السند الكبير٢

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. انتفض وتغيرت مع وجهه بطريقة اخافتها وهو يقول : _ أنتِ غبية أنا وسند كشفنا ورقنا قصاد بعض، مستحيل يبقبل إنه يجوزك ليا.. ابتسمت إليه ببراءة وقالت : _ وهو هيرفض ليه الجواز مهو قبل أول مرة مع

إنه كان عارف إنك ظابط.. رد عليها بسخرية رغم ما به من غليان بسبب غبائها : _ أول مرة كان بيرسم يخلص عليا يوم الفرح، ودلوقتي أكيد هيقول إني عايز اتجوزك عشان اكسره بيكي واعرف ألعب معاه كويس.. صت من حديثه لت على صدرها وهي تعود خطوة للخلف مبتعدة عنه وهمست بتردد خائف : _ هو أنت ممكن تكون عايز تعمل فيا كدة فعلاً يا حمد؟

!.. لماذا إصابته تلك الرجفة لا يعلم ولماذا لأول مرة ينظر بداخل عينيها ولا يفهم ما بهما حقا لا يعلم، رد عليها سريعاً عنا سقطت من مقلتها عة تعلن إنها بالفعل خائفة : _ أنتِ

ة يا همت، اللي بيني وبين سند شغل مش أكتر أنتِ برة منه، حبي ليكي ده حياتي كلها أما شغلي في ركن تاني بعيد عنك ادخلك فيه ليه؟!.. تعبت ولا تعلم لما ت بها الدنيا لتلك الدرجة، ولماذا حياتها معقدة لتلك الدرجة؟!.. جلست على ال بجسد متعب، محبط، خائف، ثم رفعت بصرها اليه مردفة بتشتت : _ تعبت يا حمد والله العظيم تعبت، اشمعنا أنا يعني اللي يحصل فيا كل ده ما الناس كلها عايشة عادي وبتتجوز عادي، اشمعنا جوزنا هو اللي واقف هو إحنا خطر على الكوكب؟

!.. اشفق عليها ولعن نفسه وسند معه، هي أرق من أن تأخذ كبش

فدا بلعبة لا تعرف عنها شيء، جلس بجوارها ثم اردف بمرح : _ ايه يا بنتي النكد ده، وبعدين لأزم يبقى في شوية اكشن جوا حياتنا امال هنعرف قيمة حبا إزاي.. رفعت وجهها له ببراءة قائلة : _ هو لما نتجوز هيحصل ايه بعد كدة؟!. _ مش هيحصل حاجة يا روحي هنيجي هنا نقول لسند وبكدة هنضمن إنه يوافق ونعمل فرح كبير.

. _ افقه.. ______ شيماء سعيد _____ بغرفة حبيبة. بدأت تفتح عينيها بثقل وقلبها الرقيق لا يتحمل ذكريات الساعات اضية، لحظة واحدة مرات عليها تحاول بها استيعاب وجود رجل ينام بجوارها بكل أريحية ويعطي لها ظهره. انتفضت صارخة ليستيقظ

فايز بضجر ثم رد وهو مازال متسطح : _ جرا ايه يا بت أنتِ. بطلي صداع مش عارف انام منك.. أصابتها حاله من الذهول لم ترى بحياتها شخص بهذا الكم من الفجور، اعتدلت ثم حاولت القيام من مكانها الا ان جسدها لم يسعفها على ذلك، لتسقط على ال مره أخرى فوضعت كفيها على راسها مردفة .

_ أنت مين يا جدع أنت وبتعمل ايه هنا.. اعتدل هو الاخر ثم نظر اليها بطرف عيناه قائلاً: _ انا اللي حشرت نفسك في حياته من غير اي 30 لازمه وسببتي لنفسك في اذى.. أخيراً تذكرت أين رأته من قبل، فهو الشجاع الذي أنقذها

ليله أمس، أخذت نفس عميق ثم أردفت بهدوء: _ أنا عارفه اني دخلت نفسي في القف وانا مش فاهمه حاجه خالص، سوري وشكرا جدا انك وقفت جنبي، بس ده ما يمنعش ان ماكانش ينفع تقعد معايا في أوضة واحده دي إسمها قله أدب.. ربما هي أنقى بكثير من أن تفهم نظراته لها، لم يصل إليه جملة واحدة من حديثها كان كل تركيزه على حجابها الذي سقط وهنا ظهرت خصلاتها السوداء الرائعه، عنقها الابيض الجميل وهذا العرق البسيط الظاهر بجانبه، ابتلع ريقه بصعوبه وفاق على ها: _ لا اله الا الله يا أستاذ اللي أنت بتعمله ده ما ينفعش لو سمحت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق