائلة : _ مش لما يكون اتربي الأول فتري ده، معلش يا سناء حاسة ان جسمي كله بيني ومحتاجة أنام شوية.. حركت سناء وجهها بقلة حيلة ثم قامت من على الاريكة مغلقة نور الغرفة قائلة وهي تخرج : _ تصبحي على خير يا ست الستات.

. ردت عليها قبل أن تهرب مثل عادتها بالنوم من أي شيء يؤلمها : _ وأنتِ من أهل الخير... ______ شيماء سعيد ______ بغرفة همت.. _ عايزني إزاي يعني؟!.. ضم كفها إليه بلفهة مردفا :

_ نتجوز يا همت ووقتها أكيد مش هدخل أخو مراتي وخال عيالي السجن.. لماذا تشعر وكأنها تراه لأول مرة؟!.. لماذا نبرة الحنان بصوت مختفية يحاول بث سمه بداخلها؟!.. ابتلعت ريقها لمحاولة أخفاء ما بدأ يظهر على ملامحها ثم حركت كتفها مردفة بهدوء : _ طيب ما احنا فعلا هنتجوز، روح حدد مع سند معاد الفرح وأكيد ه زي ما قبل أول مرة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق