. سقطت بكفها على وجهه وفرت هاربة، وضع يده محل الصفعة مرددا : _ والله لو عملتي ايه لافضل أك يا بسة.. على بعد أكثر من ثلاثون مترا كان يقف شادي وبيده هاتفه مصوراً تلك اللقطة قائلا
: _ حقك عليا يا خالي بس أنا لأزم أمشي من هنا.. ____ شيماء سعيد _____ بجناح سند، بعد ما طال به التفكير قرر ولأول مرة يواجه مرضه، دلف ليرأها بعا كان يهرب منها، أبتسم بحنان على مشهد ا لهمت ونومهما بهذا السلام ريح للاعصاب.. بخطوات هادئة أقترب منها ثم حملها بخفة لخارج الجناح، ذهب بها لجناح والده ولا يعلم لما فعلها الا أنها حدثت بالفعل، وضعها على ال ثم جلس على الاريكة يراقب تفاصيلها البسيطة أثناء نومها.
. شعرت برائحة عطره بالغرفة، فتحت عيناها باشتياق رغم كل شيء، وجدته يتطلع بها كأنه لم يرى امرأة بحياته مثلها، بلعت تلك الغصة
ريرة بحلقها ة من نفسها، حمقاء!! قلبها الغبي يجعلها تشعر إنه يبادلها نفس الشعور.. اشاحت بوجهها بعيدا ليقف أخيراً بعا طال صمته ثم أقترب منها بخطوات مترددة حتى جلس بجوارها على ال، رفع وجهها إليه بأحد أصابعه ثم همس : _ وحشتك؟!.. نفت وقلبها يرفض ما تحاول إيصاله إليه ليبتسم لها ب مردفا : _ بس أنتِ وحشتيني وجدا كمان.
. رأت ضعفه لتنهار بعض حصونها قائلة بعتاب : _ أنت شوفت مني كل حاجة حلوة عشان كدة وحشتك، لكن أنت للأسف مش سايب ليا ذكري واحدة حلوة توحشني بيها، بالعكس كل ما أشوفك أحس قد ايه أنا كنت غبية لما
وقعت في حبك... مسح على شفتيها بطرف يده وهو يقترب منها أكثر مقبلا أعلى رأسها باعتذار، قائلا : _ وعد أنا مريض نفسي، مريض ومن صغري بحاول أثبت العكس، حتى في جوازي الكتير العيب كان فيا مش فيهم، لحد ما قبلتك أنتِ غصب عندي حسيت بحاجات مكنتش عايز أحس بيها بذات معاكي، يمكن عشان كدة وصلنا لهنا.
. صُت بالفعل صُت، لم تتخيل ابدأ أن يعترف بنفسه أن الخطأ به، والأغرب من ذلك لمعت الن بداخل عينه وهي تعلمها جيدا.. تود لو ت بكل شيء عرض الحائط وتأخذه بين أحضانها إلا انها تحلت بالثبات وقالت : _ اشمعنا أنا اللي مش
عايز تحس بالحب معايا.. قام من على ال صارخا : _ كنت رافض الحب من أي ست وخصوصا أنتِ، مش عايز أبقى زي عتمان الكبير وللأسف بقيت، وعد لو بتحبيني فعلا خليكي جانبي.. قامت من مكانها ووقفت أمامه رفعت كفيها ل وجهه إليها ثم أردفت : _ تفتكر الحب لوحده كفاية عشان نكمل؟
!.. تعجب قائلا : _ يعني إيه؟!.. أخذت نفس عميق مردفة : _ الحب لأزم يبقى معاه ثقة، أمان، إحترام، فروض إن قيمتي تبقى من قيمتك بس أنت عملت العكس.. رد عليها بلفهة : _ أنا كمان ومش حاسس بالامان، صدقيني لو اضمن جودك هنعيش زي ما بتحلمي..
تنهدت هامسة : _ عايزة أطمن في ك يا سند، نفسي تبقى سندي زي ما أنت سند الكل.. أخذها بين يديه بحنان وعيناه مثبته على شفتيها قائلا أخيراً ولأول مرة بصدق : _ بحبك.. ____ شيماء سعيد _____ تفاعلوا ننزل بالجديد أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل التاسع عشر #الة_شيماء_سعيد #سند_الكبير بعد ثلاث أيام في وقت متأخر من الليل بعا ذهب الجميع للنوم، قررت وعد بحركة طائشة النزول للمطبخ فهى لم تأكل بشكل جيد على العشاء، فتحت الثلاجة وبدأت بأخراج الطعام منها ومع أول معلقة سقطت من بين أصابعها .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.